مجتمع الفكرة في مقابل مجتمع القوة
كتبهافاطمة الزهراء...المغربية ، في 21 يونيو 2009 الساعة: 21:07 م
العرب يزعمون حرية التعبير و لا يجيزون التعبير عنها إطلاقا.
لو كان التوحيد جدلاً كلامياً لما عانى الأنبياء وقتلوا؟
«وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف». ونفي صلب عيسى في القرآن خلفه فلسفة كاملة، ليس لأنه لم يقتل أنبياء؛ فهذا سجله القرآن بوضوح، ولكن لأن النبي رفع من الأرض إلى الملكوت، من الناسوت إلى اللاهوت، ليصبح رب السموات ورب العرش العظيم، يحيي ويميت، ينبت الزرع ويخلق الكائنات. سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا. وهو ما يدخل تحت جدل التوحيد السياسي، أكثر من اللاهوت المحنط. ولو كانت الوثنية بحثاً نظرياً ميتافيزيقياً، لما جاء الأنبياء أصلاً وما طوردوا؟ «وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه». ويظن البعض أن مشركي الجاهلية كانوا ينكرون وجود الله. والحقيقة التي يحكيها القرآن أن المشركين لم يكونوا ينكرون وجود الله، ولم تكن هذه قضية ملحة، «ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله». ويهيأ للبعض أن التوحيد قضية ثيولوجية سماوية غيبية، في اختصار عدد الآلهة إلى واحد، ولكن هذا لم يكن مشكلة قط في الفلسفة اليونانية، فهناك زيوس زعيم الأرباب، وهرمز رب القمار والحظ والمغامرات والرحلات، وبوسايدون رب البحار. بل إن الساحرة سيرسا عرضت على (أوديسوس) انتخابه في مجمع آلهة الأولمب، ليمنح شرف الخلود، ويصبح إلها بجنب مجمع الآلهة فرفض. ويناقش البعض بحماس موضوع إطلاق اللحية ولباس المرأة وتحريك السبابة في التشهد، باعتبارها قضايا محورية، أكثر من انتقال السلطة السلمي، وتوزيع الثروة، والفساد ومحاربته مثل حرب السرطان، والتسامح الديني، والتعددية، وعدم التجسس، واحترام إرادة الإنسان، وإلغاء قانون الطوارىء المزروع بآلة رعب في مفاصلنا منذ أيام الحجاج. وجاء الأنبياء بكلمة واحدة؛ ألا يتخذ الناس بعضهم بعضاً أرباباً من دون الله. وهو واضح في الرسالة التي تلقاها (هرقل) من نبي الرحمة، أنه لو رفض الدعوة فعليه «إثم الأريسيين»، أي الفلاحين والدهماء. وهذا ينقل المسألة من (الثيولوجيا) إلى (السياسة)، ومن السماء إلى الأرض، ومن السحر إلى مشاكل الناس اليومية. ولم يهتم الدين قط بمسألة اللباس وطول اللحية بقدر العدالة الاجتماعية؟ وأين يذهب المال العام؟ وكم عدد المعتقلين السياسيين في أقبية المخابرات؟ وهذا يقول لنا إن جوهر التوحيد سياسي أكثر منه (جدلاً) لاهوتياً أو بحثاً في (الميتافيزيقا)، وهو ألا يعبد الناس بعضهم بعضاً. والمجتمعات العربية في قطاع كبير منها اليوم أطاعت السادة والكبراء، فأضلوهم السبيل؛ فهي أقرب إلى الوثنية. والمجتمعات الغربية أقرب إلى التوحيد، لأنها فكت السحر، فيتم فيها نقل السلطة السلمي، وحرية النقابات، وقوة الصحافة في النقد، وحضور البرلمان بحيوية، وسؤال أكبر شخصية من أين لك هذا؟ أما مجالس الشعب والشورى، في كثير من دول العالم العربي، فهي أقرب إلى مجالس القرود ..عفوا.. وفي كل مطار عربي، نطالع عقيدة التثليث في صور الأب والابن والروح القدس، مما يوحي بإحياء عقيدة التثليث، التي ودعها الغرب منذ بداية عصر التنوير والإصلاح الديني. ويتم تزوير الانتخابات سواء في إيران الإسلامية، أو جمهوريات الخوف والبطالة، بفتوى من ولاية الفقيه، أو مفتي الجمهورية، فكله تعانق مسموم بين الجبت والطاغوت، منذ أيام فرعون بيبي الثاني. والغربيون تخلصوا من أصنام السياسة، فلا يعبدون الفرد ولا القرد، ولا يزعقون بحياة القائد الملهم إلى الأبد؟ وجرت القاعدة على أن الله يذل الوثنيين، ويرفع علم الموحدين، فهذا هو سر ذل العالم الإسلامي، بعد أن نبذ التوحيد ظهرياً، وحافظ على الطقوس الميتة. ومن حطم أصنام صدام في بغداد كان جنود الأمريكان، فلم يستطع أهل بغداد إسقاط الأصنام حتى بعد أن هرب هبل الأعظم إلى جارور قذر تحت الأرض! ولو تحركت مظاهرة في فرانكفورت، من النوع الذي يحدث في بلاد الرفاق، وهي تزعق بحياة القائد إلى الأبد ـ ولا أبدية إلا لله ـ لظنها الناس مجموعة ضلت سبيلها من مصحة الأمراض العقلية، وطلبوا من الشرطة إيداعها خلف القضبان على وجه السرعة؟ وفي بلاد اليونان قديما تعددت الآلهة، بين أفروديت ربة الجمال ومارس إله الحرب، ولم تكن هناك مشكلة حتى جاء الفلتة العقلية سقراط. والتهمة التي وجهت إلى سقراط كانت في إنكار تعدد الآلهة، وإفساد عقول الشبيبة، وكسر تعدد الأوثان، بالرجوع إلى الواحد الديان، وذلك بالتوحيد السياسي. ولو كانت دعوة سقراط غبار الكلمات وسقيم الخيالات ولا تمس جيوب أصحاب المصالح والامتيازات، لما شكل خطرا ولما حكم عليه بالإعدام ولما تخلد اسمه في أفق الإنسانية متألقا مثل الشعرى اليمانية. وحين تحدث يوسف مع رفاقه في السجن، وتوقع خروج أحدهم من السجن فقال «اذكرني عند ربك». و«الرب» هنا ليس رب السماوات ورب العرش العظيم، بل الحاكم السياسي. وهذا يفتح عيوننا على المشكلة الإنسانية، ولماذا جاء الأنبياء بكلمة التوحيد؛ فالتوحيد في لبه مشكلة (سياسية) وليس مشكلة ثيولوجية. ليس على طريقة «الخوارج» قديما أو «طالبان» حديثا، بل ألا يؤله الناس رجال السياسة. ويخضعون للسادة والكبراء، بل يطيعونهم في الطاعة، ويعصونهم في المعصية، فهذا هو لب التوحيد. والكهنة قديما هم وزراء الثقافة والتعليم حديثا، ووعاظ السلاطين الذين يشترون بآيات الله ثمنا قليلا. وعندما اختلف علي، كرم الله وجهه، مع الخوارج كان يضرب براحته على القرآن ويقول إن القرآن لا ينطق وإنما ينطق به الرجال. فهذا هو جوهر المشكلة القديمة الحديثة أي التأويل. ونصر حامد أبو زيد حاول أن يكتب في هذا فأصبح رأسه مطلوباً للكثيرين، وطلقت منه زوجته، وكان حظه أفضل من فرج فودة، فالأخير ساح دمه برصاص المتشددين. وهو الذي دفع الكواكبي إلى أن يقول: العربي في الشرق عليه أن يخفي ذهبه ومذهبه وذهابه، والبدوي حين يسأل إلى أين يتجه يقول: مشرِّق فلا يعلم ماذا يصيبه لو حدد وجهته!! ومن هنا، نعرف أن المجتمعات هي صنفان: وثنية وتوحيدية؛ وكل منهما له محور حركة. فالمجتمع التوحيدي محوره الفكرة أو الإيمان، والمجتمع الوثني محوره القوة أو الإذعان. وتتفرع من هذه سلسلة من العلاقات؛ على شكل خمس حلقات مترابطة، تبدأ في المجتمع الوثني بالقوة وتنتهي بالقوة على الشكل التالي؛ قوة ـ إكراه ـ خوف ـ طاعة وإذعان ـ كراهية ـ تلمظ للقوة من جديد. وهو مجتمع مغلق. أما المجتمع التوحيدي فتتكون السلسلة فيه من الحلقات الخمس التالية: الإيمان أي الفكرة ـ الطاعة المشروطة ـ عدم الخوف بل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ـ التخلص من القوة ـ خروج الإنسان المحرر من علاقات القوة والخوف والكراهية والإكراه.. وهي حلقة مفتوحة. إن آية الإكراه في سورة البقرة جاءت مباشرة بعد أعظم آية في القرآن، أعني آية الكرسي. وهنا يتحرر الإنسان من أي لون من الإكراه لاقتناع فكرة أو رفضها، وهو عكس ما جرى عليه العالم الإسلامي حتى اليوم، في مشروع قتل المرتد، وهي صناعة من فقهاء العصر الأموي، يحاول الأزهر التخلص منها بوصفة حديثة.. وهذا له حديثه المستقل.. أما العالم الغربي فيمكن التعرض فيه لأي أحد ولأي مقدس، والشيء الوحيد الذي يهرع إليه البوليس لردع صاحبه هو استخدام القوة المسلحة ضد المجتمع، أما الأفكار فلا حرج فيها، ولو كانت في حدودها المتطرفة. أما في العالم العربي فيزعمون حرية التفكير، ولا يجيزون التعبير عنها إطلاقا؟ مثل صندوق الكمبيوتر بلا شاشة. لبس جحا يوماً السواد فسأله من حوله عن المصاب الذي ألمَّ به؟ قال نعم لقد توفي والد ابني… خالص جلبي
|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قضايا الأمة | السمات:آراء
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 10:42 م
معقولة موضوع بهذا الغنى لولا يوجد تعليقات علية
مساءك فل ابيض
أحبائي أدعوكم إلى جديدي عمر من الحب
يستحق أم نتمعن فيه ونعيش به ..
للحب, مثل كل شيء في الدنيا, عمر يعيشه, ثم ينتهي!!
ولا يبقي في الدنيا ولا في الآخرة, إلا وجه ربنا ذو الجلال والإكرام, وإذا كان الإنسان نفسه, عرضة ـ حتما ـ للزوال, فلابد من باب أولي, أن يكون لكل ما يرتبط بالإنسان.. نهاية!!
والحب مثل الكائن الحي, يمر بثلاث مراحل, هي الميلاد, والحياة, ثم الموت, هذا شيء مؤلم لا يريد المحب أن يتحدث فيه, لأن المحب يشعر بأن حبه سرمدي أبدي يرتبط بحياته هو, وهناك بالفعل إشارات ربما تكون هي السبب في أن المحب يؤمن بخلود الحب ودوامه مدي الحياة, ذلك أن من الأشخاص من لا ينسي حالة حب عاشها.. ويظل طول حياته أسيرا لها ولأحداثها,
لكن يجب التفرقة بين( وجود الحب) و(ذكريات الحب), فالحب كما قلنا محدود العمر.. لكن تبقي منه( ذكريات) هي علي وجه الدقة, الصور المختزنة في الوجدان, لأيام الحب!! هي صورة تفصيلية للهمسات واللمسات وللأنفاس والنبضات, هي صور للأزمنة وللأمكنة.. نماذج محفوظة في عمق الوجدان, يستدعيها القلب الظامئ إذا استبد به العطش وأعوزته الحيلة, وفقد الطريق إلي حب جديد.. لكن الحب ليس مجرد مشاعر أو أحاسيس فحسب, إنما هو أيضا مواقف وممارسات وتصرفات, وتتوقف هذه المواقف عن النبض الحي, حين يدهم الحب داهم يغتاله أو يقتله.. فلا يجد المحب أمامه مواقف أو ممارسات أو تصرفات.. إنما يبقي صدي الصوت ورنين الأيام, يثير الشجن تارة ويعتصر الجفن دمعا وبكاء.. وحين يشتد الحنين تتوالي الصور.. وتتدافع الذكريات مثل عصافير الجنة تحيط بقلب المحب المحروم بعد طول غرام.. تلك هي الذكريات التي تبقي.. التي تمنح الإنسان شعورا بأن الحب لايزال.. وبأن الغرام لم يزل.. وبأن الحبيب يحتاج للغزل!!
ومرحلة الميلاد للحب, متعددة الأشكال, متباينة الصور, وليس من السهل علي من ليس له خبرات سابقة, أن يدرك معني ما يحدث عند ميلاد الحب!! فالميلاد قد يأتي بغتة.. وعلي غير توقع أو ترتيب أو انتظار!! هو الحب من النظرة الأولي, يومض بوميض كالبرق يرج السماء إيذانا برعد يقصف القلب بقوة واقتدار, ومثلما حملت مريم في عيسي, داهمتها الدهشة والانبهار.. لأنها لم تتزوج.. والمحب هنا تداهمه الدهشة ويعصف به الانبهار!! هو لم يشاهد هذا الإنسان قبل ذلك, أو لم يسمعه.. ثم إن هذا الإنسان ربما لا تكون فيه ميزة ما.. بل ربما يكون من حوله أجمل وأعظم.. لكنه معقود اللسان, مذهول الخاطر, فقد فاجأه مخاض الحب في لحظة خاطفة, دون أية مقدمات.
والميلاد قد يأتي تدريجيا.. بالألفة والاعتياد.. وقد يأتي تصعيدا دافئا لصداقة تبدأ باردة ثم تتسلل إليها حرارة خفية مدهشة, تتصاعد بمشاعر الصداقة وأحاسيسها إلي ذروة دافئة, يجنح إليها القلب كما تجنح السفن في عرض البحر إلي الشواطيء, وقد تبدأ لحظة الميلاد بالصوت حتي قبل الرؤية.. فللصوت عند بعض البشر قدرة ذاتية علي اختراق القلب والوصول إلي مراكز السلطة فيه, وقد يأتي الميلاد من مجرد القراءة لشاعر أو لكاتب.. لأن بعض الأشخاص( يتآلفون) من( شخصية) الكاتب دون أن يعرفوا( شخصه)!! ويحدث هذا للنجوم.. للمطربين ولاعبي الكرة والأدباء, الذين تتكون شخصياتهم في ذهن المتابع وفي وجدانه.
لكن الميلاد يحتاج إلي وسائل إعاشة متعددة الصور, فالمشاهدات المستمرة للأطراف المحبة, والاستماع المتبادل, واللقاءات والمكالمات, تعمل علي( تغذية) هذا الوليد وبث نبضات الحياة فيه بقوة واستمرار, وكثيرا ما تزيده الأزمات قوة, وقدرة علي تخطي الصعاب ومواجهة صعوبات الاستمرار, ويختلف الناس في وسائل إعاشة الحب, من مجرد تبادل الكلمات إلي الحوار الجسدي, وفي أحيان كثيرة يموت الحب فجأة باسفكسيا الخنق الجنسي إذا كان الجنس متعجلا, كوسيلة وحيدة للإعاشة, وهنا تكون فجيعة البنت وحدها, حين تدرك أن السم كان مدسوسا في العسل, ذلك أن كل( كائن حي) معرض للموت إذا لم يكن تناوله لوسائل المعيشة مقننا وبحساب تدريجي, فنحن علي سبيل المثال نتدرج في إطعام الوليد الصغير من الرضاعة بقطرات من لبن الأم, حتي يصل إلي مرحلة القدرة علي التهام اللحوم!! وهنا لايمكن أن تقدر الحياة لمخلوق, بدأ بالأخير!! وخط النهاية في سباق المحبين هو الزواج.. وليس من الممكن أن نبدأ سباق ناجح من خط النهاية, من هنا نجد أن الحب الذي يبدأ حياته بداية طبيعية تدريجية مثل أي كائن حي, يعيش أطول بكثير من ذلك الحب الشره بنهم, والذي يبدأ حياته بأكل اللحوم, والمسألة فيها من المنطق ما يقنع ذوي الفكر السليم, فالقفز فوق الخطوط في محاولة الوصول في وقت سريع, يترتب عليه الانكفاء وعدم الاكتفاء, فيبدأ صراع بين الحياة والموت,
وأعظم حياة للحب, أن يكون فيها( مساحة للأشواق) ذلك أن( الالتصاق) الروحي أو الجسدي أو كليهما معا, يلغي مساحة الأشواق المتبادلة, وإلغاء هذه المساحة, يباعد بين اللهفة وبين الهدف, ويصبح الشوق منعدما, لأن جوهر الشوق حرمان, إن ترك مساحة للأشواق بين الحبيبين كفيل باستمرار اشتعال الحب, وارتفاع ألسنة اللهب, وصحيح أن ذلك قد يمثل عبئا مرهقا علي الإنسان.. لكن الصحيح أيضا أنه مثل الصيام, كفيل بتحسين وظائف الجسم عموما والقلب خصوصا, وللأشواق, الاعتبار الأول في طول العمر للحب, ولقد قيل إن قيسا لو كان قد تزوج من ليلي, لما سمعنا عن حبهما!! فالمحبون يتزوجون ويمرون علي الدنيا مرور الكرام.. لأن مساحة الأشواق قد تم محوها.. لكن الذين أرهقهم الحرمان وأنهكهم الشوق, هم المعروفون الذين ملأت تأوهاتهم عنان السماء.
وكما قلنا, فإن هذا( المخلوق) يتعرض للموت شأنه شأن كل كائن في الدنيا.. والمدهش أنه إذا كانت وسائل الميلاد للحب معدودة, وإذا كانت وسائل الحياة له محدودة, فإن وسائل موت الحب متعددة وبلا حدود!! وأكثر وسائل النهاية للحب دهشة واستغراب, أنه عند بعض الناس قد يموت بالوصول أو بالوصال!! وهذه النهاية المدهشة, هي مصداق لمقولة إنجليزية تقول: إذا أردت أن تنهي قصة حب, تزوج من تحب!! لكن هذه المقولة لا تعني الطعن في الزواج, لأن المقصود بها ـ علي ما نعتقد ـ أن الزواج سينهي الأشواق ويوقف الحرمان, باعتبارهما قطبي الرحي في الحب, لكن المطمئن أن ذلك لا يحدث عند كل الناس, فالبشر يختلف فيما بينه اختلافات هائلة في درجات المشاعر ومراتب الأحاسيس, وطبقا لتجاربي علي الناس, فإن تاريخ الميلاد, يحدد إلي درجة كبيرة ما بين الناس من اختلاف في الطبائع إذا أخذنا في الاعتبار, الفروق المؤثرة مثل اختلاف الثقافة واختلاف البيئة وعوامل الوراثة, وتنعكس هذه الاختلافات علي العلاقات بين المحبين, لأن كثيرا من حالات الحب تموت بالسكتة المفاجئة, نظرا للتصادم بين الطباع بعد أن يتكشف كل محب للآخر, وقد يموت الحب بسبب خارجي, يحول دون استمرار المواقف والتصرفات, وقد يموت اغتيالا وقتلا عند بعض من لديهم القدرة علي الهروب من الحب في مرحلة من مراحله, وقد يموت بطول العذاب وجفاف ينابيع الوصال.. وهنا يبدو الشيء وضده, لأن الوصال له مفعول متناقض أحيانا, فبعض الحب يقتله الوصال, وبعض الحب يحييه الوصال!!
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 10:43 م
اين جديدك واين انتى يا مواطنة
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 7:11 ص
اخي فتحي شكرا لك للمرور وللتعليق
اولا بالنسبة لادراجاتي انا فقد تعبت واريد الان ان اخلد للراحة قليلا لذلك اخترت مقالا للمفكر خالص جلبي للاطلاع والنقاش وهو غني كما ترى…
وثانيا بالنسبة للحب وبداياته ونهاياته
طبعا لكل شيء اذا ما تم نقصان ونهاية
وهذه هي الحياة
لكن الحب يبقى خالدا بدواخلني قد يتغير في حالة مد وجزر لكننا لن نستطيع العيش بدونه هو ملازمنا ننقله من حبنا للاشياء والاشخاص الى ااشخاص اخرين مع تقدم العمر واشاء اخرى طبعا…
فمن الحبيب الى الاولاد الى الاحفاد وهكذا..وقد يبقى بنفس القوة ولا يتغير مع تغير الازمان بالنسبة للشخص الذي نعشقه..
ويبقى حب الله وحب الرسول وحب كلمات القران الكريم تلازمنا الى اخر يوم في حياتنا ..
والا ما كانت كلمة لا اله الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم هي من تدخلنا للجنة ان ختمنا بها حياتنا
شكرا لمرورك الطيب ووفقك الله
دمت سالما متالقا
اختك فاطمة
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 9:24 ص
أختى الكريمة فاطمة
شكرا لتنوع تعليقك وجديد محتواه
اليوم اضفت نقطة غائبة عنى بالفعل نظرتك الدينية للحب تكمل أدراجى .. شكرا لك
دمت بألف خير
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 4:39 م
مساء الورد والمحبه
ياربي تكوني بخير
……………
اختلاف كبير بين العالمين العربي والغربي
نحن امة الاسلام وهم يمتلكون اخلاق الاسلام وهذا يكفي
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 4:51 م
الفاضلة فاطمة..
حرية التعبير في عالمنا العربي..
الدساتير تكفلها..وقبل ذلك ديننا الحنيف يضمنها..
فلا الدين اقتنعوا به..ولا الدساتير التي وضعوها طبقوها..هم يتمنون لو كنا جميعا خرسا..أو مقطوعوا الألسن..كي يقولوا هم وحسب..ونحن لا يهم عندهم نسمع أولانسمع..فالمهم عندهم ان نصمت صمت المقابر..ومن كسر ذلك الصمت ارسلوه الى المقابر..والغريب ان الجميع متفقون علي اخراسنا..وبكل ما أوتوا من وسائل..اللائكيون..كالاسلاميين.. كالشموليين .. كالليبراليين..وإذا كان غير الدينيين.. يسجنوننا..أو ينفوننا..فإن الدينيين يذبحوننا..كما يذبحون أية بهيمة..ويدّعون أن الله عز وجل قد كلفهم بإصلاح الكون..تصوري..
كوني بالف خير..
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 10:24 م
امسية سعيدة اتمناها لك استاذي الكبيراصيل
نحن شعوب المغرب العربي ما يجمعنا اكثر بكثير مما يفرقنا…
يسنون القوانين وفي نفس الوقت يخترقونها بل يسخرونها لما يخدم مصالحهم..
احيانا اتساءل مع نفسي لماذا كل هذا..؟؟ لماذا كل ما يجري من ظلم ودكتاتورية وتفرد بالسلط وتسخير لها ؟؟
لماذا كل هذا الشطط في استعمال السلط ؟وكل هذا الظلم؟
ماذا كان سيحصل لهم لو حكموا بالعدل ومنحوا الشعوب حقوقها ورفعوا احذيتهم العسكرية القذرة عن الحريات؟؟؟
الا يدعون خدمة الصالح العام ؟؟
لو كانوا حكام عقلاء لهبوا مهرولين قبل غيرهم لخدمة شعوبهم من اجل نهضتها ولن يزيدهم عملهم الجليل هذا غير محبة الناس لهم وتشبثهم بهم.
لماذا لا نصبح نحن ايضا شعوبا لها قدرها وتتمتع بجميع حقوقها ببلدانها…
الاسلام سخروه بعلماءه بزواياه بفقهاءه..وهو منهم براء..فالكثيرين منهم لا يرون في الدين غير العنف واسالة الدماء …
اللائكية حوروها من مفهومها الحقيقي وارتبطت في اذهان الكثيرين منهم بقتل القيم وتقليد الغرب تقليدا اعورا والتحريض على الانقسام والشتات..
انها الفوضى بام عينها..
استاذ اصيل
مع كل حق وانا حقيقة محبطة والله..
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 10:52 م
زمرودى الجميلة
انا بخير والحمد لله كوني انت بالف خير
شكرا لك حبيبتي للسؤال عني
ولمروك المداوم ..
دامت الصداقو الاخاء
تحيتي اليك الف تحية
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 8:32 م
سامحوني موضوع طارئ ومهم جدا
اللهم ما بلغت اللهم فأشهد ..
كنت فى اليوم فى معهد أبحاث الكبد ورأيت عدة مشاهد تستحق الرؤية المتأنية ..
فى غرفة الطوارئ العديد من الرجال مصابين بأمراض شتى معظمها له علاقة بالكبد .. وكل رجل مريض بجواره سيدة عظيمة ولصعوبة المرض وجدت الرجال يصرخون وزوجاتهم تتحمل وتتحمل وتتحمل .. بدون أى مجاملة أو سوء ظن من أى رجل تافه .. تخيلوا معي الوضع معكوس مع كامل احترامي للرجل الشرقى .. اذا وقعت الزوجة فريسة للمرض .. الرجل لا يتحمل ويضيق ذرعاً بها .. لقد وجدت لوحات من الجمال والتضامن الأنسانى ,, وبدون أى مجاملة .. لن اكف يوماً عن التعبير بجمال ورقى المرأة العربية وسموها .. الرجال تتزوج وتمرض وتصرخ وتضرب وتخون والمرأة تبكى على حبها وتخاف على زوجها وتقف بجوارها طوال العمر وهو مجرد ميت مع إيقاف التنفيذ ..
أيها الرجال .. لقد عرفت من قبل رجل تزوج كثيرا وغامر كثيرا ولعب كثيرا وعاش حياته بالطول والعرض وهو الآن يحتاج لمن يساعده فى قضاء حاجته .. أدعو الله بالشفاء له ولأخوانة من الرجال الذين لا يعرفون قيمة المرأة حقاً ويتصورون ان كل مدافع عن المرأة هو صائد لها .. أفيقوا من الوهم .. بصفتي الصحفية أقابل وأعرف المئات من النساء المصريات والعربيات ولم أجد يوماً فيهن سوى كل النشاط والأحترام وأثبات الذات .. تعالوا نحترم الولاء والتفاني والحنان فى قلب كل زوجة أو أم أو أبنة أو أخت او حبيبة …كفى عبثاً وسوء ظن فى الناس وفى المدونين وفى كل صاحب كلمة حق فى شأن المرأة العربية فنحن الرجال لا نعرف سوى التهكم والسخرية وسوء الظن والنقص فى النفس والعقلية ..
المشهد الثاني ..
طفل يبلغ عشرة سنوات فقط لدية تليف كبدي واستسقاء وبطنه بها أكثر من 25 لتر ماء زيادة نتيجة رشح الكبد وتهتك الطحال .. هذا الطفل والمريض وهناك عشرات مثله يعملون عملية بذل كل شهر وهى عملية إنزال للمياه الزائدة ويحتاجون دوما الي وحدتين من البلازما وعلبة دواء تسمى ألبومين وهى عبارة عن مشتقات للكبد العلبة واحدة بحوالي 250 جنية مصري ولا توجد بسهولة فى الصيدليات وتتوفر فى الشركة المصرية للأدوية .. هل تعرفوا ان الكبد السليم يفرز بحوالي عشرة آلاف جنية ألومين هذا فى اليوم .. بمعنى أوضح ان كبدك السليم هذا نعمة لا تقدر بثمن .. فيا أيها الإنسان رجل أو امرأة لا تحزن طالما ان صحتك بخير لا يوجد ما هو أهم من الصحة … هل تعرفوا أن لكل مريض وحدة بلازما فقط وهى مشتقات دم يتم توفرها عند تبرعنا بالدم .. هيا أخى وهيا اختى الكريمة تبرعوا بالدم حتى تستمر الحياة .. هل تتخيلوا أن البلازما تلك تصل للمريض الذي أتابعة وانا نائم فى بيتنا فقط لأننى صحفي وكل يوم أوفر البلازما التي يريدها ذلك المريض .. ذهبت اليوم كمواطن عادى لكي اختبر مجريات الأمور .. تذهب من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الثانية ظهرا حتى تحصل على وحدة بلازما واحدة .. لم أستطع الأنتظار وضاع منى موعد مع رئيس التحرير وقلت لهم من أنا .. خمس دقائق كانت معي البلازما .. عمار يا مصر .. الضغط كبير جدا على بنك الدم .. لكن يجب ان لا تكون هناك واسطة فى دم الناس .. متى نتعلم ثقافة احترام الجميع بلا استثناء …
المشهد الثالث ..
أمراة عجوز ومعها امراة شابة تذهب للمرضى وتعطى كل مريض خمسين جنيها لكل مريض فى يده كمساعدة .. أمراه واحدة فقط تساعد مستشفى كامل .. عمار يا مصر .. هل تلاحظون معي انها سيدة وليست رجل .. والله لا أدافع هباء عن المرأة و لكن على تجربة ومن يظن انها محاولة للنفاق أو تعاطف مع المرأة فهو خاطئ .. يا سادة فى حياتي العملية والعلمية والصحفية مئات ومئات من الأخوات والصحفيات والآنسات والمتزوجات ,, الكل يركز فى عمله ويتفوق على نفسه .. حتى أبنه أخى حصلت على المركز الخامس بفارق درجتين وصديقاتها الستة معها من الأوائل .. حتى فى التدوين لم أجد أمراه يوما مجنونة تشتم فى الجميع وتسخر من الجميع وتتعب نفسها لمجرد ان تشتم هذا وذاك .. أرجوكم بدلا من البحث عن السوء أو السىء .. نبحث عن الجميل والجيد …
رجاء خاص
إلى كل قلب أبيض زى الفل .. بادر بالذهاب إلى أقرب معهد أبحاث كبد بالقرب منك وأشترى علبة أدوية تسمى ألبومين . مشتقات كبد . وهى غذاء هام جدا لكل مريض كبد ومفيدة جدا وغالية هي بحوالي 235 جنية وأعطها لأي مريض كبد وما أكثرهم فى مصر ومن يريد المساعدة يتصل بي ويمكنني إرسال المريض بنفسه ويأخذ الدواء أمامك عن طريق وريده حتى ترى الفرحة بعينك والقوة وهى تدب فى جسده النحيل .. رفضت احتراما لقلوبنا جميعا وقلوب المرضى أن أدرج هنا صور للمرضى ومن يريد ان يتأكد ويبكى فى نفس الوقت يراسلني على بريدي على ياهو وانا أرسل له الصور والمستندات لأي حالة لمريض الكبد وهو كثيرون وأصدقاء لي شخصيا ً
وكما بدأت المقال بكلمة الحمد لله أنهى المقال بصرخة قائلا .. الحمد لله
الصحة أهم من كل شيء والأجمل هو الزكاة عليها لمن يستحق ..
عذراً على أنفعالى .. لكن عيني وقلبي رأى الكثير والكثير من المواجع فى يوم واحد …
بقلب وبروح وبعين / فتحى المزين
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 10:59 م
تحية سلام ومحبة أختي الفاضلة
صدقا والله راقني جدا هدا الموضوع الدي يحمل تناقضات عدة وخطيرة في ان واحد
استطاع هدا الأستاد ان يختزل الماضي كله عبر شقين اتنين او متلازمتين اتنين هما محور توحيدي/ ومحور وتني
—————
صدقا استفدت الشيء الكتير من خلال طرحك أختي فاطمة الزهراء لهدا المقال الرائع الدي اعتبر صاحبه موسوعة علمية من خلال توضيفه لجملة من الأفكار والمفاهيم واستطاع ان يعطي لموضوعه صبغة علمية وشرعية من خلال احاطة موضوعه واطروحاته بأدلة جوهرية مستاقة من الأقرأن الكريم أو من التقافات الأخرى أغريقية كانت او فرعونية …
صدقا كل التقدير لك قد قرأته أكتر من مرة للأستفادة واحتفضت به في جهازي لأعرضه على الأصدقاء …
مشكورة أختي على موضوعك ولا اخفيك سرا أنك مميزة وأهمس في أدنيك وأقر لك بالتألق والتميز
قرات تعاليقك هنا ورأيتك في احداها تقولين انك متعبة عافاك الله وحفضك لنا نستأنس بك ونتشرف بمغربيتك
لا عليك كوني قوية ولا تستسلمي للتعب وعلمي ان لك إخوة يحترمونك ويقدرون مجهودك الطيب
كوني بخير وتقبلي ودي واحترامي
أخوك // ولد الحومة
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 3:39 م
اللهم إنى أبرأ إليك من الثقة إلا بك ،ومن الأمل إلا فيك،ومن التسليم إلا لك،ومن التفويض إلا إليك،ومن التوكل إلا عليك ،ومن الطلب إلا منك،ومن الصبر إلا على بابك،وأسألك اللهم أن تجعل الإخلاص قرين عقيدتى، والشكر على نعمتك شعارى ودثارى،والنظر فى ملكوتك دأبى وديدنى،والانقياد لك شأنى وشغلى ،والخوف منك أمنى وإيمانى،واللياذ بذكرك بهجتى وسرورى…اللهم آمين.
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 7:20 م
اللهم انك اعطيتني خير الاخوان في الدنيا فلا تحرمني صحبتهم في الاخره
اللهم اسعدهم وفرج همهم وحقق امالهم واجعل الجنه دارهم وقرارهم
واشفهم من كل مرض يارب واجمعني بهم في جنات النعيم
جمعه مباركه
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 10:17 م
السلام عليكم ورحمة الله
النقية على الدوام ام عبد الرحمن ارجو ان تكون بالف خير وشكرا لك على كرم المرور وعلى كل ما نثرته هناك في نافذتي ..
الجمعة خير يوم طلعت فيه الشمس فيه ساعة لا يرد الله فيها الداعي ..
والجمعة يوم معطر بزهور الملائكة من دعى فيها استجاب الله لدعاءه …
وفي الجمعة ابحث عن النور بقراءة سورة الكهف يوم الجمعة..
والجمعة يوم تمنى أهل القبورأن يعودوا ليدركوا فيه ويستغفروا ..
الجمعة عيد المؤمنين والمؤمنات..
به يستجيب لنا ربنا ان قصدناه بصدق
وفي الجمعة نستغفر ربنا فيغفر لنا ذنوبنا
فاللهم يامالك الملك وياواسع العطاء ياحي ياقيوم ياذا الجلال والإكرام إني أسألك في هذا اليوم العظيم.. وبعدد من سجد لك في حرمك المكرم،،، من يوم خلقت الدنيا إلى يوم القيامة أن تعافي قارئ هذا الدعاء،،،وتحفظه، وأسرته، وأحبته وأن تبارك عمله، وتسعد قلبه وتفرج كربه،،وتيسر أمره،،وتغفر ذنبه..آمين يارب العالمين
جازاكي الله عني كل خير
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 10:22 م
الهاشمية الرقيقة
تحية اليك الف تحية
شكرا لك للمرور
وبدوري اني ادعو فيا رب استجب الدعاء
يونيو 26th, 2009 at 26 يونيو 2009 4:41 ص
——————- جمعه طيبه مباركه عليكم جميعا ———————–
: اللهم إنا نسألك زيادة في الدين ، وبركة في العمر ،
وصحة في الجسد ، وسعة في الرزق ،وتوبة قبل الموت ، وشهادة
عند الموت ، ومغفرة بعد الموت ، وعفوا عند الحساب ،
اللهم صلي علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين
يونيو 26th, 2009 at 26 يونيو 2009 7:16 ص
ابن البلد الجميل الذي يسكننا جميعا
السلام عليكم ورحمة الله
لقد قلت كل شيء ايها الشاب المتالق ولم تترك وراءك كلمة طيبة واحدة…
حين قرات خاطرتك هنا لم افاجئ ..لانني عرفت ساعتها انك ابن تلك المدينة العرقة مدينة كل الازمنة والتواريخ مدينة يحبها الله فاس المجيدة..
مدينة مخذولة ، مرمية في ضجيج الصمت . الابواب صديقتها والأزقة الضيقة وطن تنهداتها ، تعبت من الانتظار انتظار الفرسان الذين سينقذونها من موجة الغبار ..
مدينة تفرح لابسط الاشياء..ولا تحزن ابدا حتى ولو اقتلعت اوردتها. مدينة صبورة شكورة
تفرح حين يلعب أمام عتباتها القديمة العريقة الصبيان لكنها تحزن مع نزول الظلمة على اسوارها وجبالها التي تحوطها .. فالليل يكشف دموعها ويوزد من همها ..
خصوصا في فصل الشتاء القارس
انها مدينة من تاريخ مجيد احيانا ومضطرب اخرى وماكر في كثير من الاحيان .. الكل يحبها بطريقته لكن الكل يتركها بطريقته ايضا .
مهما قلت فلن استوفي ما تستحقه مدينة كل المغرب فاس المجيدة..
انها مدينة كنز لم تكشف بعد عن كل اسرارها..
انها تستحق اهتماما اكبر بكثير كي تسترجع بريقها ولمنعانها وفرحتها..
دعواتي لك ايها الاصيل بالخير والتفوق والصحة لك ولكل اهلك .
فاطمة
يونيو 26th, 2009 at 26 يونيو 2009 7:19 ص
السلام عليكم استاذ صوفني
جازاتك الله عنا كل خير وجمعة مباركة سعيدة بالاجر والثواب…
فاللهم استجب للدعاء
اللهم يامالك الملك وياواسع العطاء ياحي ياقيوم ياذا الجلال والإكرام إني أسألك في هذا اليوم العظيم.. وبعدد من سجد لك في حرمك المكرم،،، من يوم خلقت الدنيا إلى يوم القيامة أن تعافي قارئ هذا الدعاء،،،وتحفظه، وأسرته، وأحبته وأن تبارك عمله، وتسعد قلبه وتفرج كربه،،وتيسر أمره،،وتغفر ذنبه..آمين يارب العالمين
يونيو 26th, 2009 at 26 يونيو 2009 9:04 ص
سلام طيب للجيران الطيبين
…
وجدت عقلا وفكرا
لكن ماذا حدث للأمة ..؟
….
جمعتك مباركة
يونيو 26th, 2009 at 26 يونيو 2009 9:57 ص
حان الآن موعد ” دعائي ” ..
حسب توقيت المحبة في الله ..
في منطقة القلوب الطاهرة وما يجاورها ..
أسأل الذي فوق سابع سماء ..
يراك ويعلم سرك ومستقرك ونجواك ..
أن يجعل الجنة مثواك ..
جمعة مباركة ويومك سعيد
يونيو 26th, 2009 at 26 يونيو 2009 4:20 م
السلام عليكم ورحمة الله
انت الاطيب والارقى..
لم يحصل شيء للامة فقط هي تائهة..
هي نائمة..
هي غارقة في بركة من الفساد السياسي والذي بدوره انتشر ليعم كل شيء ويشل كل شيء حتى الاحاسيس
شكرا لمرورك وتشرفت بزيارة فضاءك الراقي
مع خالص التحية والسلام ..
شكرا لك
فاطمة
يونيو 26th, 2009 at 26 يونيو 2009 4:23 م
اهلا بك مريم
عودا موفقا ان شاء الله
جعل الله ايامك كلها ايام خير وبركة شكرا لمرورك
ووفقك الله
فاطمة
يونيو 27th, 2009 at 27 يونيو 2009 12:27 م
فاطمة
السلام عليكم
ادعوكم الى مقال يتحدث عنا جميعاً ..
من أكون فى آخر الأمر
إذا أردتني فأبحث عنى تحت حذائك .. والت ويتمان
فى قصيدة شهيرة للشاعر الأمريكي والت ويتمان تحت عنوان ” إليك ” يقول : أيها الغريب .. يا عابر السبيل إذا مررت بي وكنت تريد ان تتحدث معي فلماذا لا تفعل .. أنى أيضا أريد أن أتحدث معك .. وفى قصيدة أخرى تحت عنوان ( من أكون فى آخر الأمر ) : من أكون فى آخر الأمر سوى طفل أجد السعادة عندما أسمع صوت أسمى يتردد وإذا تكرر أسمى مرارا ومرارا فأنني أقف لأسمع سعيداً وأنت أيضا تحس بنفس السعادة عندما تسمع أسمك .. هل تظن أنه ليس هناك فى العالم سوى هذه المقاطع الصغيرة التي يتكون منها أسمك ..
أن الشاعر هنا يريد شطب بل نسف ذلك الحاجز المتمثل فى كلمة . أنا . وهى كلمة ساحرة يسعد الانسان عند سماعها .. والكارثة هنا ان هناك فئة من الناس لا تجد أن تسمع سواها ولا يروا جمالاً إلا عندما يرتبط بأسمائهم وبذلك يعيشون فى دائرة ضيقة للغاية تتكون من ثلاثة حروف فقط هي ” أنا ” والشاعر هنا يدعونا الي تجاوز تلك الأنا ويمزق والت ويتمان تلك الأنا عندما يقول :أنا الرجل الأبي الذي يشعر كم يؤلم المرء أن يهان .. أحب الحبيبة الحلوة والعانس وأحب الأمهات وأمهات الأمهات .. أحب الشفاه التي أبتسمت والعيون التي ذرفت الدمع .. أحب الأطفال والذين يولدون الأطفال ..
وهكذا يتسع قلبه للكل .. للجميلة والعانس للبسمة والدمعة .. للفاشلين والناجحين .. بهذا الاحساس الراقي الذي يرى الحياة فى كل شيء ويشمها فى كل شيء حتى التراب والعشب ويواجه ويتمان الدنيا ويعبر عن نفسية تعشق الحياة وتقبل عليها بحرارة .. أن أجمل ما نتعلمه من هذا الفنان الكبير الذي يقبل الحياة ” بنفس مفتوحة ” ونتقبل الحياة ونتعايش معها وأن نعيشها بشجاعة كما عاشها الشاعر .. والشجاعة هنا هو أن نبحث عن المعنى الأيجابى فى التجارب التي نعيشها .. فالفشل الذي يوجهنا أحيانا والصدمات التي نتعرض لها يجب ان لا تجعلنا أن نفقد القدرة على مواصلة الطريق والرغبة فى الاستمرار ..
أن تقبل الحياة يحتاج الي نفسية متفتحة متوهجة دوما وهذه النفسية هي التي يمكن ان ترى فى الفشل خطوة الي النجاح .. وفى الألم طريق الي السعادة .. والذي لم يوهبوا هذه النفسية المتفتحة يستسلمون من أول تجربة فيتسرب إليهم الضيق بالحياة والإحساس بأنها لا تطاق .. أن شجاعة الحياة التي يدعو إليها هذا الشاعر تعتمد على أتساع الذهن والتسامح والعاطفة .. تعرفت على تلك الرؤية الإيجابية للحياة وأستمتعت بها من خلال كتاب ” تأملات فى الانسان ” للأديب الكبير رجاء النقاش وتزامن ذلك مع وصول رسالة شديدة الأهمية والعذوبة من كاتبة وأديبة مرموقة تناشدني الكتابة عن أزمة الضمير التي يعيشها المجتمع العربة عامة والمجتمع المصري خاصة .. نتكلم فيها عن كلمة أولاد الناس وكلمة بيئة .. وتصر على أن كلمة أبن ناس تنطبق على من يملك شجاعة الحياة ومواجهة كل ما فيها من فشل ونجاح .. ومن هذا المنطلق أقول للجميع :
أن أنفلونزا الجشع إننا لا ندرك مقولة من أكون أنا فى آخر الأمر وأننا أسرى لكلمة ومحتوى ومغزى الأنا .. لهذا نجد أن الناس لم تعد تتمتع بنظرية النفس المتفتحة وتحاول بقصد أو بدون قصد على مساعدة نفسها بمحاولة أحياء تلك النفس المتفتحة .. تؤكد تلك الكاتبة المرموقة على أنني من فصيلة الشباب المحترمين ومن أولاد الناس بجد وليس بآخر موديل سيارة _ على حد تعبيرها _ ولا تعليق لدى على هذا الإطراء الكريم سوى قولي :
أن الفيصل الحقيقي بيننا ليس فى المادة أو غيرها .. بل أن الفيصل فى أحترامنا للحياة فى أبسط مظاهرها وأقلها أهمية بمعنى أننا أحياناً نضيق بالناس العاديين ونقيس الفرق بمدى نجاحه فى الحياة ومدى تفوقة رغم أننا قد نجد فى الشارع ونحن نخطو فى زهو بأنفسنا المسرعة .. قد نجد رجل كناساً يحمل فى قلبة مصباحاً صغيراً هو حبه لأمة أو زوجته أو والدة أو أولاده .. ونراه مدفوعاً للحياة والعمل بقوة تلك المصباح وذلك الحب لمدة ثلاثين أو أربعين عاما فى عمل روتيني جامد كل يوم طوال تلك السنوات الطوال .. ومن الناحية الأخرى نجد ان تلك السنوات الطوال كانت حباً متواصلاً وكفاحاً جميلا هو أكثر ما يستطيع هذا الرجل ان يفعله . وكان تولستوي يقول عن احد الأشخاص : لولا حبه للكلاب لكان أسوأ أنسان فى العالم .. ففضيلته الوحيدة أنه يحب أي شيء ولو كان كلباً .. فالعاطفة هي التي رفعته وجعلته أنساناً يستحق الأحترام .. ونفس الفكرة يرددها غاندي عندما يقول عن نفسه .. أن مذهبي ليس ديناً مغلقاً .. ففيه مجال لأقل مخلوقات الله شأناً ..
أنها دعوة الي حب الحياة والإقبال عليها والأبتسام فى وجهها .. فهي جميلة حتى فى عذابها وعصيانها .. فهي جميلة حتى فى الناس البسطاء وحتى فى العصاة والخاطئين والذين فشلوا .. ويحضرني هنا سؤال شديد الأهمية للكاتبة الصحفية بهيجة حسين فى جريدة الأهالي حينما تساءلت عن كيفية العبور الي المستقبل أو العبور الي الشارع .. ومع فارق القياس أعتقد أن العبور فى جميع الحالات يبدأ عندما نمتلك شجاعة الحياة ؟
وسوف نقضى على أنفلونزا الجشع عندما نمتلك أن نحب الإنسان والنبات وحتى التراب الذي هو جزء من تكويننا وكما يقول الفنان والشاعر المرهف الإحساس والت ويتمان .. إذا أردتني .. فأبحث عنى تحت حذائك .. ومن أكون أنا فى آخر الأمر .. فى طيات هذا السؤال .. الإجابة الدقيقة لأمورنا الخاصة والعامة معاً .. متى نخرج من بوتقة الأنا ونخرج إلى الهواء ونستنشق حباً وجمالا ً ..
تُرى من أكون أنا فى آخر الأمر ..
هل عرفت الإجابة ؟ أذن تحرك لخدمة نفسك ووطنك الآن .
بقلم / فتحى المزين
تُرى من أكون أنا فى آخر الأمر ..
المقال نشر اليوم في مجلة نقطة فوق حرف الهاء في عددها الأسبوعي
أدعوكم إلى التجول بين ربوع تلك المجلة الراقية ..
http://www.c1asic.com
يونيو 27th, 2009 at 27 يونيو 2009 2:07 م
الرائع الكريم على الدوام
اخي فتحي
اشكر لك دعوتك الطيبة واستسمح لعدم الاستجابة في حينه نظرا لظروف خاصة
اعدك انني سوف اعود للتركيز على كل كلمة ..
لا بل في كل حرف من احرفك
طاب وقتك ولك كل التقدير
اختك في الله فاطمة
يونيو 27th, 2009 at 27 يونيو 2009 3:27 م
اختى فاطمة
شكرا لك على حماستك وقلمك الراقى الذى انتظره
اوعى تغيبى ازعل منك
شكرا لك
يونيو 28th, 2009 at 28 يونيو 2009 3:54 م
أحبابى المدونيين يعلم الله مدى حبى لكم وشوقى للقائكم فى الدنيا على خير او فى الاخرة فى الفردوس الاعلى مع الحبيب محمد صلى الله علية وسلم لذلك ساخصكم جميعا اخوه واخوات بهذا الدعاء
( اللهم ارضا عن هذة الكوكبة التى اخترتها واصطفيتها من دون خلقك لتكون نبراسا ونورا لهذة الامة اللهم اشرح صدورها بفيض الايمان بك وجميل التوكل عليك واهدها سبلها واملاء قلوبها بالحب والخير واجعلها من السعداء فى الدنيا والاخرة ووسع رزقها واشفى ابدانها واسعد بيوتها وفرج كربها وهمها ونور وجهها واجعلها تتلالا كالنجوم فى السماء انك نعم المولى ونعم النصير ….. اللهم امين )
اخوكم / سعيد الشريف _ مدونة الايجابية والاصلاح
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 11:57 م
بداية أتمنى أن تكوني بألف خير و بصحة جيدة و كذالك أفراد الأسرة الكريمة
الحب فلسفة نعيشها و من لم يعش فلسفة الحب فهو لم يعش أبدا
أختصر فلسفتي المتواضعة في مقولة هي للشهيد صدام حسين
(( الحب هو سمفونية الله الجميلة على الأرض تأخذ كل الأشكال و ترتدي كل الألوان اما قمة أو سفحا أو حضيضا))
بانتظار جديد كتاباتك
تصبحين على وطن
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 12:00 ص
جمعة مباركة
http://doaa9100000.maktoobblog.com/
طريقنا الى الفردوس مجددا.
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 9:13 ص
عطر الله جمعتك برياحيت الجنان
وظللك بأغصان بساتينها
وسقاك من زلال كوثرها
وجعلك من المغتنمين لوقتها ،، بكثرة الصلاة على الحبيب
التالين لصورة الكهف ،، الناجين في يوم الحشر
الثابتين على الحق ،، حتى لقاء الرب
** جمعـ مبـــــــــــــاركة ــة **
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 10:41 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عاد الأبطال منتصرين
كانوا أسودا كاسرة في ساحة الجهاد..
ففتحوا البلاد
ورفعوا راية الإسلام على بقاع جديدة من أرض الله ،
عادوا فرحين بنصر الله ولبسوا أجمل الثياب.
أسرعوا الى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ،
فقد اعتادوا ان يستقبلهم بعد عودتهم ،
يفرح بلقائهم ويبالغ في إكرامهم ،
ولكنهم فوجئوا هذه المرة أنه لم يهتم بهم ،
بل أدار وجهه عنهم ،
فبعد ان رد السلام أمسك عن الكلام ،
فظهرت الدهشة على وجوههم.
أرادوا أن يعرفوا السبب كي يبطل العجب
فأسرعوا الي عبدالله بن عمر
وقالوا له : لقد أدار امير المؤمنين وجهه عنا
ولم يهتم بأحد منا فما سبب هذا الجفاء ؟
في هذا الإدراج جانب من حياة الصحابة الكرام رضي الله عنهم أجمعين 000 دعوة للتأمل
جمعة مباركة علينا وعليكم وعلى جميع المسلمين
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 7:24 م
تحية سلام
مرور لأطمئنان عليك استادة فاطمة
تحياتي أعتقد ان قلمك في حالة استرخاء عليك أن تنفضي عليه غبار الكسل … وأن تتحفينا بجديدك
أمل أن تكوني على مايرام
حفظك الرحمان لأهلك الطيبين …
أخوك ولد الحومة
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 2:29 م
http://noureldens.maktoobblog.com
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 4:31 م
كتبت زوجة رسالة الى زوجها قالت فيها
زوجى الحبيب ان قلبى اسيرا لك ولا يريد سواك فانا ارى بك كل شئ ولا ارى شئ بدونك قلبى ملكا لك ينبض لك ولأجلك يعيش بك ولك انت وحدك فانت قصة جميلة كتبتها حياتي تبدا بك وتنتهى بك وكل من يقراها يشعر بانها من الاساطير ساظل احبك وستظل عشقى الاول والاخير
فقراء زوجها الرسالة فاسعدته فقام بالرد عليها قائلا
زوجتى الغالية … لقد قراءت رسالتك أكثر من مرة فاسعدتنى سعادة لايستطيع قلبى أن يعبر عنها ، فيا حبيبتي أنت بالنسبة لي كل شئ في حياتي ، أنت عمري ومستقبلي وحاضري وأحلامي ، ثقي ثقة تامة أنني لا استطيع العيش بدونك أو الابتعاد عنك ،أتعلمين لماذا ؟ لانك نفسي ، ومن يستطيع أن يستغني عن نفسه
يوليو 6th, 2009 at 6 يوليو 2009 7:24 م
الغالي صديقي ولد الحومى
لست ادري ما الذي دفع بي الى البدء بالرد على تعليقك
والحمد لله لانني وجدت نضا هاهنا وكانما من خلاله قرات افكاري..
هناك من يهاجر داخل وطنه وهده الشريحة من البشر هي التي تسكن المغرب باجسادها فقط ولا يسكن ولو ركنا صغيرا من قلوبها.
تسكنه لتستمتع يخيراته التي نهبتها وسرقتها من حقوق ابناء الشعب الابي
تسكنه لتمارس طغيانها وجبروتها نكاية بكل المقهورين به
تسكنه لانها ببساطة تعتقد اعتقادا تاما ان هذا الذي نسميه مجازا وطنا ونراه في قطعة توب حمراء تتوسطها نجمة خماسية خضراء ما هو الا بقرة حلوب تمتص اخر قطرة من دمه بواسطة استغلال خيراته وعرق ابناءه لتكنزها في ابناك خارج الحدود وتعيش بها على ظهر بواخر وطائرات تجوب بها العالم..
لذلك لا بد ان تسكنه حتى تصمن صبيب خيراته.
اما نحن المسكونين به فما علينا الا تادية الادوار المنوطة بنا كي نضمن التوازن الطبقي..
شكرا لكلماتك وللاطمئنان عني..
انا في عطلة ابلغك تحياتي اينما وجدت
وفقك الله
يوليو 6th, 2009 at 6 يوليو 2009 7:37 م
سيدي المجدوب مولاي عمر
التسليم يا صديقي
التسليم يا بن الاطلس
انه مغرب الغرائب والعجائب
مغرب الاسطورة والعراقة
مغرب الالف ولي وولي المغرب الذي عايشه اجدادنا .
مغرب البركة والخيرات مغرب اولياء الله الصالحين الذين كانوا قدوة اجدادنا
بكل بساطة انه ثراتنا العريق الذي يشكل جزء هاما من تاريخنا…
لن اقول انك احسنت
لن اقول انك توفقت
لن اقول انك اخترت فابدعت
انت فوق كل هذه المفردات بكثير
انت مغربي عريق
تصبح على حب الوطن
يوليو 6th, 2009 at 6 يوليو 2009 7:43 م
فقيهنا الجليل
استاذ رمضان
طاب وقتك بكل خير وبركة والسلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته
شكرا لمرورك الطيب .
مزيدا من التميز والخير لكم باذن الله
فاطمة
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 7:08 م
شكرا للجميع على كرم المرور
تحياتي اليكم جميعا
مع الحب والتقدير