واخيرا فعلتها وسائل الإعلام المكتوبة بالمغرب عدا القلة القليلة منها التابعة للحكومة أو تلك التي تدعي الاستقلالية لكنها ممخزنة في جوهرها ، فعلتها بعد تردد وانفصام في المواقف وفي الجسد الإعلامي دام طويلا..
أخيرا وحدت كلمتها وقررت فأصدرت يوم الجمعة 10 يونيو 2009 صفحات بيضاء احتجاجا على كل الأحكام القارقوشية الجائرة الصادرة في حق الكثير منها ، وتظل "المساء" متربعة على عرش المتابعات القضائية ، ذلك أنه بالإضافة إلى الحكم ب 660 مليون كتعويض لوكلاء الملك الذي صدر ضدها في قضية عرس الشواذ ، قضى حكم آخر مؤخرا في حقها هي وصحيفتين أخرتين "الجريدة الاخرى والاحداث المغربية" بتغريمهن ثلاثة ملايير سنتيم مجتمعة لفائدة فارس الصحراء معمر القذافي بسبب ما اعتبرته السفارة الليبية قذفاً في حقه.
قائمة الأحكام القراقوشية لم تستثن العديد من الجرائد ..وما زالت اسبوعية المشعل تنتظر النطق بالحكم في قضية خالة الملك والذي من المؤكد أنه لن يكون رحيما.
وهل يستوي الذين ينتمون للمخزن والذين لا ينتمون في هذا البلد المسمى مجازا بالمغرب والذي غربت عن محاكمه شمس الحق والعدل؟؟؟.
هذه الأحكام تنضاف إلى المحاكمات المثيرة التي أصدرها القاضي الشهير المدعو العلوي الملقب "بجلاد الصحافة والصحافين " في حق الصحافي علي المرابط الذي كان يشغل مديرا لمجلتي "دومان" و"دومان ماغازين" وقد قضى الحكم الصادر انذاك بسجنه أربع سنوات مع المنع من ممارسة مهنة الصحافة لمدة عشر سنوات ..
وبالمناسبة القاضي المذكور هو من اصدر حكم ب 660 مليون ضد مدير جريدة المساء رشيد نيني .
عفا الملك عن علي لمرابط فخرج من السجن ،لكنه لا زال محروما من الكتابة تنفيذا للحكم الغريب ، وهو الآن يستقر باسبانيا حيث يشتغل بجريدة البايس الاسبانية..
















