لطفا قف،



 
 

وفكر ثم انطلق حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 كانون الأول11، 1948 إلى ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب الصهيوني عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستنادا إلى مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان والإنصاف الطبيعي PLZ STOP, THINK AND INITIATE The Right of Palestinian Refugees to Return through Implementing UN Res. NO. 194 Dec 11, 194 to their own homes from which they were expelled by Terrorist Zionist Force in 1948, is the Core of Peace in Middle East According to Principles of Freedom, Justice, UN Charter, Human lefts and Natural Equity



 
 

  
www.almassae.press.ma



 

فضـــــــاء حر


 

 حقوق الملكية متاحة للجميع



 
 

 

وصايا بغل

كتبهافاطمة الزهراء...المغربية ، في 21 يوليو 2009 الساعة: 11:13 ص

 

 

قال بغلٌ مستنير واعظاً بغلاً فتيا 

 يا فتى إصغِ إليّا

 إنما كان أبوك امرأ سوءٍ 

 وكذا أمك قد كانت بغيّا 

 أنت بغلٌ 

يا فتى… و البغل نغلٌ 

فإحذر الظن بأن الله قد سواك نبيّا 

يا فتى… أنت غبي 

حكمة الله، لأمرٍ ما، أرادتك غبيّا 

فاقبل النصح 

تكن بالنصح مرضياً رضيّا

 أنت إن لم تستفد منه فلن تخسر شيّا 

يا فتى… من أجل أن تحمل أثقال الورى 

 صَيَّرَك الله قويّا 

يا فتى… فاحمل لهم أثقالهم مادمت حيّا 

واستعذ من عقدة النقص

فلا تركل ضعيفاً …حين تلقاه ذكيّا

يا فتى… احفظ وصاياي

تعش بغلاً

وإلاّ

ربما يمسخك الله رئيساً عربيّا

أحمد مطر

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

16 تعليق على “وصايا بغل”

  1. الاخت العزيزه
    فاطمه
    انتقاء رائع
    لشاعر اقدره واحترمه جدا جدا
    اتمنى ان تكونى دائما بخير
    تحياتى
    اكرم

  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هذه القصة من الحياة
    انظروا كيف يكون الحب ؟

    مثل أي شاب يطمح في تكوين أسرة سعيدة

    قرر صاحبنا الزواج وطلب من أهله البحث عن فتاة مناسبه ذات خلق ودين

    وكما جرت العادات والتقاليد وجدوا احدى
    قريباته وشعروا بأنها تناسبه

    فذهبوا لخطبتها ولم يتردد أهل البنت في الموافقه لما كان يتحلى به العريس من مقومات تغري أي أسرة
    وسارت الأمور كما يجب وأتم الله فرحتهم

    وفي عرس جميل متواضع اجتمع الأهل والأصحاب للتهنئة
    و بعد الزواج وبمرور الأيام لاحظ المحيطين
    بصاحبنا هيامه وغرامه الجارف بزوجته وتعلقه بها
    وبالمقابل أهل البنت استغربوا

    عدم مفارقة ذكر زوجها من لسانها
    نعم إنهم يؤمنون بالحب ويعلمون أنه يزداد بالعشرة ولكن
    الذي لا يعلمونه أو لم يخطر لهم ببال أنهم سيتعلقون
    ببعضهم الى هذه الدرجة
    وبعد مرور ثلاث سنوات على زواجهم بدأوا يواجهون الضغوط من الأهل في مسألة الانجاب

    لأن الآخرين ممن تزوجوا معهم في ذلك التاريخ أصبح لديهم طفل أو اثنين وهم مازالوا كما هم , وأخذت الزوجة تلح على زوجها أن يكشفوا
    عند الطبيب لعل وعسى أن يكون أمر بسيط ينتهي بعلاج أو
    توجيهات طبية
    وهنا وقع مالم يكن بالحسبان ,

    حيث اكتشفوا أن الزوجة عقيم
    وبدأت التلميحات من أهل صاحبنا تكثر والغمز واللمز يزداد
    الى أن صارحته والدته وطلبت منه أن يتزوج بثانية ويطلق
    زوجته أو يبقيها على ذمته بغرض الإنجاب من أخرى , فطفح كيل صاحبنا الذي جمع أهله وقال لهم بلهجة الواثق من نفسه
    تظنون أن زوجتي عقيم ؟

    دمتم بخير وصحة وعافية

  3. السلام عليكم استاذ اكرم
    الشاعر هو هذا كما وصفت اقصد احاسيسه
    يموت ويحيى ويموت ويحيى الى ان يتوفاه الله
    لكنه يبقى خالدا بكلماته باشعاره الصادقة باحرفه المتزنة القوية
    وجع في الكلمة وانين يصدر تارة بعيدا وتارة قريبا جدا من خلال الحروف ويتردد صداها باحساس قوي.
    هو هكذا الاستاذ عبد السميع كما الفناه من خلال اشعاره
    وفقك الله
    وجعل كلماتك حية على مر الازمنة والعصور

  4. استاذ الفاضل رمضان
    اسعد الله اوقاتك بكل خير وبركة
    اجل فالقصص النابعة من الواقع دائمة الجمال والانسانية ومنها ناخذ العبر…
    والعبر لكل الرجال الذين يهرولون للزواج بالثانية والثالثة بمجرد ثعب زوجاتهم حتى ولو انجبن لهم 10 ..
    ولله الحمد الحب موجود والحب + الاخلاص والوفاء موجود في هذه الدنيا بكل رداءتها حتى ولو كان كنقطة في بحر هائج
    شكر لك استاذنا الكريم
    ودام الابداع والعطاء

  5. أختي الفاضلة فاطمة الزهراء
    اختيراك كان جدا راقي
    فقد اخترتي مقطوعة من عالم الراقي أحمد مطر
    الدي أعتبره جلاد الفراعنة العرب …
    له أشعار جدا مميزة وشخصيا قرات العديد منها
    دمعة على جتمان الحرية/زمن الحمير/السلطان الرجيم
    ورتة إبليس /وأخيرا وليس اخرا اللغز جدا مؤترة
    احييك على اختراك هدا
    فهو يحكي قصائد تحمل أفكار عدة ومعاني راقية
    يعتبر قلمه سيفا يحارب به كل مظاهر الفساد والعفن السياسي والتسلط في سجننا الكبير الوطن العربي
    أمل ان تكوني بخير أختاه /وفقك الله للخير دوما
    أخوك ولد الحومة//عندما يحلم القلم

  6. السلام عليكم ابني ولد الحومة
    لعلي كتبت كما ترى تلك الاحرف لشاعرنا المفدى مطر فقط كي اقول لك ولكل من يترقب حرفي المتواضع
    انا هنا لا زلت على قيد الوجود حتى لا اقول على قيد الحياة..
    قرات في قصيدك حبا وصدقا وتقديرا لمن كتبت في حضرتها تلك الاحرف..
    هي محظوظة السيدة الشبح التي ظهرت فجاة ثم اختفت.
    وليكن
    فظهورها كاختفاءها لانها ظهرت في عالم افتراضي قد يكون ذكرا كما قد تكون انثى
    فحين يدق بابك سلطان الهوى يا ابني صدقني لن يستاذنك بالدخول، يدق فقط كي يرجك رجة قوية.. فبمجرد ما تقول من الطارق يهم مسرعا ثم يدخل.
    وسيكون مع من سوف تراها لاول مرة فتقول لنفسك
    “هذه هي التي كنت ابحث عنها منذ زمان..هذه هي امراتي التي فصلها الله من اجلي”
    وسوف تكون مؤمنة بارة وجميلة الشكل والتصرف ان شاء الله
    فالطيبون للطيبات..
    قالها الله عز وجل واكيد هي الاصوب وهي الحق لانها نزلت من عند الحق سبحانه..
    سلامي اليك واتمنى شفاء كاملا لوالدتك الفاضلة
    وفقك الله
    فاطمة

  7. فاطمة
    حلوة الفكرة
    افتقد قلمك الرائع

    جديدى ليس بجديد بل هو رواية واقعية شديدة الألم والخصوصية
    جديدى
    الأنثى بلبل حيران ..
    حب الذات عند الرجل
    حب الذات‏,‏ نوع من‏(‏النرجسية‏).
    .‏ لكنه ليس كلها‏,‏
    إنما ينصب بصفة أساسية علي‏(‏ شطر‏)‏ الحب‏,
    ‏ الذي هو اندماج وتلاحم بين اثنين‏,‏
    إلي شطر واحد فقط هو‏(‏ حب الذات‏)..!!‏
    فهو نوع من توظيف الحب لخدمة طرف فقط‏,‏
    يريد أن يكون هو المحبوب‏,
    ‏ دون أن يكون محبا‏.‏ ورغم أن موقفه هذا
    ‏ يستدعي الظهور بمظهر المحب‏,‏
    حتي يستميل الطرف الآخر لحبه‏ ‏
    فإنه يستخدم هذا الحب لإشباع الذات‏!!‏

    إن آية الحب الكبري‏,‏
    أن يستمد المحب سعادته من سعادة الحبيب‏
    ‏ لأنه يتعامل معه وكأنه جزء منه‏,‏ أو مكمل له‏.‏
    وحين يري المحب‏,‏ سعادة حبيبه أو يستشعرها‏
    ‏ ينعكس ذلك كله عليه‏,‏
    فيصبح مثل مرآة تضئ بضوء منعكس عليها‏.
    ‏ والمحب لايسعي أبدا لإقناع ذاته‏.
    ‏ إنما يسعي لإقناع الحبيب وإسعاده‏.
    ,‏ لكن إقناع الذات‏,‏ صورة معكوسة تماما للحب‏!!‏
    والمدهش أن الأنثي قد تدرك ذلك‏!!‏
    تدرك أن الطرف الآخر‏,‏
    يبحث عن سعادته هو معها ويسعدها ذلك في كثير من الأحوال‏.‏
    يسعدها أن تكون مصدرا لسعادته‏,‏
    أن يستمد منها وهج الحب‏.‏
    وأن تنعكس في عينيه ومضات الرضا‏,‏ وبريق الارتياح‏!!‏
    وقد لاتلتفت إلي حقيقة حبه‏,‏ أو فهم السبب في تمسكه بها‏!!‏
    تظن أنه يحبها لذاتها‏..
    ‏ ولاتدرك أنه يحبها لأنها مصدر سعادته‏.‏
    وحين لاتكون لسبب أو لآخر هي المصدر الوحيد لسعادته‏..
    ‏ يبحث عن مصادر أخري‏..‏
    فتتخيل أنه قد نسيها وتضرب كفا بكف‏..‏
    وتتساءل‏..‏ كيف هان عليه الحب‏,‏ ثم تتساءل‏..
    ‏ كيف نسي أو أنسي ذكره؟‏!‏
    هو في حقيقة الأمر لم يكن يحبها‏..‏ إنما كان يحب حبها‏!!‏
    وحين وجد‏(‏ الأكثر حبا‏)‏ له‏…‏ انحاز لها‏!!‏

    إن المشكلة الكبري‏,‏ هي أن‏(‏ تفهم‏)‏ ذلك‏!!‏
    لأن دأب الأنثي علي الحب وسعيها إليه‏,‏
    يدفعها إلي الدخول في منافسة لاسترداد الحب المساوم‏..‏
    وهي منافسة قد تكلفها الكثير‏..‏ فتتنازل يوما بعد آخر‏..‏
    حتي لاتجد عندها ماتقدمه لتشبع نهمه‏..‏
    وتخرج من الموضوع كله‏,‏ كسيرة القلب‏..‏ مهيضة الجناح‏,
    ‏ لأنها سوف تفشل‏,‏ أو فشلت بالفعل في إيقاف هذا النهم‏,‏
    الذي يتنافس عليه غيرها أمام‏(‏ محب لذاته‏)‏
    يريد الاستمتاع لأقصي درجة‏,‏ بــ‏(‏ العروض‏)‏ التي تعرض عليه‏
    ,‏ في مزاد الحب الذي أقامه لإشباع احتياجاته‏!!‏
    إن محنة الأنثي هنا أن المحب لذاته يبدو كمن يحبها هي‏.‏
    فهو يستخدم أساليب المحبين ووسائلهم‏,‏
    عامدا أو غير عامد‏.
    ‏ وهي لاتكاد تتبين الفارق الدقيق‏,
    ‏ بين أن يحب حبها له أو أن يحبها هي لذاتها‏!!‏
    وحين تبدر منه كاشفة تكشف الحقيقة
    تسارع إلي التبرير والتماس المعاذير‏
    والنبش في المواقف والذكريات‏,‏ لتؤكد لنفسها أنه يحبها‏!!‏
    هو قال لها‏(‏ أنا أحبك‏)!!‏ انتهي‏!!‏
    هو قال لها‏(‏ وحشتيني‏!!)‏ انتهي‏!!‏
    هو قال لها‏(‏هل تجيدين طهو المحشي والملوخية‏!‏؟‏)‏ انتهي‏!!
    هي تقنع نفسها بأن هذه العبارات ليست إلا‏(‏ من علامات الساعة‏)‏
    التي يأتي بعدها المأذون‏..‏
    فتتمادي في رفض الحقيقة المرة‏,‏
    وتتمادي في قبول نسيج الخيال‏..‏
    تشعر به خاطر الخداع‏..‏ وتخيلات الوهم‏!!‏

    ‏*****‏بلبل حيران‏!!‏
    ليست هي أغنية محمد عبد الوهاب‏..‏
    لكنها أغنية عربية صيغت في شكل فتاة‏,‏ شديدة الإبهار‏!!‏
    لم تتجاوز الرابعة والعشرين‏
    تكاد تكون‏(‏ مقطوعة من شجرة‏)‏ إلا من أمها‏!!‏
    التقت به وهو قادم ليدفع ايجار شقة يسكنها‏.‏
    يكبرها بربع قرن‏.‏ عمره أكثر من خمسين سنة بقليل‏.‏
    قال إنه طلق زوجته بعد ثلاثين سنة وإنجاب ولدين‏,‏ لأنها عنيفة‏..‏
    وهو رومانسي‏!!‏
    حرمانها من الأب منذ أن كانت طفلة‏.‏ وحدتها مع امها‏.‏
    تقوقعها في البيت‏.‏ انعدام المناخ الأسري‏.
    .‏ إحساس فطري بالحنان والحنين معا‏…‏
    زادت خطوات الاقتراب‏..‏ وتلاشي عندها الاغتراب‏!!‏
    الأنيس ظهر في الحياة‏,‏
    يحمل علي لسانه وفي عينيه الأب والأخ والأسرة والحبيب‏!!‏
    يدير شركة كبري للمشروبات‏.‏
    يخرجان معا‏,‏ يرتشفان كئوس الحب كأسا بعد كأس‏!!‏ سنة وراها سنة وهو يداعب مسامعها بالحب‏..‏ كلاما‏.
    .‏ وقصصا ورؤي وخيالات
    وهي لاتهتم لا بالزمان الفاصل بينهما ولا بالماضي المزدحم له‏..
    ‏ تريد أن تكمل المنظومة ويقترب الإثنان‏..‏
    لكنه يتريث ويؤجل‏,‏ حتي مرت سنوات خمس‏!!‏
    ثم قبل الزواج منها‏,‏
    لتحملها طيور الأمل الدافيء فوق أجنحتها‏!!‏
    شيء ماشغل تفكيرها لفترة‏..‏ ثم ذهب عن خاطرها‏..‏
    فقد‏(‏ رأت‏)‏ أنه في سبيل الحبيب‏..‏ يهون كل شيء‏!!‏
    لقد طلب منها ألا تنجب لأنه لايحب دوشة الأطفال‏!!‏
    وفي ليلة الفرح طلب أن ينام بعيدا عنها لأنه مشغول جدا بأمور الشركة التي أصبح المدير العام لها‏.‏ وحاول إقناعها بأن
    السرير الواحد‏ نوع من التخلف الشرقي‏..!!‏
    وأنهم في الغرب‏(‏ المتقدم‏)‏ كل زوج ينام وحده‏!!‏
    رضيت بكل شيء‏..‏ وأي شيء حتي عدم الاعتراض‏..
    ‏ لأنه بنشأته العسكرية لايحب المناقشات‏!!‏
    في كل يوم يعود آخر الليل هامد الجسد‏..‏ متعبا مرهقا‏..‏
    فهو المدير العام‏..‏
    ومطلوب منها الصبر علي‏(‏ الكلام الفاضي إياه‏,‏ بتاع المراهقين‏)!!‏
    وهي سعيدة‏!!‏ المهم أن يكون راضيا مرضيا‏!!‏
    والشهور تمر‏..‏ وفي مساء الخميس ويوم الجمعة إلي النادي الفاخر يأخذها للسهر إلي ماقرب الفجر‏,‏ علية القوم وكبار الناس‏..‏
    وهي مبهورة مقهورة‏!!‏ شئ ما يثير لديها القلق‏!!‏
    متي تنفرد به؟‏!‏
    حتي الخميس والجمعة يلوذ بالفرار من البيت‏..‏
    للفسحة مع الأصدقاء القدامي‏..‏ وهي في معيته‏!!‏
    لا تفهم شيئا مما يدور من أحاديث‏..‏ بسيطة هي جدا‏..‏ حالمة جدا‏..‏ لاتستطيع أن‏(‏ تجاري القعدة‏)!!‏
    بعد خمسة شهور من الزواج‏..‏ وخمس سنوات من حب سبق الزواج‏..‏ سألته في النادي وقد توترت أعصابها‏:‏ متي نجلس في بيتنا‏!!‏؟
    سؤال طبيعي جدا‏..‏ لكنه فزع‏!!‏
    روعه السؤال وثار‏:‏ ليه؟‏!..‏ نعمل إيه؟‏!‏ خرج بها ثائرا متوعدا‏,‏ وذهب بها إلي بيت أمها حتي يعود من رحلته للقاهرة‏!!‏ وفي اليوم التالي ذهبت لشقتها فوجدت الباب مغلقا بعدد كبير من الأقفال‏!!‏
    استعانت بآخرين لفتح الباب‏.‏ لم تجد ملابسها‏.‏ وجدت قسيمة طلاقها‏,‏ وقد شهد عليها رفاق سهرة الخميس الأسبوعية‏!!‏
    تداعت وانهارت انها لم تفعل شيئا‏.‏ لم يحدث خلاف‏.‏
    هو وحده ذلك السؤال‏(‏ متي نجلس في بيتنا‏)!!‏ ذهبت توسلاتها أدراج الرياح‏..‏ هرب أصدقاء السهرة شهود الطلاق‏!!‏ طار الحلم بريح هبت من بحر ساكن‏,‏ ثار فجأة‏!!‏ أخذها‏(‏ الحبيب‏)‏ علي غرة‏!!‏ باغتها بانكشاف مذهل‏!!‏ لايريد الأطفال لأنه لايحب الضوضاء‏!!.‏ أطلق عليها إسم‏(‏ بلبل‏)‏ يغني له فوق شجرة يستظل بها في حياته‏!!‏ وخرجت بلبل مطرودة‏..‏ خرجت‏(‏ الآنسة‏)‏ بلبل ذات الاثنين ولثلاثين عاما ‏لاتعرف لماذا تزوجها‏!!‏ وكيف كانت عبارات الحب خس وخمسة أشهر تتوالي علي لسانه وشفتيه‏!!‏ لاذ بالفرار حين لوحت له بـ‏(‏ الواجب‏)!!‏ هي لم تدرك مرارة الحقيقة‏.‏ إنه لم يتزوجها لأنه أحبها‏!!‏ إنه أحب حبها له‏..‏ أخذها ــ بقسيمة ــ لوحة جميلة في البيت‏..‏ يتفرج عليها‏.‏ويطلع أصدقائه عليها وهي تظن أنه يحبها‏..‏ ولاتدرك أنه أحب أن يستمتع بها بطريقته الخاصة‏!!‏ العرض في الفترينة‏!!‏ فترينه الزواج الصورية‏!!‏
    ومن المدهش أن عشرة أشهر لم تكن كافية لنسيان‏(‏ الفرار‏)!!‏ لاتزال تحبه‏!!‏ ولاتزال تسألني‏,‏ هل من الممكن أن يعود لي‏!‏ ؟
    إنها تنازلت عن كل أنوثتها‏..‏ وعن أمومتها‏..‏
    وعن كل احتياجاتها الطبيعية‏..‏ ليرضي‏!!‏ لكنه لايرضي‏!!‏ أشبع نفسه برؤيتها كثيرا‏!!‏ شاهدها كثيرا‏!!‏ تفرج عليها طويلا‏!!‏
    رؤية قرأها ثم تخلص منها‏!!‏ هي في‏(‏ ضميره‏)‏ ليست إنسانا‏!!
    ‏ هو وحده الانسان‏!!‏
    هو وحده صاحب الحق في التمتع حتي ولو بالرؤية والمشاهد فقط‏!!‏
    تسألني إن كنت أحد وسيلة لاعادته‏..‏
    أقنعها بأنه لم يحبها لحظة واحدة‏..‏ ولم يرغبها لحظة واحدة‏.‏
    لقد كان يحب نفسه‏..‏
    يحب حبها له ثم فر هاربا عندما وجد أنه سوف يدخل الامتحان الزوجي إن عاجلا أو آجلا‏!!‏
    المسكينة ترضي بأي شئ‏..‏ إلا أن تفارقه‏!!‏
    امتهن كرامة الانسان فيها‏..
    ‏ افرط في حبه لذاته‏.‏فرط فيمن تحبه لذاته‏.‏
    كانت دموعها موجات حارقة‏,‏
    تصرخ بحنان الأنثي ورقتها‏,‏
    وجنونها التاريخي والطبيعي بالزواج والحب‏.‏
    حتي دلائل الحياة الزوجية كلها‏,‏ تنازلت عنها‏,
    ‏ لتبقي معه لكنه لم يشعر بشئ‏.‏ ولا أحس بشئ‏!!‏
    وليس مهما أن يكون القتل بالرصاص أو بالسكين‏!!‏
    لكنه ــ عند بعض الإناث ــ بالكلمة‏..‏ كلمة غدر مفاجئة‏..‏
    حادة النصل‏,‏ تذبح الأمل‏..‏ تقتل الأمنيات‏!!‏
    بلبل حيران‏!!‏
    لايعرف ماذا يفعل‏..‏ ولا حتي ماذا فعل‏!!
    ‏ لديها إخلاص مدهش‏..‏ ووفاء مذهل‏..‏
    وحب أسطوري‏,‏ لشخص لم يعشق إلا نفسه‏!!‏
    ماذا يضيره لو كان قد صارحها بالحقيقة منذ البداية‏!!‏
    رجل ذو مكانة مرموقة‏..‏ وتاريخ طويل‏..‏
    لماذا يدخل في لعبة الخداع مع من تمايل ابنته‏!!‏
    ثم لماذا هوي عليها بسكين الغدر حين عبرت عن استيائها من السهر المستمر وحاجتها إلي الارتياح في البيت‏!‏؟
    مسكينة هذه المرأة ــ بصفة عامة ـــ‏!!‏
    ترفع عقيرتها بالمساواة‏,‏ لتتولي مايتولاه الرجل من وظائف‏..‏
    ومن حقوق سياسية‏!!‏ نفس المساواة الحقيقية‏..‏
    في المشاعر‏..‏ والأحاسيس‏!!‏
    نفس المساواة في‏(‏ الانسانية‏)‏ في التعامل بينها وبين الرجل‏!!‏
    إن المساواة الحقيقية‏,‏
    هي مساواة في ممارسة المبادئ والمثل والقيم الانسانية‏!!‏
    إن هذا السيد‏,‏ ليس سيدا إلا علي نفسه‏..‏ وليس خادما إلا لنفسه‏!!‏
    إن منطق السيادة هو‏(‏ الريادة‏)..‏ فمن يسود‏..‏ يعلم‏..‏ ويلقن‏.‏
    وينضح بالحب والحكمة والجمال‏..‏
    لا
    لكن الرجل بتسييد فيما يستفيد‏..‏ ويتمسكن فيما يريد‏!!‏
    عجيب أن يجمع الألعبان بين ضفتين متناقضتين‏!!
    (‏ الطفل الكبير‏)..‏ والسيد الكبير !!‏
    ولاتزال الأنثي هي‏(‏ الأم‏..‏ والزوجة‏..‏ والحبيبة‏)!!‏
    لاتزال‏..!!‏ لاتزال تدور حول المصباح الحارق‏..‏
    كأنه يضئ فقط‏!!‏
    ولا تصطلي بناره‏!!‏
    إن حب الذات نوع خطير جدا‏,‏
    ينطلي علي الأنثي وكأنه حب لها‏,‏ وليس حبا لحبها‏!!‏
    ومهما أدركت الأنثي هذه الحقيقة‏,‏ أو غابت عنها‏,‏ فلن تتعلم‏!!‏
    ولن يرتدع الرجل‏!!‏
    ولسوف يبقي البلبل‏..‏ حيران آسفا‏..!!‏

    شاهد عيان لمئات من نماذج بلبل حيران
    فتحى

  8. ادعوك الى جديدى
    الى رجل خلف الكواليس … أهداني العالم في صور … يرسم لي الحب نبضة .. وأرسم له القلب في كلمات… إليك أكتب همساتي

    أحبك…

    أشتاق إليك…

    أفتقدك…

    أغار عليك…

    كلمات جديدة في قاموس حياتي…

    يصعب على قلبي فهمها…

    أبجدية جديدة بأحرف مضيئة…

    يصعب علي حفظها…

    سيدي…

    علمني حبك عادات غريبة…

    أدخلني ثقافة جديدة…

    أربك حياتي بشكل مثير…

  9. ستاذ ي الجميل مازن……….
    الحب اخذ وعطاء
    الحب تضحية وتفاني
    الحب صبر واتزاف..
    الحب كي يدوم هو اشاء كثيرة
    النرجسية المفرطة طبعا مضرة بالحياة الزوجية
    والانانية عدوة الحب..
    لا بد من الوسطية في كل شيء……..
    قد يقل الحب لسبب او لاخر وتستمر رغم ذلك الحياة
    فالالفة سيدة الزمن وهي كفيلة باستمرار الحياة حتى وان بهت الحب مع مر السنين ومع كل الهزات التي قد تعترض الزوجين او الحبيبين……..
    ويبقى حب الله اسمى حب ومن اجتمع مع اهله على حب الله لن يخيب ابدا تستمر حياته جميلة سعيدة..لانه الاسمى والاجدر
    ماعدا ذلك فكل شيء زائل..
    فعلينا ان نكبر من عقولنا نحب بعضنا البعض ونتحاب في الله كما دعانا سيدنا محمد عليه افضل الصلوات والتسليم ..
    وهذا من منظوري المتواضع هو الاسمى والارقى
    تحيتي اليك وشكرا على الدعوة الكريمة

  10. حبيبتي اسماء
    اشكرك على الدعوة الكريمة وكلماتك الدافئة المعبرة عن صدق الاحساس تنبض بالحب
    هو هكذا الحب يا اسماء
    يعلمنا اشياء كثيرة
    وينسينا من نكون احيانا..
    ننحني امامه ونشعر بصغر حجمنا امام من نحب ..
    يبكينا ويضحكنا
    يصهرنا وينومنا احيانا
    نحلم بالحبيب ..
    ونتحسس طيفه من بعيد..
    نتالم ونتحسر ونريد ان نصرخ لكن لا من مغيث
    فنبكي بحرقة حين نقرا كلماته
    ونفرح باقل شيء منه
    انه الحب يا اسماء بكل جلال قدره
    وبحب الحبيب نتعلم كل معاني الحب الاخرى
    سررت بقراءة احرفك
    تحيتي اليك

  11. زيارة مودة وشكر
    جمعة مباركة أختي مريم العزيزة
    وصاحبة المدونة الهادفة
    وفقك الله دوما وحماك لأهلك الطيبين
    كيف حالك مع حر الصيف والله الجو ملتهب جدا
    اللهم قنا حر نار جهنم أمين
    كوني بخير حفظك الله
    لم اغير تعليقك في مدونتي ويكفيني شرفا ان زرتني
    وتلكم الأخطاء البسيطة لا تعنيني بقدر ما تعنيني زيارتك وتعليقاتك الهادفة أختاه …
    أخوك ولد الحومة//عندما يحلم القلم

  12. مرور للسلام اولا
    تحياتي صديقتي فاطمة ولي عودة بأذنه تعالى
    دمتي بخير وابداع

  13. انتقاء جد موفق
    جوهرة من تاج الكرامة و الكبرياء التي ابى الا ان يخلده شاعرنا احمد مطر على رأس كل عربي استبحت انسانيته
    تحياتي

  14. السلام عليكم علاء
    شكرا لكرم المرور بدوري احييك واتمنى لك اوقاتا طيبة
    انا الان مسافرة وسوف اعود بعد 10 ايام ان شاء الله
    كن بخير
    تقبل سلامي

  15. الغالية سبأ
    شكرا لكرم المرور
    وتحيتي وتقديري اليك
    ويسعدني التعرف عليك
    كني بالف خير
    فاطمة

  16. السلام عليكم ابني ولد الحومة
    انا الان في سفر
    ساعود باذن الله بعد 10 ايام
    سوف اشتاق لادبك ولطفك
    ان سمحت الظروف سادون شيئا من هناك وسوف تقرأني ربما
    والا الى ان اعود ان شاء الله
    سوف احضر مراسيم تقديم ابني امين لبحثه من اجل الحصول على دبلوم الماستر في الاقتصاد….
    ساهيء له حفلا صغيرا على شرف اساتذته ومعلميه ومؤطريه.
    انه ولد بار ولبيب مثلك وهو يستاهل
    عمره22 سنة..
    ساكون في طنجة بادن الله
    سوف اشتاق لحرفك
    سلامي الف سلام لامك الحنونة وبارك الله لك فيها
    تقبل سلامي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول

« Test