صور وتعليق

يوليو 6th, 2009 كتبها فاطمة الزهراء...المغربية نشر في , صور

فصل الصيف ، فصل العطل والفسح والتحرر من قيود العمل طيلة  السنة ، هذا بالنسبة للإنسان في الدول المتحضرة طبعا ..أما عندنا في العالم العربي وفي المغرب بالخصوص  فلو انجزت احصائيات عن هذا الموضوع لجاءت الأرقام مخيبة لكل ما يمكن أن نظنه..

فالمغربي انسان لا يعرف الراحة بتاتا رغما عن أنفه ،  وتنطبق عليه الأسطورة  التي تروي سر خبزة سيدنا ادام عليه السلام بامتياز ، حين  تدحرجت الخبزة من يده من أعلى الجبل فجرى وراءها  كي يمكسك بها ..

ومن تم  كانت سنة الله في خلقه أن يظل الإنسان عبدا لحاجته للخبز .. يجري وراءه  الى آخر يوم في حياته بكل ما يتخلل ذلك  من   وقائع مؤلمة ومحزنة للأسف بسبب  الفقر المتفشي والفوارق الطبقية بين الناس في أوساط مجتمعاتنا..

كم يحزنني حين أرى بالصدفة عجوزا كهلا تجاوز السبعين بل الثمانين من عمره وهو لا زال يجر عربة مترهلة يحمل فوقها أغراض الناس ..أو منظر  فلاح عجوز  يستيقظ باكرا من اجل حرث ارضه ..و حال تلك المرأة العجوز التي تشتغل في الحمام المجاور …بالكاد تستطيع جر قدميها المتعبتين النحيلتين وهي ما زالت تخدم النساء داخل حمام تجاوزت حرارته 40 درجة مائوية ..وحين تسألها لم لا ترتاح من عناء عمل شاق كالذي تقوم به ترد عليك بصوت باك أنها وحيدة ولا احد يعيلها وستموت جوعا وتنام في العراء الم تشتغل ولا ترضى أن تمد يدها للناس.. 

سنظل نجري وراء الخبز إلى آخر يوم في حياتنا.. ويبدو والله أعملم اننا نحن العرب هم أصحاب هذه الأسطورة لانها تنطبق علينا كثيرا ..تسير بنا الأيام في طريق المجهول تحت وطأة أنظمة لم تستطع حتى ضمان العيش الكريم لشعوبها  الفقيرة والعاجزة والتي تضطر   إلى التعب والعمل ان وجدته في أرذل العمر   كي تتمكن من العيش ..

نساير الدنيا والله سبحانه وتعالى وحده يعلم ما  ينتظرنا  ..

 

هنا لوحات من الواقع ..

تصرخ بكلمات من ألم المعاني ..

تستمطر نظرة ووقفة مع ما تحتضنه من عمق الحقائق التي دفنتها المظاهر والقوالب الزائفة..

قد تختلفون معي في تحليلكم لها وهذا مهم طبعا كما قد تتفقون معي..

 

ويبقى لكل واحد منا الحرية في التعبير عن رأيه..

 

 

 

                      هناك مدن في عالمنا العربي

يمكن أن تشكل أكثر المدن تدخينا..

 

إضغط هنا للتؙ?يل

 

 

 

 

 

الكسل عدو الإنسان

قد يشل طاقتك ويتحكم في أطرافك بل وفي جسدك فيفقدك نشاطك وحيويتك..

 

إضغط هنا للتؙ?يل

 

 

 

 

 

ما أظلم الدنيا لولا فسحة ألامل

لون حياتك بفرشاته..

 

إضغط هنا للتؙ?يل

 

 

 

 

 

الفنان المغربي

المزيد


صورة وذكرى

مايو 2nd, 2009 كتبها فاطمة الزهراء...المغربية نشر في , صور, غير مصنف

     عندما كنت صغيرة جدا لم يتجاوز عمري بعد الثلاث سنوات ، قادني أبي الى الكتاب المجاور حاملا اياي بين ذراعيه  وأدخلني على فقيه الكتاب الذي  فرح بي كثيرا ،  كانت لديه لحية بيضاء طويلة  وأجلسني بالقرب منه وهو يقبلني ويمسح على رأسي ..

..كان أطفال الحومة التي نسكنها يرجعون بي إلى البيت حيث كانت أمي وجدتي بانتظاري ، ككل ألاطفال كان ذلك الحدث هاما بالنسبة لي كوني اتمكن بفضله من الخروج للشارع ورأية الآخرين  .. لم يكن الخوف على الأطفال معروفا  لدى العوائل .. كانت السكينة والأمان هما السائدتين في مدينتي ولم نسمع باغتصاب او اختطاف طفل ما علما أننا كنا نسكن وسط المدينة بالقرب من ساحة المغرب العربي ..لدرجة انني اذكر كيف  كنت أذهب  الى غاية السوق الذي لا يبعد كثيرا عن البيت حين بلغت ست سنوات وأشتري لأمي النعناع وآخذ الخبز للفران ‘فرن الحومة’.بل وآتي بالماء الشروب في سطل مخصص لحجمي من السقاية الشهيرة الوحيدة التي كانت تزين الحومة لان كل البيوت كانت بها آبار تتوسط فناءاتها الفسيحة وتظللها شجرة زيتون او دالية عنب  او شجرة تين أو شجرة  برتقال . فماء ‘المخزن’ كما كانوا يسمونه كان عملة نادرة في مدينتي ولا يستخدمه غير الأعيان والميسورين نظرا لندرته  بالمدينة التي  سميت  بمدينة العطش ..

بالمسيد أو الكتاب ، كان هناك شاب طويل القامة أذكر صورته جيدا ، يحفظ القران "ويكرر" كما يقال بلغة المسيد على الفقيه الى ان حفظ 60 حزبا وحين انتهاءه من الحفظ وتمكنه من الاحزاب كلها أذن له الفقيه بالإحتفال كما جرت العادة ..فاقامت له عائلته حفلا جميلا استدعت خلاله كل الجيران وطلبة المسيد ، أطعمتهم الكسكس والشاي وقضوا الليلة كلها في الذكر والاناشيد الدينية وترتيل القرآن …أخذني أبي وكان من المدعوين  وأجلسني على ركبتيه في غرفة واسعة في بيت ذلك الشاب للاستماع للطلبة وهم يرتلون الذكر .. 

كان ذلك للشاب المحتفى به مكانة خاصة في المسيد.. فهو من كان  يتكفل بكل ما يخص  الفقيه الوقور ..

يجلب له الماء للوضوء ..يهيئ له الشاي ..يأتيه بالكتب ويتكئ عليه حين تؤلمه ركبتاه …بل كان الشاب أحيانا كثيرة يغسل في فصل الشتاء  قدمي الفقيه بالماء الدافئ وينظفهما ويجففهما جيدا ويلبسهما الجوارب..

وانا صغيرة لم أكن واعية بما يجري كنت انظر للاحداث بعين الا

المزيد


حين تمتزج الجغرافية بالتاريخ

مارس 7th, 2009 كتبها فاطمة الزهراء...المغربية نشر في , صور

 جميعنا نتذكر مقولة طارق بن زياد المشهورة :  ( البحر من ورائكم والعدو من أمامكم )..
 تاريخ وأحداث مرت علي مضيق جبل طارق..المكان الذي تمتزج به جغرافيته بالتاريخ حتى أنك لن تستطيع الفصل بينهما . فتاريخ تلك الحقبة  هو جغرافية المكان بتفاصيلها  الغائرة و العالقة بذاكرة التاريخ نفسه ..هذا التاريخ الذي يحدثك عن تفاصيل تلك المعركة فتتخيل غبار حوافر الفرسان والبوارج الحربية التي حرقت لتحفيز الجيش كي يكمل طريقه من اجل تحقيق الهدف بفتح  الاندلس  ..وتتخيل الصخرة التي صعد فوقها طارق بن زياد ليخاطب مرافقيه  بقولته الشهيرة:

    ”أيها الناس أين المفرّ؟ البحر من ورائكم والعدو من أمامكم، وليس لكم والله إلا الصدق والصبر.. وإني لم أحذِّركم أمراً أنا عنه بنجوة.. واعلموا إنكم إن صبرتم على الأشـقّ قليلاً استمتعتم بالأرفهِ الألذّ طويلاً .. وإن حملتُ فاحملوا وإن وقفت فقفوا. ثم كونوا كهيئة رجل واحد في القتال. ألا وإني عامد إلى طاغيتهم بحيث لا أتهيبه حتى أخالطه أو أُقتَلَ دونه. فإن قتِلتُ فلا تهنوا ولا تحزنوا ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم وتولّوا الدبر لعدوّكم فتبدّدوا بين قتيل وأسير”. 

كان حلم طارق ومعه موسى بن نصير حلما كبيرا حققه بايمانه برسالته ..فسجل  صفحة مضيئة جديدة انذاك في تاريخ الفتوحات الإسلامية…

رحم الله القائد العظيم طارق بن زياد وموسى بن نصير.        

  إنضم إلى عالم أســـكي® جروب
  انها تحفة ربانية عظيمة ، تتناغم الأشكال وتتدرج الألوان في كل ركن من منها فتضفي عليه سحرا خياليا.
منحوتات خارقة خطتها يد الطبيعة الجبارة، تأسر الألباب عند مشاهدتها من خلال الصور ، فما بالنا لو نراها مرأى العين المجردة.
إنه مكان أسطوري بكل ما للكلمة من معنى .. أسطوري بالنسبة لنا كعرب..
 ألم يقل طارق بن زياد هنا لجنوده :

 

البحر من ورائكم والعدو من أمامكم؟  لا تزال هذه العبارة ترن بأصدائها في وعي كل مسلم وكل عربي ..تذكره بفتح الاندلس..من يستطيع أن ينسى تلك اللحظة التاريخية الفريدة ؟ ..

 يقع هذا المضيق البحري بين المغرب وأسبانيا وهو ما يعرف بمستعمرة جبل طارق البريطانية ، وفيه يلتقي  وسط البحر  يلتقي  المحيط الأطلسي بالبحر الأبيض المتوسط. ، سمي بذلك لأن القائد طارق بن زياد قد عبره في بداية الفتوحات الإسلامية لأسبانيا عام 711 م. ويبلغ عمق المياه فيه حوالي 300 متر ، وأقل مسافة بين ضفتيه هي 14 كيلومتر تراء بالعين المجردة من فوق سطح اي بيت من بيوت مدينة طنجة العريقة .
 

إنضم إلى عالم أســـكي® جروب

 

 

صورة للضفة الجنوبية للمضيق
مدينة سبتة السليبة في الصورة تبان ايضا من بعيد
جزيرة ليلي (أو ثورة) في أسفل الصورة التي كادت ان تؤدي الى حرب بين المغرب واسبانيا زمن خوسي ماريا اثنار  اليميني المحافظ

الم اقل لكم أن  الجغرافيا لا تنفصل عن الاحداث ثم سرعان ما تصبح تاريخا..

  شبه جزيرة ألمينة في أقصى طرف الصورة مدينة سبتة السليبة
 
إنضم إلى عالم أســـكي® جروب
 

 دلافين تعبر مضيق جبل طارق..هذا المضيق الذي التهمت حيتانه الكثير بل الالاف من الاجساد الطريبة لشباب وشبات مغاربة وافارق ومغاربيين حين محاولاتهم الفاشلة والقاتلة لعبور المضيق ..

إنضم إلى عالم أســـكي® جروب

من منا ينسى مثل هذه المأسات  الرهيبة والتي لازلت للاسف مستمرة للان..

المزيد


اللهم انصر الإسلام والمسلمين في كل مكان……

يوليو 16th, 2007 كتبها فاطمة الزهراء...المغربية نشر في , صور

 

 



 

 

المزيد