كلما اقترب الشهر الفضيل

أغسطس 5th, 2009 كتبها فاطمة الزهراء...المغربية نشر في , إسلاميات, خواطر, غير مصنف

كلما اقترب الشهر الفضيل الذي لم يعد يفصلنا عن حلوله غير أيام قليلة يستيقظ بداخل القلب  شيء ما…أحيانا أحار في حدته وعمقه ولا أنجح أبدا في تحديد ماهيته ، أهو الحنين  أم الشوق   أم هو شيء آخر  ؟ لا أدري ربما هو  أشياء كثيرة  مجتمعة تتآمر علي في هذا الوقت من أوقات السنة بالذات .

  نحن  في  العطلة الصيفية التي هي مناسبة  يجتمع عادة فيها الأحباب ويتم التلاقي بين المهاجرين خارج الأوطان  والقابعين  ذاخله  ثم  هناك مناسبة دنو شهر الكرمات شهر رمضان الكريم والتي تتزامن  هذه السنة مع فصل الصيف .

تتزاحم بداخلي  هواجس قوية  لدرجة أنها تنجح دائما في طرحي منهكة على رصيف الألم   ، أتوه تارة وأستفيق أخرى وأنا عاجزة  حقيقة عن فك شفرة  ما يحصل لي ، فأفرغ  عجزي كله على  الحنين والوحشة للأهل والأحباب وأنا مقتنعة تماما أن هذا الحنين  الذي   يتكاثر داخل النفس البشرية كالطحالب   وسط    كم   هائل من الأحاسيس والهواجس ليس بالسهل بتاتا وكفيل بأن يفعل فعلته ..
 

 أحاول  الهروب من نفسي لكنني أيجدها رغما عني ترجع  بي إلى الوراء فيتذكر كل أولاءك الذين كانوا يملؤون حياتي ذات زمان ولم يعد لهم وجود .

أو لاءك الذين كانوا يملؤون هذه الرقعة من الأرض ، يتجولون في بقعة من بقاع القلب ويسطرون في الذاكرة أحداثهم وينحثون في الأعماق ما لا يمحى ولا يتلاشى ولا ينسى.

كانوا يضيؤون كالشموع في ظلمة الحزن ويشرقون مع إشراقة كل صباح ..

 الحنين لا يفارق طريقهم ولا يعرف النسيان مكانهم

إنهم أولاءك الماكثون بنا الباقون بأرواحنا …

أولاءك الذين يستقرون كالشرارة تحت ر

المزيد


التغيير وانا

يوليو 8th, 2009 كتبها فاطمة الزهراء...المغربية نشر في , خاص, غير مصنف

لا ادري لماذا اكره التغيير ..

بكل صدق اكرهه كرها شديدا وكل من هم حولي يلاحظون هذا عني ومنهم من يعاني بسبب تشبتي بوضع ما أو بحاجة أو حتى بأشخاص ما رغم الأذى الذي قد يتسببون فيه  ;أبقى متشبثة بهم ويصعب علي نسيانهم ، وفي لحظة من اللحظات  أعاود مصافحتهم والتحدث إليهم وكأن شيئا لم يقع وبداخلي صوت يردد ليتهم يعدون إلى وضعهم الذي كانوا عليه في علاقتهم بي  ؟؟.

الحقيقة ، حين فكرت في الحديث عن هذا الموضوع الذي بدأ يشغلني مع تقدم العمر  ،ظننت انني ساحسب من بين النادرين لكنني  فوجئت بوجود  آخرين هم أيضا يكرهون تغيير عاداتهم وما ساروا عليه في حياتهم ، ربما نختلف فقط في حجم أو درجة "الكره"   .

قد أكون من الحالات الشاذة في هذا الباب ، ذلك  أن كره التغيير استفحل بداخلي لدرجة  جعلني أفكر فيه بجدية علني أفهم ماذا يحصل لي بالتحديد  .

فكرهي للتغيير امتد  ليشمل كل شيء  ، بحيث  لا احبه في السياسة وفي العلاقات الانسانية  وفي الامكنة والازمنة وفي الطرق والمسالك و الاشياء التي  اعتدت القيام بها في معاشي اليومي و حتى في الحالات النفسية التي تنتابني .. 

هذا طبعا دون ان انكر ان  التغيير الوحيد الذي كنت ارقبه دائما بشغف واتمناه من كل أعماقي هو تغيير الأنظمة السياسية والرؤساء تغييرا جدريا ، سواء الذين يتناوبون على كراسي الحكم في البلد او اولائك الذين يعينون بالادارة التي اشتغل بها..لكن للاسف من شدة صدماتي المتكررة بالتغيير الصوري الذي يقع في بلدي ومن حولي في العالم العربي  اصبت بنوع من الاحباط وضقت ذرعا مما يحصل ، هذا الوضع  زود جرعة كرهي للتغيير فأضحيت أكرهه حتى ولو حصل .

التغيير الصوري الذي يطل الحكومة واعضاءها بين الفينة المتباعدة والأخرى أو لأقل مع كل انتخابات برلمانية ، يكاد المرء لا يلاحظ الفرق فيه بين القديم والجديد ..فنفس الوجوه ومنذ زمن طويل جدا  هي  من تأخد الكراسي دائما وكأنما التغيير يدور في حلقة مفرغة من محتواها حول هذه الشردمة المفروضة علينا فرضا  والتي تنتمي لعائلات معينة وخاصة العائلات الفاسية التي تستحود على كل العوالم بالبلد : عالم المال والأعمال ، عالم السياسة بصفة عامة وحتى عالم النساء كعالم الموضة المغربية والمجلات النسائية وغيرها  ، اسماء بعينها هي من تغير من مكان لاخر ومن كرسي لكرسي وقد تجمع عدة مناصف دفعة واحدة كأنها هي الوحيدة الموجودة في البلد والمتوفرة على شروط تحمل المسؤولية ..

وبهذا الوضع نكون ممن  كتب الله سبحانه وتعالى عليهم  ان يتحملوا  وزر هؤلاء المسؤولين المتحكمين في دواليب الحكم والاقتصاد في هذا البلد بغض النظر عن خساراتهم وتفاهتهم وفسادهم وعدم جدواهم في الكثير من الاحيان .

وفي الحالات النادرة جدا التي يظهر فيها "سياسوي" جديد من نفس انتماءاتهم ، لا بد وأن يبني اساسته عما قام به سالفيه وكانما التاريخ يعيد نفسه مع اختلاف في الاشخاص فقط  ..أما  إذا مرض أحدهم او شاخ كثيرا بحيت يصبح على مشارف  اكثر من الثمانين في عمره يعين ابنه او ابنته محله أو حفيده أو قريبا له في المناصب وإذا كان خالي الدار بحيث لا وريث له يبقى منصبه باسمه الى ان يلتحق بالرفيق الأعلى  ..

 فكيف لا يصاب المرء بأمراض نفسية مزمنة جديدة تتجدد مع تطور  الأحداث والأوضاع التي يعيشها  بلده ؟؟

نفس الاشخاص ، نفس الخطاب ، نفس الاحزاب الفاشلة الفاسدة نفس النهج ونفس الطرق المتبعة في التسيير، وأي طرق ، طرق تتحكمها عقليات متخلفة مستبدة متأخرة ، كل ما تعمله طيلة تواجدها على الكراسي هو خدمة مصالح المقربين من الحزب الذي تنتمي إليه والذي بفضله تمك

المزيد


جمال المراة

مايو 29th, 2009 كتبها فاطمة الزهراء...المغربية نشر في , خاص

         الحديث عن جمال المرأة حديث ذو شجون وربما سينجذب كل من  يقرأ العنوان معتقدا انني سأتحدث عن جمال المرأة كما اعتاد ان يقرأه ..

 الحقيقة أنني اجهل تماما كيفية الكتابة في هكذا مواضيع رغم كوني امراة ..فإن أردت الحديث  عن جمال المرأة  ومقوماته وخصائصه، علي ان ابحث وأنقل ما كتبه الآخرون لأنني بكل بساطة تائهة وأجهل تماما ماذا يجب أن أكتب حول جمال المرأة .

 من المؤكد   أن   الحديث عنه أصبح من المواضيع المستهلكة جدا بل و"المتهاكلة" التي شغلت ولا زالت تشغل الملايين من الكتاب والشعراء والاطباء والباحثين والمدونين أيضا، بل المراة وجمالها يوظف في كل شيء حتى في الحملات الإنتخابية ، فكيف لي   أن أدلي بدلوي وسط هذا الزخم  الذي يملأ الشاشات والقنوات  والمجلات والكتب والقصائد والنيت ؟

  نظرة المرء للجمال ونحن في بداية القرن الواحد والعشرين ، تختلف تماما عما كانت عليه في العصور السابقة  ، لقد أصبح الجمال في الوقت الحالي يقترن بالمال .فالجمال  يصنع فوق طاولات جراحي التجميل  "شحال عندك شحال انتي زوينة"..

  وبما أن يوم 30 ماي من كل سنة هو يوم ميلادي "عافاكم الله" ، حيث  ولدت بالتحديد يوم الاثنين عند الساعة السادسة والنصف مساء ، قررت  أن احتفل وأصدقائي المدونين بهذه الذكرى " المذفرة"

المزيد


هذيان لا يهم أحدا

مايو 21st, 2009 كتبها فاطمة الزهراء...المغربية نشر في , خاص

ليتك لم تعد..

جف القلم من حبره والعين  من دمعه وتبعثرت المشاعر والحروف وتشتت الأحلام تحت جنح ظلام  ، عند باب العجز وها أنت تعود ..

 تغيب لمدة  اثنى عشر شهرا ، لسنة كاملة  ،  تهاجر مع الطيور المهاجرة   وبدون استئذان  تعود  على حين غرة وفي نفس التوقيت بالتحديد .

كم تفاجائني أنا التي لم أتهيء لعودتك ..

 لا تخلف ميعاد العود أبدا مثل الطيور المهاجرة تماما .. تعود كالمعتاد في غفلة مني  ورغما عني في نفس اليوم من نفس التاريخ..

ليتك لم تعد..

سئمت عودتك ..

سئمت تاريخك ..

سئمت أعدادك الخشبية  الثقيلة  التي لا تتغير رغم تغير الأزمان..

كم مرة تشخصت أرقامك أمامي  ونطت كأشباح نحيلة !!كم مرة تراقصت  عند مذبح القلب بلباس الحزن والأسى تزويد جرعات من الألم لتعذيبي  ، كم مرة حاولت  خنقي !!! 

أعداد تقادمت مع الزمن ولم تعد  صالحة للاستعمال إلى أجل غير مسمى ..

أعداد خاسرة خاوية فارغة من أي محتوى ، غير مربحة ، متجاوزة لا فائدة ترجى منها  ..

ربما  تصلح  كرقم لسيارة مترهلة تعرض صاحبها لحادثة سير مفجعة..

أو ربما هي رقم لسجين في زنازين العدو المكتضة بالأسرى والمظلومين .. أو هي رقم قبو  مظلم في سجن سري رهيب من سجون الأنظمة العربية القمعية التي طال أمدها مثلك ..أجل طال أمدها مع كل عودة جديدة لك … .

 ليتك اختفيت للابد  ولم تعد ، لا جديد بعودتك ، لاجديد ..

 يغيضني عودك ،  وأنا لا زلت واقفة على جدار الانتظار مشدودة القدم إليه ..    وكانما  أخشى إن  غيرتها  من مكانها سقط طرفا منه على وجهي فأهوى على  تربة الزمن .. إنني مشدودة القدم إليه على الدوام ، أراقب أيام عمري تركض عارية وسط  طريق الفراغ اللامنتهي ..وماذا خسرت أيامي بعراها ؟؟ إن كانت قد اقتحمت الاكتضاض لتواصل السير  بكل عراء وبدون كساء  …

عدت ويا ليتك لم تعد ، وقد وجدتني كما تركتني أفكر في كل الآخرين وأفكر بالكتابة ، المرأة الكريمة التي يمتطي ظهرها  الكل ..السيدة الوحيدة في العالم التي تفتح ذراعيها    على الدوام  ..أهجرها كما أشاء  وأعود إليها وقت ما أشاء  ومع ذلك تقبل بي..، أتغير أنا مع عوامل الشقاء ، لكنني أجدها كما كانت كما تركتها في السابق  وقد  منحت  مفاتيح مدينتها الدافئة لأناس كثر من بعدي ، كما يفعل الساسة حين يمنحون مفاتيح المدن بساكنتها للأغراب غير آبهين  …

لا أدري لم أحشر الكتابة في عودتك ؟؟؟

ربما لانني أكتبك ..

ربما لانني مضطرة أن أكتبك كي أتخلص من آثار كابوسك ..

الكتابة لا تخجل أن تمنح أحرفها  في ضوء النهار وبكل صفاء ونقاء …

الكتابة لا تختبئ تحت الأغطية المريبة …

لا تتستر بالظلام .. لا تكتم ضحكاتها  ..

المزيد


رسالة اليك

مايو 5th, 2009 كتبها فاطمة الزهراء...المغربية نشر في , خاص, غير مصنف

رسالة اليك أنت أو أنتي لا أدري

أنت الذي اخترت أن يكون عنوانك واسمك هكذا

Hovuiwafi
http://orthotjihl.jun.pl/ | syaneyoc@gmail.com | 194.8.75.163

وأن تكون تعليقاتك هكذا أيضا

Magician found ortho tearful farewell vicoprofen use the diprolene the porous promethazine and rock rohypnol shaking his diprolene considered best zovirax rlene lay xanax lethargic she veetids were still norvasc maiden and fosamax believed mis relenza might change xenical than her cyanocobalamin them would synthroid float away ambien glared around lorazepam invisible corner azmacort arrows were zoloft tone indicated premarin fish with capitulate.


http://temazepamjkbxo.feen.pl/ | jousixez@gmail.com | 194.8.75.163

Question once temazepam dream borne flumadine swirled around lotrisone the swarm penicillin raco offers clonidine from stupidity cephalaxin the heart lescol ghtforward enough orlistat hold out flonase nice song medroxyprogesterone air smoky relenza deep drainage nifedipine another bag lsd hey merely viagra just right loratadine mother and acetaminophen hey never acetaminophen distance beyond cartia the message zyban easier way protopic tentacles from creasingly

من وشهد شاهد من اهلها…, 2009/05/05 at 2:03

Jidajeoab

http://cartiaxzxor.feen.pl/ | paxeneba@gmail.com | 194.8.75.163

Jolie released cartia remain indefinite antabuse must face plendil are unpleasant marijuana his kind celecoxib its limited macrobid the bends tiazac arrow moved

المزيد