كيف حالكم ؟؟

أغسطس 13th, 2009 كتبها فاطمة الزهراء...المغربية نشر في , إسلاميات

كيف حالكم يا إخوتي وأخواتي في الله يا مسلمين؟؟؟

مرت السنة كلمح البصر ونحن الآن على مشارف شهر الخير والبركات شهر رمضان الأبرك. فما أشبه الليلة بالبارحة
  قال الله تعالى : ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ) البقرة / 185 هذا الشهر المبارك موسم عظيم للخير والبركة والعبادة والطاعة .

فهو شهر عظيم ، وموسم كريم ، شهر تضاعف فيه الحسنات ، وتعظم فيه السيئات ، وتفتح فيه أبواب الجنات ، وتقفل فيه أبواب النيران ، وتقبل فيه التوبة إلى الله من ذوي الآثام والسيئات .

فلنشكر الله على  ما أنعم علينا به من مواسم الخير والبركات ، وما خصنا به من أسباب الفضل وأنواع النعم السابغات ، وولنغتنم  مرور الأوقات الشريفة والمواسم الفاضلة بعمارتها بالطاعات وترك المحرمات للفوز بطيب الحياة والسعادة بعد الممات .

والمؤمن الصادق كل الشهور عنده مواسم للعبادة والعمر كله عنده موسم للطاعة , ولكنه في شهر رمضان تتضاعف همته للخير وينشط قلبه للعبادة أكثر ، ويقبل على ربه سبحانه وتعالى , وربنا الكريم من جوده وكرمه تفضل على المؤمنين الصائمين فضاعف لهم المثوبة في هذا الموقف الكريم وأجزل لهم العطاء والمكافئة على صالح الأعمال .

هذه الأيام تمر بسرعة وكأنها لحظات ، فقد استقبلنا رمضان ثم ودعناه، وما هي إلا فترة من الزمن وإذ بنا نستقبل رمضان مرة أخرى ، فعلينا أن نبادر بالأعمال الصالحة في هذا الشهر العظيم ، وأن نحرص على ملئه بما يرضي الله ، وبما يسعدنا يوم نلقاه .

فهل نحن مستعدين لرمضان ؟

إن الاستعداد في رمضان يكون بمحاسبة النفس على تقصيرها  في الواجبات أو التقصير في عدم ترك ما نقع فيه من الشهوات أو الشبهات ..

فلا بد من تقويم  العبد لسلوكه ليكون في رمضان على درجة عالية من الإيمان ..فقلب المؤمن قد يصاب بالصدء من كثرة ما يحصل من حوله من مناكر وظلم وآفات ودرجة الإيمان عنده قد  يزيد وقد تنقص ،تزيد بالطاعة وتنقص بالمعصية ، فأول طاعة يحققها العبد هي تحقيق العبودية لله وحده وينعقد في نفسه ألا معبود بحق إلا الله ، فيصرف جميع أنواع العبادة لله لا يشرك معه أحداً في عبادته ، ويستيقن كل منا أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وما أخطأه لم يكن ليصيبه وأن كل شيء بقدر .

ونمتنع عن كل ما يناقض تحقيق الشهادتين وذلك بالابتعاد عن البدع والإحداث في الدين . وبتحقيق الولاء والبراء ، بأن نوالي المؤمنين ونعادي الكافرين والمنافقين ، ونفرح بانتصار المسلمين على أعدائهم ، ونقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، ونستن بسنته صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده ، ونحبها ونحب من يتمسك بها ويدافع عنها في أي أرض وبأي لون وجنسية كان .

بعد ذلك نحاسب أنفسنا على التقصير في فعل الطاعات كالتقصير في أداء الصلوات جماعة وذكر الله عز وجل وأداء ا

المزيد


كلما اقترب الشهر الفضيل

أغسطس 5th, 2009 كتبها فاطمة الزهراء...المغربية نشر في , إسلاميات, خواطر, غير مصنف

كلما اقترب الشهر الفضيل الذي لم يعد يفصلنا عن حلوله غير أيام قليلة يستيقظ بداخل القلب  شيء ما…أحيانا أحار في حدته وعمقه ولا أنجح أبدا في تحديد ماهيته ، أهو الحنين  أم الشوق   أم هو شيء آخر  ؟ لا أدري ربما هو  أشياء كثيرة  مجتمعة تتآمر علي في هذا الوقت من أوقات السنة بالذات .

  نحن  في  العطلة الصيفية التي هي مناسبة  يجتمع عادة فيها الأحباب ويتم التلاقي بين المهاجرين خارج الأوطان  والقابعين  ذاخله  ثم  هناك مناسبة دنو شهر الكرمات شهر رمضان الكريم والتي تتزامن  هذه السنة مع فصل الصيف .

تتزاحم بداخلي  هواجس قوية  لدرجة أنها تنجح دائما في طرحي منهكة على رصيف الألم   ، أتوه تارة وأستفيق أخرى وأنا عاجزة  حقيقة عن فك شفرة  ما يحصل لي ، فأفرغ  عجزي كله على  الحنين والوحشة للأهل والأحباب وأنا مقتنعة تماما أن هذا الحنين  الذي   يتكاثر داخل النفس البشرية كالطحالب   وسط    كم   هائل من الأحاسيس والهواجس ليس بالسهل بتاتا وكفيل بأن يفعل فعلته ..
 

 أحاول  الهروب من نفسي لكنني أيجدها رغما عني ترجع  بي إلى الوراء فيتذكر كل أولاءك الذين كانوا يملؤون حياتي ذات زمان ولم يعد لهم وجود .

أو لاءك الذين كانوا يملؤون هذه الرقعة من الأرض ، يتجولون في بقعة من بقاع القلب ويسطرون في الذاكرة أحداثهم وينحثون في الأعماق ما لا يمحى ولا يتلاشى ولا ينسى.

كانوا يضيؤون كالشموع في ظلمة الحزن ويشرقون مع إشراقة كل صباح ..

 الحنين لا يفارق طريقهم ولا يعرف النسيان مكانهم

إنهم أولاءك الماكثون بنا الباقون بأرواحنا …

أولاءك الذين يستقرون كالشرارة تحت ر

المزيد


تزكية النفس

مايو 13th, 2009 كتبها فاطمة الزهراء...المغربية نشر في , إسلاميات

                                        بسم الله الرحمن الرحيم

"وفي الأرض آيات للموقنين .وفي أنفسكم أفلا تبصرون " الذريات.

صدق الله العظيم

من المخلوق نستدل على عظمة الخالق سبحانه ..خلق كل شيء في هذا الكون المركب - المرتب حسب مشيئته وخلق الإنسان الذي رغم كل  ما وصل إليه  من معارف وعلوم   واكتشافات  يبقى عاجزا عن اكتشاف كل أسراره هو كبشر.. كمخلوف بالدرجة الأولى ويبقى الجانب النفسي من اكثر الجوانب غموضا وصعوبة للفهم وللإدراك من طرف الإنسان رغم محاولات البحث في أغوارها منذ القدم من طرف  الفلاسفة والعلماء والباحثين . إنها من اكبر المعضلات التي يقف المرء عاجزا عن تحليل كل ما يصدر منها علما  أن  الحديث عنها يعتبر من المواضيع الموحدة بغض النظر عن تفرعها وتشعبها .                                                           

نعلم جميعا كمؤمنين أن الله سبحانه وتعالى لم يخلقنا عبثا ولا جاء بنا لهذه الدنيا سدى بل خلقنا لحكمة أرادها  في خلقه "وما خلقت الإنس والجن إلا ليعبدون" الذريات الآية 56

 وقد خلق الله سبحانه  وتعالى العبد مهيأ  لهذه العبادة يوم نفخ فيه من روحه وخلق له نفسا ترى وتسمع وتدرك وتحس وتشعر بكل ما يحيط بها ، فصارت عليه التزامات تتجلى في مدى طاعة نفسه لأوامر ربها وانتهائها عن نواهيه ، علما أنه جل وعلى  رحيما بالعباد بحيث لم  يشق عليهم في هذا التكليف ولم يكلف أحدا منا بأن يقوم بما لا طاقة له به ." لا يكلف الله نفسا إلا وسعها" البقرة الآية 286.

وبما أن النفوس حين علقت بالأجساد ألفت الحياة وصارت كثيرا ما تضعف أمام مطالبها وشهواتها كانت دعوة لنا من ربنا في قرآنه العظيم أن نعمل كل ما من شأنه أن يزكي  أنفسنا  الأمارة بالسوء والتي هي على استعداد دائم لانتهاز أدنى حالات الضعف والغفلة واستدراجها إلى فعل السوء. ..

عندئد لا يعصم النفس البشرية  من هذا الاستدرا

المزيد


وصايا الأنبياء والصالحين….

أغسطس 1st, 2007 كتبها فاطمة الزهراء...المغربية نشر في , إسلاميات

 

 
وصية نوح عليه السلام لابنه

روي أنّ نوحا عليه السلام قال لابنه: انّي موصيك بوصية, وقاصرها كي لا تنساها, أوصيك باثنتين, وأنهاك عن اثنتين
أما اللتان أوصيك بهما, فيستبشر الله بهما وصالح خلقه, وهما يكثران الولوج على الله تعالى
أوصيك بلا اله الا الله, فانّ السموات والأرض لو كانتا حلقة قصمتها, ولو كانتا في كفة وزنتها وأوصيك بسبحان الله وبحمده, فانهما صلاة الخلق, وبهما يرزق الخلق.. وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم انه كان حليما غفورا
وأما اللتان أنهاك عنهما, فيحجب الله منهما, وصالح خلقه, أنهاك
عن الشرك والكبر
*******
 
 
وصية سيدنا يحي عليه السلام
روي عن الحارث الأشعري رضي الله عنه, عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: انّ الله تعالى أمر يحي بن زكريا بخمس كلمات, أن يعمل بهنّ, ويأمر بني اسرائيل أن يعملوا بهنّ, وكاد أن يبطئ
فقال له عيسى عليه السلام: انك قد أمرت بخمس كلمات, أن تعمل بهنّ, فاما أن تبلغهنّ, واما أن أبلغهنّ
فقال يحي عليه السلام: يا أخي! انّي أخشى ان سبقتني أن أعذب أو يخسف بي. قال: فجمع يحي بني اسرائيل في بيت المقدس, حتى امتلأ المسجد, فقعدوا على الشّرف, فحمد الله وأثنى عليه, ثم قال: انّ الله عز وجل أمر بخمس كلمات أن أعمل بهنّ, وآمركم أن تعملوا بهنّ
 أولاهن: أن تعبدوا الله تعالى:لا تشركوا به شيئا, فانّ مثل ذلك مثل من اشترى عبدا من خالص ماله بورق أو ذهب, فجعل يعمل ويؤدي غلّته الى غير سيده! فأيكم يسرّه أن يكون عبده كذلك؟وانّ الله تعالى خلقكم ورزقكم, فاعبدوه ولا تشركوا به شيئا
ثانيتهن: وآمركم بالصلاة, فانّ الله تعالى ينصب وجهه قبل عبده ما لم يلتفت, فاذا صلّيتم فلا تلتفتوا
ثالثتهن: وآمركم بالصيام, فان مثل ذلك كمثل رجل معه صرّة من مسك في عصابه كلهم يجد ريح المسك وانّ خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك
رابعتهن: وآمركم بالصدقة, فان مثل ذلك كمثل رجل أسره العدوّ فشدوا يده الى عنقه, وقدموه ليضربوا عنقه, فقال هل لكم أن أفتدي نفسي منكم؟ فجعل يفتدي نفسه منهم بالقليل والكثير, حتى فك نفسه
خامستهن: وآمركم بذكر الله تعالى كثيرا, فان مثل ذلك كمثل رجل طلبه العدوّ سراعا في اثره, فأتى حصنا فتحصّن فيه, وانّ العبد أحصن ما يكون من الشيطان اذا كان في ذكر الله تعالى
*******
 
 
وصية عمر بن الخطاب لأبي موسى الأشعري رضي الله عنهما
كتب عمر بن الخطاب الى عامله أبي موسى رضي الله عنهما فقال: أما بعد فانّ للناس نفرة من سلطانهم, فأعوذ بالله أن تدركني واياك.. فأقم الحدود ولو ساعة من النهار, واذا حضر أمران: أحدهما لله, والآخر للدنيا, فآثر نصيبك من الله, فان الدنيا تنفد, والآخرة تبقى: عد مريض المسلمين, واحضر جنائزهم, وافتح بابك, وباشر أمورهم بنفسك, فانما أنت رجل منهم, غير ان الله تعالى جعلك أثقلهم حملا, وقد بلغني أنه نشأ لك ولأهل بيتك هيئة لباسك, ومطعمك, ومركبك, ليس للمسلمين مثلها!. فاياك أن تكون بمنزلة البهيمة, مرت بواد خصب, فلم يكن لها همّ الا السمن, وانما حتفها في السمن! واعلم أن العامل اذا زاغ زاغت رعيته, وأشقى الناس من شقيت به رعيته
*******
 
 
وصية عثمان ذي النورين رضي الله عنه

حكي أنه لما قتل عثمان رضي الله عنه, فتّشوا خزائنه, فوجدوا فيها صندوقا مقفلا ففتحوه, فوجدوا فيه ورقة مكتوبا فيها: هذه وصية عثمان: بسم الله الرحمن الرحيم, عثمان بن عفان يشهد أن ل


المزيد


ما قاله بعض المستشرقين عن النبي صلى الله عليه وسلم……..

يوليو 25th, 2007 كتبها فاطمة الزهراء...المغربية نشر في , إسلاميات

::ãÌãæÚÉ
الكثير من المستشرقين أعجبوا بشخص النبي الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام إليك بعض ما قالوه عنه
 علما أنهم  لم يرتدوا عباءة الإسلام .. قالوا كلمة حق سطرها التاريخ على ألسنتهم وفي كتبهم وتراثهم، وما أحبوه كذلك إلا لأن أنصبته قد فاضت بكم من الرقي الشخصي والأخلاقي والحضاري إلى أبعد حد مما جعلهم معجبون به إلى حد جعلهم يسطرون فيه الكتب ويذكرون شخصه في كل وقت. وهذا جزء من كل ما قالوا في عظيم شخصه وصفاته الجليلة.

 

(1)

مهاتما غاندي

::ãÌãæÚÉ
"أردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر.. لقد أصبحت مقتنعا كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي
 من خلالها اكتسب الإسلام مكانته، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه،
 وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته. هذه  الصفات هي التي مهدت الطريق، وتخطت المصاعب وليس السيف. بعد انتهائي من
قراءة الجزء الثاني من حياة الرسول وجدت نفسي أسفا لعدم وجود المزيد للتعرف أكثر على حياته العظيمة".
مهاتما غاندي في حديث لجريدة "ينج إنديا" وتكلم فيه عن صفات سيدنا
محمد صلى الله علية وسلم

(2)

راما كريشنا راو

"لا يمكن معرفة شخصية محمد بكل جوانبها. ولكن كل ما في استطاعتي أن أقدمه هو نبذة عن حياته من صور متتابعة جميلة. فهناك محمد
النبي، ومحمد المحارب، ومحمد رجل الأعمال، ومحمد رجل السياسة، ومحمد الخطيب، ومحمد المصلح، ومحمد ملاذ اليتامى، وحامي العبيد،
 ومحمد محرر النساء، ومحمد القاضي، كل هذه الأدوار الرائعة في كل دروب الحياة الإنسانية تؤهله لأن يكون بطلا".
البروفسور رما كريشنا راو في كتابه "محمد النبي".

(3)

ساروجنى ندو شاعرة الهند

"يعتبر الإسلام أول الأديان مناديًا ومطبقًا للديمقراطية، وتبدأ هذه الديمقراطية في المسجد خمس مرات في اليوم الواحد عندما ينادى للصلاة،
 ويسجد القروي والملك جنب لجنب اعترافًا بأن الله أكبر.. ما أدهشني هو هذه الوحدة غير القابلة للتقسيم والتي جعلت من كل رجل بشكل
 تلقائي أخًا للآخر".

(4)

المفكر الفرنسي لامرتين

::ãÌãæÚÉ
"إذا كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سمو الغاية والنتائج المذهلة لذلك رغم قلة الوسيلة، فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن أيا
 من عظماء التاريخ الحديث بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في عبقريته؟ فهؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسنوا القوانين وأقاموا
 الإمبراطوريات. فلم يجنوا إلا أمجادا بالية لم تلبث أن تحطمت بين ظهرانَيْهم. لكن هذا الرجل (محمدا (صلى الله عليه وسلم)) لم يقد الجيوش
 ويسن التشريعات ويقم الإمبراطوريات ويحكم الشعوب ويروض الحكام فقط، وإنما قاد الملايين من الناس فيما كان يعد ثلث العالم حينئذ.
 ليس هذا فقط، بل إنه قضى على الأنصاب والأزلام والأديان والأفكار والمعتقدات الباطلة.
لقد صبر النبي وتجلد حتى نال النصر (من الله). كان طموح النبي (صلى الله عليه وسلم) موجها بالكلية إلى هدف واحد، فلم يطمح إلى تكوين
 إمبراطورية أو ما إلى ذلك. حتى صلاة النبي الدائمة ومناجاته لربه ووفاته (صلى الله عليه وسلم) وانتصاره حتى بعد موته، كل ذلك لا يدل
 على الغش والخداع بل يدل على اليقين الصادق الذي أعطى النبي الطاقة والقوة لإرساء عقيدة ذات شقين: الإيمان بوحدانية الله، والإيمان
 بمخالفته تعالى للحوادث. فالشق الأول يبين صفة الله (ألا وهي الوحدانية)، بينما الآخر يوضح ما لا يتصف به الله تعالى (وهو المادية
 والمماثلة للحوادث). لتحقيق الأول كان لا بد من القضاء على الآلهة المدعاة من دون الله بالسيف، أما الثاني فقد تطلّب ترسيخ العقيدة
 بالكلمة (بالحكمة والموعظة الحسنة).
هذا هو محمد (صلى الله عليه وسلم) الفيلسوف، الخطيب، النبي، المشرع، المحارب، قاهر الأهواء، مؤسس المذاهب الفكرية التي تدعو إلى
 عبادة حقة، بلا أنصاب ولا أزلام. هو المؤسس لعشرين إمبراطورية في الأرض، وإمبراطورية روحانية واحدة. هذا هو محمد (صلى الله
 عليه وسلم).
بالنظر لكل مقاييس العظمة البشرية، أود أن أتساءل: هل هناك من هو أعظم من النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)؟
لامرتين من كتاب "تاريخ تركيا"، باريس، 1854، الجزء الثاني، صفحة 276-277.
 

(5)

مونتجومري

إن استعداد هذا الرجل لتحمل الاضطهاد من أجل معتقداته، والطبيعة الأخلاقية السامية لمن آمنوا به واتبعوه واعتبروه سيدا وقائدا لهم، إلى
 جانب عظمة إنجازاته المطلقة، كل ذلك يدل على العدالة والنزاهة المتأصلة في شخصه. فافتراض أن محمدا مدع افتراض يثير مشاكل أكثر
 ولا يحلها. بل إنه لا توجد شخصية من عظماء التاريخ الغربيين لم تنل التقدير اللائق بها مثل ما فعل بمحمد.
مونتجومرى وات، من كتاب "محمد في مكة"، 1953، صفحة 52.

(6)

 بوسورث سميث

لقد كان محمد قائدا سياسيا وزعيما دينيا في آن واحد. لكن لم تكن لديه عجرفة رجال الدين، كما لم تكن لديه فيالق مثل القياصرة. ولم يكن
 لديه جيوش مجيشة أو حرس خاص أو قصر مشيد أو عائد ثابت. إذا كان لأحد أن يقول إنه حكم بالقدرة الإلهية فإنه محمد، لأنه استطاع
 الإمساك بزمام السلطة دون أن يملك أدواتها ودون أن يسانده أهلها.
بوسورث سميث، من كتاب "محمد والمحمدية"، لندن 1874، صفحة 92.
 

(7)

جيبون أوكلي

::ãÌãæÚÉ
ليس انتشار الدعوة الإسلامية هو ما يستحق الانبهار وإنما استمراريتها وثباتها على مر العصور. فما زال الانطباع الرائع الذي حفره محمد
 في مكة والمدينة له نفس الروعة والقوة في نفوس الهنود والأفارقة والأتراك حديثي العهد بالقرآن، رغم مرور اثني عشر قرنا من الزمان.
لقد استطاع المسلمون الصمود يدا واحدة في مواجهة فتنة الإيمان بالله رغم أنهم لم يعرفوه إلا من خلال العقل والمشاعر الإنسانية. فقول
 "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله" هي ببساطة شهادة الإسلام. ولم يتأثر إحساسهم بألوهية الله (عز وجل) بوجود أي من
 الأشياء المنظورة التي كانت تتخذ آلهة من دون الله. ولم يتجاوز شرف النبي وفضائله حدود الفضيلة المعروفة لدى البشر، كما أن منهجه
 في الحياة جعل مظاهر امتنان الصحابة له (لهدايته إياهم وإخراجهم من الظلمات إلى النور) منحصرة في نطاق العقل والدين.
إدوارد جيبون وسيمون أوكلي، من كتاب "تاريخ إمبراطورية الشرق"، لندن 1870، صفحة 54.
 

(8)

 الدكتور زويمر

إن محمداً كان ولا شك من أعظم القواد المسلمين الدينيين، ويصدق عليه القول أيضاً بأنه كان مصلحاً قديراً وبليغاً فصيحاً وجريئاً مغواراً،
 ومفكراً عظيماً، ولا يجوز أن ننسب إليه ما ينافي هذه الصفات، وهذا قرآنه الذي جاء به وتاريخه يشهدان بصحة هذا الادعاء.
الدكتور زويمر الكندي مستشرق كندي ولد 1813 ـ 1900 قال في كتابه (الشرق وعاداته).
 

(9)

 سانت هيلر

كان محمد رئيساً ل

المزيد


من مواعظ الإمام الشافعي………………….

يوليو 23rd, 2007 كتبها فاطمة الزهراء...المغربية نشر في , إسلاميات

فنون العلم  

من تعلم القرآن عظمت قيمته.
ومن تكلم في الفقه نما قدره.
ومن كتب الحديث قويت حجته.
ومن نظر في اللغة رق طبعه.
ومن نظر في الحساب جزل رأيه.
ومن لم يصن نفسه لم ينفعه علمه.

  العالم يسأل  

العالم يسأل عما يعلم وعما لا يعلم،  فيثبت ما يعلم،  ويتعلم ما لا يعلم.
والجاهل يغضب من التعلم، ويأنف من التعليم.

  أصول وثمرات  

أصل العلم التثبتن وثمرته السلامة.
وأصل الورع القناعة، وثمرته الراحة.
وأصل الصبر الحزم، وثمرته الظفر.
وأصل العمل التوفيق, وثمرته
النجاح.
وغاية كل أمر الصدق.

  من صفات العالِم  

رتبة العلماء التقوى.
وحليتهم حسن الخلق

المزيد


هل أنت تصلي…..

يوليو 15th, 2007 كتبها فاطمة الزهراء...المغربية نشر في , أعلام الإسلام, إسلاميات

 
تراه  سؤال سهل
لا و الله
إنه
سؤال محير جدا
 
أنت ربما تصلي
لكن
كيف هذا هو الأهم
فأنت يمكن أن تمتحن
 لكن هذا لا يعنى أنك نجحت
فلابد أن تحل الامتحان بالإجابة الصحيحة لتنجح
و الصلاة أهم ما فى حياة المسلم
و قد أمرنا أن نصلى كما صلى الحبيب محمد
صلى الله عليه و سلم
 ولكن هل نحن حقا نصلي كالحبيب
صلى الله عليه و سلم ؟؟؟
 
إذا أردت أن تعرف

المزيد


الإسلام سؤال وجواب…….

يوليو 13th, 2007 كتبها فاطمة الزهراء...المغربية نشر في , إسلاميات

كيف يستطيع المسلم أن ينمي داخله محبة النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من أي شيء آخر في الدنيا ؟.

الجواب:

الحمد لله

محبة الرسول صلى الله عليه وسلم تكون قوتها تبعاً لإيمان المسلم فإن زاد إيمانه زادت محبته له ، فحبه صلى الله عليه وسلم طاعة وقربة ، وقد جعل الشرع محبة النبي صلى الله عليه وسلم من الواجبات .

عن أنس قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين " . رواه البخاري ( 15 ) ومسلم ( 44 ) .

ويمكن أن تتأتى محبة الرسول صلى الله عليه و سلم بمعرفة ما يلي :

أولاً : أنه مرسل من ربه اختاره واصطفاه على العالمين ليبلغ دين الله للناس وأن الله اختاره لحبه له ورضاه عنه ، ولولا أن الله رضي عنه لما اختاره ولا اصطفاه ، وعلينا أن نحب من أحب الله وأن نرضى بمن رضي الله عنه ، وأن نعلم أنه خليل الله والخلة مرتبة عليا وهي أعلى درجات المحبة .

عن جندب قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول : " إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل فإن الله تعالى قد اتخذني خليلاً كما اتخذ إبراهيم خليلا ولو كنت متخذاً من أمتي خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً " . رواه مسلم 532 )( .

ثانياًُ : أن نعلم منزلته التي اجتباه الله بها ، وأنه أفضل البشر صلى الله عليه وسلم .

عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا سيد ولد آدم يوم القيامة وأول من ينشق عنه القبر وأول شافع وأول مشفع " . رواه مسلم ( 2278 ) .

ثالثاً : أن نعلم أنه لقي المحن والمشقة من أجل أن يصلنا الدين وقد كان ذلك ـ والحمد لله ـ ويجب أن نعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم أوذي وضرب وشتم وسب وتبرأ منه أقرب الناس إليه ورموه بالجنون والكذب والسحر وأنه قاتل الناس ليحمي الدين من أجل أن يصل إلينا فقاتلوه وأخرجوه من أهله وماله ودياره وحشدوا له الجيوش .

رابعاً : الاق

المزيد


للرجال فى الجنة حور عين فماذا للنساء

يوليو 12th, 2007 كتبها فاطمة الزهراء...المغربية نشر في , إسلاميات

 
بــــــــسم اللـــــــه  الرحـــــــــمن الرحيم
 
النساء
 
عند ذكر الله للمغريات الموجودة في الجنة من أنواع المأكولات والمناظر الجميلة والمساكن والملابس فإنه يعمم ذلك للإثنين ( الذكر والأنثى ) فالجميع يستمتع بما سبق. ويتبقى: أن الله قد أغرى الرجال وشوقهم للجنة بذكر ما فيها من (الحور العين ) و ( النساء الجميلات ) ولم يرد مثل هذا للنساء.. فقد تتساءل المرأة عن سبب هذا !؟

والجواب

1- أن الله: لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون [الأنبياء:23]، ولكن لا حرج أن نستفيد حكمة هذا العمل من النصوص الشرعية وأصول الاسلام فأقول:

2- أن من طبيعة النساء الحياء – كما هو معلوم – ولهذا فإن الله – عز وجل – لا يشوقهن للجنة بما يستحين منه.

3- أن شوق المرأة للرجال ليس كشوق الرجال للمرأة – كما هو معلوم – ولهذا فإن الله شوّق الرجال بذكر نساء الجنة مصداقا لقوله : { ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء } [أخرجه البخاري] أما المرأة فشوقها إلى الزينة من اللباسوالحلي يفوق شوقها إلى الرجال لأنه مما جبلت عليه كما قال تعالى أومن ينشأ في الحلية [الزخرف:18].

4- قال الشيخ ابن عثيمين: إنما ذكر – أي الله عز وجل – الزوجات للأزواج لأن الزوج هو الطالب وهو الراغب في المرأة فلذلك ذكرت الزوجات للرجال في الجنة وسكت عن الأزواج للنساء ولكن ليس مقتضى ذلك أنه ليس لهن أزواج.. بل لهن أزواج من بني آدم.

** المرأة لا تخرج عن هذه الحالات في الدنيا فهي…

1- إما أن تموت قبل أن تتزوج.

2- إما أن تموت بعد طلاقها قبل أن تتزوج من آخر.

3- إما أن تكون متزوجة ولكن لا يدخل زوجها معها الجنة، والعياذ بالله.

4- إما أن تموت بعد زواجها.

5- إما أن يموت زوجها وتبقى بعده بلا زوج حتى تموت.

6- إما أن يموت زوجها فتتزوج بعده غيره.

** هذه حالات المرأة في الدنيا ولكل حالة ما يقابلها في الجنة..

1- فأما المرأة التي ماتت قبل أن تتزوج فهذه يزوجها الله – عزوجل – في الجنة من رجل من أهل الدنيا لقوله : { ما في الجنة أعزب } [أخرجه مسلم]، قال الشيخ ابن عثيمين: إذا لم تتزوج – أي المرأة – في الدنيا فإن الله تعالى يزوجها ما تقر بها عينها في الجنة.. فالنعيم في الجنة ليس مقصورا على الذكور وإنما هو للذكور والإناث ومن جملة النعيم: الزواج.

2- ومثلها المرأة التي ماتت وهي مطلقة.

3- ومثلها المرأة التي لم يدخل زوجها الجنة. قال الشيخ ابن عثيمين: فالمرأة إذا كانت من أهل الجنة ولم تتزوج أو كان زوجها ليس من أهل الجنة فإنها إذا دخلت الجنة فهناك من أهل الجنة من لم يتزوجوا من الرجال. أي فيتزوجها أحدهم.

4- وأما المرأة التي ماتت بعد زواجها فهي – في الجنة – لزوجها الذي ماتت عنه.

5-

المزيد


إشارات إلى طريق الإخلاص

يوليو 7th, 2007 كتبها فاطمة الزهراء...المغربية نشر في , إسلاميات

الإشارة الأولى اللامبالاة:

يقع البعض من الناس في الشرك ظنا منهم أنهم على التوحيد الخالص ، لجهلهم به علما أن  ما هم عليه يوجب الخلود في عذاب جهنم ،إن لم يكونوا ممن يعذرهم الله بجهلهم أو أن الله تعالى يتداركهم برحمته فييسر لهم من يعلمهم التوحيد ويبين لهم أنواع الشرك ، ويشكو آخرون من الشعور بالرياء و ضعف الإخلاص بل ربما تجد الواحد منهم يعمل العمل وهو لايدري ما النية فيه و يجهل هل عمله لله أم لغيره ومع هذا ، فلا يريد أحد من هؤلاء أو أولئك أن يكلف نفسه عناء البحث عن أسباب هذا الضعف ، وكيفية علاجه ولا أن يسأل عالما فضلا عن أن يقرأ ولو كتابا واحدا في الإخلاص وتوحيد العزيز الحميد ، وهذا الأمر يؤرق في الحقيقة ، لماذا هذه اللامبالاة، على الرغم من العلم بخطر الشرك و خطر الرياء وأنه نوع شرك ؟ .. لماذا هذه اللامبالاة ، مع العلم بما للشرك من المضار الدنيوية و الأخروية وأنه رجز و نجاسة وقذارة وظلم وظلمات ، يتعبد المخلوق للمخلوق و يحبط العمل ،ويضيع ثمرة العمر ، ويجعلها هباء منثورا ، يعسر الأمور،و يضنك العيش و يجلب المخاوف وأنواع العقوبات ويجر أصناف المصيبات، علامة الضلال و الخذلان و عدم التوفيق ، وعنوان الشقاوة ، ينزل بصاحبه عذاب الدنيا ويجعله متوعدا بالعذاب الأليم في نار جهنم في الآخرة؟ لماذا هذه اللامبالاة ،على الرغم من العلم بما لإخلاص العبادة لله من فضائل ومنافع دنيوية وأخروية وأنه طهارة وعدل ونور ، يخلص العبد من رق المخلوقين ويجعله من الأحرار إلا من العبودية للعزيز الغفار وهذا هو العز الحقيقي ، لماذا هذه اللامبالاة .. مع العلم بأن الإخلاص ،ييسر الطاعات و يكبر الصغير ويكثر القليل و يضاعف الأجور والحسنات ويبار ك الأعمار ، و أن قبول الأعمال وكمالها ،إن وافقت شرعة محمد عليه الصلاة والسلام متوقف عليه ، وعدم دخول النار أو عدم الخلود فيها راجع بعد فضل الله إليه ، وانه سبب لتفريج الكربات وتكفير الذنوب …

قبل أن أشير بعض الإشارات من كلام بعض علمائنا رحمهم الله في طريق الإخلاص أجيب عن تساؤلي فأقول:
إن من أسباب اللامبالاة هذه ، ما يلي :


1. نقص التصور ، وإن شئت فسميه سطحية التفكير أو ضعف العقل والبصيرة…

فهو الذي يؤدي عدم الدراسة الوافية و التعمق في البحث عن أسباب المشكلة وطرق علاجها ، وتؤدي إلى ترك الحرص على الإخلاص بل على تحصيل المنافع وطلبها أو دفع المضار والهرب منها في أي أمر كان سواء من أمور الدين و الاستجابة لنداء الحق رب العلمين ، أو أمور الدنيا ، يقول شيخ الإسلام ابن تيميه في كتاب الإيمان ( لأن تصور المخوف يوجب الهرب منه وتصور المحبوب يوجب طلبه فإذا لم يهرب من هذا ويطلب هذا دل على أنه لم يتصوره تصور ا تاما). ، ومما يعين على تمام التصور ما يلقيه الله في قلب العبد من الإحسان وعبادة الله كأنه يراه،و كذلك النظر والـتأمل في أدلة التوحيد ، وسيأتي ذكرها إن شاء الله.

2.انشغال القلب بأمور أخرى:
فإن لإلقاء السمع مجردا عن حضور القلب وانشغال القلب بأمور أخرى أثرٌ كبيرٌ في عدم طلب الإخلاص بل في عدم الاستجابة للأوامر والنواهي واللامبالاة ولهذا قال تعالى{ إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد } ، يقول شيخ الإسلام ابن تيميه في كتاب الإيمان أيضا( وكذلك إذا أخبر بما هو محبوب له ومكروه بل عرف صدقه لكن قلبه مشغول بأمور أخرى عن تصور ما أخبر به فهذا لا يتحرك لا للهرب ولا للطلب). فلابد من التخلية قبل التحلية ، تخلية القلب من الشهوات المحرمة والشبهات المضلة حتى يصير لديه الاستعداد ويستجيب للتحلية بأنوار الإيمان والإخلاص إذ المشغول لا يشغل.

3.أن يكون الإخلاص غير محبوب والشرك غير مكروه لمن أخبر بفضائل الأول ومضار الثاني فلا يتحرك للهرب ولا للطلب ، وهذا يتصور من غير المسلم الذي لا يعرف فضائل التوحيد ومضار الشرك ولا يعرف أنه ما خلق إلا للعبادة أصلا ، أو من مسلم لم يميز الشرك من التوحيد وأما من يميز لا يتصور منه ذلك أبدا قال شيخ الإسلام ابن تيميه في كتاب الإيمان : (وكذلك إذا لم يكن المتصور محبوبا ولا مكروها فإن الإنسان يصدق بما هو مخوف على غيره ومحبوب لغيره ولا يورثه ذلك هربا ولا طلبا).

4. ضعف الإيمان ، فيؤثر بسب ذلك ماهو فيه من شهوات ولذة عاجلة على طلب أسباب اللذة الآجلة.
قال ابن القيم في الفوائد ( فكل أحد مطبوع على أن لا يترك النفع العاجل واللذة الحاضرة إلى النفع الآجل واللذة الغائبة المنتظرة ، إلا إذا تبين له فضل الآجل على الآجل فتقوى بذلك رغبته في الأعلى الأفض

المزيد


التالي