كتبهافاطمة الزهراء...المغربية ، في 18 أبريل 2009
الساعة: 11:25 ص
لافتة لأحمد مطر
قال: مالشيء الذي يهوي كما تهوي القدم ؟
قلت: شعبي…
قال: كلا… هو جلدٌ ما به لحمٌ و دم…
قلت: شعبي…
قال: كلاّ… هو ما تركبه كل الأمم…
قلت: شعبي…
قال: فكّر جيداً
فيه فمٌ من غير فمْ
و لسان موثقٌ لا يشتكي رغم الألم
قلت: شعبي…
قال: ما هذا الغباء ؟!
إنني أعني الحذاء !
قلت: مالفرق؟
هما في كل ما قلت سواء !
لم تقل لي أنه ذو قيمةٍ
أو أنه لم يتعرض للتهم.
لم تقل لي هو لو ضاق برِجلٍ
ورّم الرِجل و لم يشكو الورم.
لم تقل لي هو شيءٌ
لم يقل يوماً… (نعمْ) !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
شعر,
غير مصنف |
أرسل الإدراج
|
دوّن الإدراج
أبريل 18th, 2009 at 18 أبريل 2009 12:15 م
قال الصبي للحمار: ( يا غبي ).
قال الحمار للصبي:
( يا عربي ) !
هكذا هو احمد مطر لسان لاذع لواقع مرير…
مررت للتحية والاطمئان:
أصـنـام الـبـشـر
يا قدس معذرة ومثلي ليس يعتذر،
مالي يد في ما جرى فالأمر ما أمروا،
وأنا ضعيف ليس لي أثر،
عار علي السمع والبصر،
وأنا بسيف الحرف أنتحر ،
وأنا اللهيب وقادتي المطر،
فمتى سأستعر؟
لو أن أرباب الحمى حجر،
لحملت فأسا فوقها القدر ،
هوجاء لا تبقي ولا تذر ؛
لكنما أصنامنا بشر ،
الغدر منهم خائف حذر ،
والمكر يشكو الضعف إن مكروا ؛
فالحرب أغنية يجن بلحنها الوتر ،
والسلم مختصر ،
ساق على ساق ، وأقداح يعر ش فوقها الخدر ،
وموائد من حولها بقر ،
ويكون مؤتمر ؛
هزي إليك بجذع مؤتمر يساقط حولك الهذر ،
عاش اللهيب ويسقط المطر
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 12:16 ص
الأخت الفاضلة
فاطمة الزهراء…المغربية
السلام عليكم
عتذر عن غيابي في الفترة الماضية
بسبب انشغالي باعتداءات الأمن المصري
على طلاب جامعتي الفيوم
ــــــــــ
فعلا شر البلية ما يضحك
لافرق بين الشعوب العربية
التي ترفع شعار لا اسم لا ارى لا اتكلم
وبين الحذاء
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 4:50 ص
السلام عليكم ورحمة الله
استاد ابو الغيط
عودا محمودا اتناه لك
ماذا بقي للانظمة الفاسدة الفاشية في العالم العربي غير القمع والتنكيل بكل صوت يقف ضدها
هذا حالنا جميعا وحسبي الله ونعم الوكيل
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 5:03 ص
لا ادري ما الدي حصل بالضبط بهدا الادراج
فلق فوجئت بحذف كل التعليقات عدا اثنين
انا اسفة لكل المعلقين فوالله لا دخل لي علما انها كانت مجرد تعليقات وردود مني…
لا افهم ما يجري بمكتوب
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 4:35 م
..قلت شعبي..
بارك الله فيك يا فاطمة الزهراء فقد أحييت في ذاكرتي كما هائلا من اللافتات التي كتبها أحمد مطر وحملناها أعلاما سنوات الجامعة..اختيارك موفق ومدونة مشرفة واصلي وأتحفينا بالمزيد
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 8:48 م
السلام عليكم اخت مريم
اشكر لك طيب المرور وكرم الكلمات الطيبات التي نثرتها في مملكة الماء..
عفوا انها مجرد خربشات نابعة من صمامة القلب لكل غيور على الامة وقضاياها …على الاوطان…
نحن شعب اكثر ما ينقصنا هو التربية ثم بعدها التربية ثم التربية..
نتهافت على التراويح كي نملا المساجد بينما سلوكياتنا تتنافى مع ابسط مبادئ الدين الحنيف…
الام ينقصها التربية وسوف تكون رعايتها لاولادها بطبيعة الحال ناقصة..
العنصرية متفشية بقوة بيننا والا ما كان الوجود القوي لكل هذه المصطلحات التي نتعامل بها…
ثم اليك الذي اسمه الدغرني وما يدعو اليه من طائفية وتفرقة…
فماذا ننتظر من الاطفال اذا كان الكبار عنصريين بالصليقة..
الموضوع مهم ويهمنا كلنا ..
شكرا لك على طرحه وتشرفت بمعرفتك اختي مريم…
هناك ملاحظة صغيرة مع احترامي لك..
كتبت “الصحراء الغربية”؟؟
لا ادري ؟؟؟
أبريل 27th, 2009 at 27 أبريل 2009 5:30 م
الاخت القديره
فاطمه الزهراء
انتقاء رائع
لشاعر رائع
احمد مطر
احبه جدا جدا واحترمته
تقبلى تحياتى
اكرم