لطفا قف،



 
 

وفكر ثم انطلق حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 كانون الأول11، 1948 إلى ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب الصهيوني عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستنادا إلى مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان والإنصاف الطبيعي PLZ STOP, THINK AND INITIATE The Right of Palestinian Refugees to Return through Implementing UN Res. NO. 194 Dec 11, 194 to their own homes from which they were expelled by Terrorist Zionist Force in 1948, is the Core of Peace in Middle East According to Principles of Freedom, Justice, UN Charter, Human lefts and Natural Equity



 
 

  
www.almassae.press.ma



 

فضـــــــاء حر


 

 حقوق الملكية متاحة للجميع



 
 

 

كلما اقترب الشهر الفضيل

كتبهافاطمة الزهراء...المغربية ، في 5 أغسطس 2009 الساعة: 19:38 م

كلما اقترب الشهر الفضيل الذي لم يعد يفصلنا عن حلوله غير أيام قليلة يستيقظ بداخل القلب  شيء ما…أحيانا أحار في حدته وعمقه ولا أنجح أبدا في تحديد ماهيته ، أهو الحنين  أم الشوق   أم هو شيء آخر  ؟ لا أدري ربما هو  أشياء كثيرة  مجتمعة تتآمر علي في هذا الوقت من أوقات السنة بالذات .

  نحن  في  العطلة الصيفية التي هي مناسبة  يجتمع عادة فيها الأحباب ويتم التلاقي بين المهاجرين خارج الأوطان  والقابعين  ذاخله  ثم  هناك مناسبة دنو شهر الكرمات شهر رمضان الكريم والتي تتزامن  هذه السنة مع فصل الصيف .

تتزاحم بداخلي  هواجس قوية  لدرجة أنها تنجح دائما في طرحي منهكة على رصيف الألم   ، أتوه تارة وأستفيق أخرى وأنا عاجزة  حقيقة عن فك شفرة  ما يحصل لي ، فأفرغ  عجزي كله على  الحنين والوحشة للأهل والأحباب وأنا مقتنعة تماما أن هذا الحنين  الذي   يتكاثر داخل النفس البشرية كالطحالب   وسط    كم   هائل من الأحاسيس والهواجس ليس بالسهل بتاتا وكفيل بأن يفعل فعلته ..
 

 أحاول  الهروب من نفسي لكنني أيجدها رغما عني ترجع  بي إلى الوراء فيتذكر كل أولاءك الذين كانوا يملؤون حياتي ذات زمان ولم يعد لهم وجود .

أو لاءك الذين كانوا يملؤون هذه الرقعة من الأرض ، يتجولون في بقعة من بقاع القلب ويسطرون في الذاكرة أحداثهم وينحثون في الأعماق ما لا يمحى ولا يتلاشى ولا ينسى.

كانوا يضيؤون كالشموع في ظلمة الحزن ويشرقون مع إشراقة كل صباح ..

 الحنين لا يفارق طريقهم ولا يعرف النسيان مكانهم

إنهم أولاءك الماكثون بنا الباقون بأرواحنا …

أولاءك الذين يستقرون كالشرارة تحت رمادنا الخامد بفراقهم ..

وكلما هبت رياح الحنين أيقظت نار فراقهم وكلما استيقظت نارهم أشعلتنا شوقا إليهم وتشوقا لوجودهم  وكلما اشتعلت نيران الشوق احترقنا بواقع غيابهم.

إنهم أولاءك الذين نحن لعهدهم الزاهر في مملكة عمرنا..

ونفتح سجله على صفحاتهم

ونسهب في سرد أحداثهم بتاريخنا ..

ونكرر قراءة تضاريسهم على جغرافية أيامنا..

إنهم أولاءك الذين غيبهم "الغياب".

كم نتمى أن يتوقف قطار هم السريع في محطة لحظاتنا!!

فيعود الزمان إلى الوراء كي نراهم ..

نلمسهم..

نتحسس حركاتهم وأنفاسهم ..ونتعطر بعطر رائحتهم ولو في الحلم..

أوحتى ، نلمحهم كالطيف أو كالظل ..فنصافحهم و نصر أيادينا على كل لحظة عمر معهم..

حتى لا تتسرب بسرعة لحظاتهم كما تسربوا هم في غفلة منا و غصبا عنا.

نصدم  باقتناعنا باستحالة عودتهم .

ونتحسر لذلك ونحن متيقنين من  أننا لن نراهم مرة أخرى…

كلما اقترب الشهر الفضيل 

لنذكر هؤلاء أيضا :

إنسان كان هنا ..ولم يعد..

 إنسان يمزقه الألم والمرض خلف بوابة المستشفى الحكومي ولا من معيل..

كم يحتاج إلى الدعاء…

إنسان وصلت سكين الحاجة الحادة بلعومه ويمنعه تعففه من مد اليد وسؤال الآخرين..

إنسان عليه علينا حق صلة الرحم التي أمر الله سبحانه بوصلها …

إنسان قدم الكثير وتنازل عن الكثير..

ليعبر بنا ومعنا إلى بر الأمان .

إنسان يقف بيننا وبينه الشيطان الرجيم حائطا صلبا

ولا زلنا نتردد للقيام بخوطة خلف هذا الحائط  ونتحجج بالوهيات من الحجج..

ففل ندع لكل هؤلاء ولكل أولاءك

عسى الله سبحانه أن يبلغنا رمضان ونحن كما يحبه ويرضاه لنا..


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إسلاميات, خواطر, غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول