كتبهافاطمة الزهراء...المغربية ، في 20 يونيو 2008
الساعة: 23:07 م
التصنيفات :
شعر | السمات:
شعر
حقا يأبى النسيانأرضي وعرضي .....ونهري وضيعتي .....والبستان جنتي .....والوادي المجلجل قسمتي .....والجبل المترافع قبلتي .....وأهل الحارة عشيرتي .....والكتاّب والقداس أهلي .....والسهول المترامية خضرتي .....والدوار المطرز بالرياحين ركني .....وما بين النهر ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهافاطمة الزهراء...المغربية ، في 22 يوليو 2007
الساعة: 10:00 ص
التصنيفات :
شعر | السمات:
شعر
لافتة لأحمد مطر
أي قيمة
للشعوب المستقيمة
وسجاياها الكريمة
في بلاد هلكت
من طول ما دارت على آبارها
مثل البهيمة
واستقلت
وأساطيل العدى فيها مقيمة؟!
أي قيمة
للقوانين العظيمة
وهي قفاز حريري
لذي الكف الأثيمة وأداة للجريمة
أي قيمة
لجيوش يستحي من وجهها
وجه الشتيمة.
غاية ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهافاطمة الزهراء...المغربية ، في 3 يوليو 2007
الساعة: 17:57 م
التصنيفات :
شعر | السمات:
شعر
الحب طفل جميل
يعبث بأواني فاخرة
في مطبخ صغير يشبه القلب
طفل وسيم
بنغازتين في وجهه
وابتسامة ماكرة على فمه
****
الحب ملاك وشيطان
يلعبان النرد
فوق طاولة ثقيلة
يحملها بصبر
.ملاك آخر
****
الحب وديعة صغيرة
في بيت مهجور
.يقطنه لص قديم
****
الحب ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهافاطمة الزهراء...المغربية ، في 29 يونيو 2007
الساعة: 13:42 م
التصنيفات :
شعر | السمات:
شعر
مَـرّةً، فَكّـرتُ في نشْرِ مَقالْ عَـن مآسي الاحتِـلالْ عَـنْ دِفـاعِ الحَجَـرِ الأعـزَلِ عَـن مدفَـعِ أربابٍ النّضـالْ وَعَـنِ الطّفْـلِ الّذي يُحـرَقُ في الثّـورةِ كي يَغْـرقَ في الثّروةِ أشباهُ الرِّجالْ قَلّبَ المَسئولُ ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهافاطمة الزهراء...المغربية ، في 18 يونيو 2007
الساعة: 22:23 م
التصنيفات :
شعر | السمات:
شعر
شُكْراً لَكُمْ .. شُكْراً لَكُمْ
يَا أَصْدقَاءشُكْراً للأَخْضَرِ مِنكُمْ وَالأَصْفرشُكْراً للأَبْيَضِ يَأْكُلَهُ الأَسْوَد- تَبّاًً للَّوْنِ الوَاحِدِ قضَّ مَضَاجِعَنا -شُكْراً للزَاعِقِ والنَاعِقِوالمُتَشَدِّقِ والمُتَفيْهِقِوالمُسْتَأْسِدِ، إذْ يزْأَرُ فِي جَنْبِ البَيْتِ المُتَهدّم- تَبّاًً للصَوْتِ الوَاحِد ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------