لست  سوى امرأة  أحمل بعض من الأمل  وكثير من الحزن .. تصدقت بالأمل ذات ألم  واستبقيت حزني ذات حب..

http://quran.muslim-web.com/sura.htm?aya=002&

موقع لتفسير القران فقط ضع الماوس وانقر على الاية

كل حرف ، كل كلمة ،مدرجة بهذا الفضاء المتواضع هي ملك لنا جميعنا  هي منا وإلينا .. هي حرة لا يكبلها قانون ملكية ولا قانون تأليف إنها خارج القوانين  ..تعشق الحرية وتقتات بتعليقاتكم وآراءكم  ..هي منكم وإليكم ..فتفضلوا على الرحب والسعة..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - بسم الله الرحمن الرحيم

مملكة الماء


لطفا قف،

وفكر ثم انطلق حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 كانون الأول11، 1948 إلى ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب الصهيوني عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستنادا إلى مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان والإنصاف الطبيعي PLZ STOP, THINK AND INITIATE The Right of Palestinian Refugees to Return through Implementing UN Res. NO. 194 Dec 11, 194 to their own homes from which they were expelled by Terrorist Zionist Force in 1948, is the Core of Peace in Middle East According to Principles of Freedom, Justice, UN Charter, Human lefts and Natural Equity

  

الإثنين,تشرين الأول 06, 2008


كثير من المواطنين أضحوا يترحمون على روح الملك السابق  ويذكرونه بحسرة كبيرة حين يقرأون في الصحف والمجلات  عن الاعتداءات التي قد تصل حد القتل والتي يتعرض لها  المواطنون العزل  من طرف العصابات الاجرامية بمختلف المدن والقرى ..وقد شاهدت بعض اللقطات التي اعتبرها من الندرة بمكان  التي مررتها  القناة الثانية بإحدى   نشراتها الاخبارية تظهر تجمهر سكان بعض الاحياء الشعبية بمدينة فاس العريقة وهم يصرخون  منددين  بسيادة شريعة الغاب التي عمت مدينتهم ، وكيف اصبحت   العصابات الإجرامية تتحكم في حياتهم اليومية وما  يتعرضون له هم  وذويهم واطفالهم من مخاطر الاعتداءات المتكررة التي يقترفها المجرمون وقطاع الطرق في واضحة النهار مدججين بالاسلحة البيضاء من سكاكين وسيوف والات حادة تفننوا  في صنعها وفي كيفية توظيفها.

و ذكرت المذيعة احصاءات حقيقة مخيفة ومهولة لعدد الاعتداءات المسجلة ببعض مخافر  الشرطة  والتي تظهر  خطورة الوضع الذي تعيشه مدينة فاس بالخصوص والمملكة السعيدة عموما في مجال انعدام الامن ;هذه الحالة اللا امنية المزرية التي أصبحت تعاني منها جل المدن وحتى القرى المغربية ، لم يعرفها البلد  على عهد الملك الحسن الثاني الذي كان عهدا بوليسيا بامتياز .فقد كان المخزن المعروف عنه جبروته وعنفه وحضوره المستفز في كل كبيرة وصغيرة من حياة المواطنين ينجح في سرعة فائقة في كبح جماح أي تحرك لاي كان في بضع ساعات حتى ، مما كان يرعب المجرمين والذين لا  يتساهل معهم القانون بحيث كانت تصدر في حقهم احكام سجنية ثقيلة ترمي بهم في غياهب  سجون مزرية في كل  اوضعاها  مما كان يخيفهم   ويحول دون معاودتهم   للاعتداء  تفاديا

   المزيد ...


الجمعة,تشرين الأول 03, 2008


       
فراق صعب أكيد  لشهر التوبة بعدما اعتادت النفس المؤمنة على نفحاته وفضائله ، سنتبعه بالست من شوال ، من صام رمضان واتبعه بالست من شوال وكانما  صام الدهر كله ، هكذا يحدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نرجو من الله عز وجل ان يتقبل منا ويكفر عنا سيئاتنا ..

تبقى مشكلة الكثير من العباد هو ضبط النفس  ،بمعنى آخر كيف ننجح في المحافظة على الأعمال الصالحات التي اعتادت أرواحنا عليها خلال الشهر الكريم وقد ظهرت  علينا  آثار ها  الايجابية  التي  سوف توجه  بقية سائر ايامنا في هذه  الحياة . وهذا دليل وعلامة من علامات قبول صيامنا  وقيامنا  وقرباتنا، فإذا كنا بعد رمضان قد احببنا الصلوات  وحافظنا عليها واكثرنا  من النوافل وتعودت  نفسنا  على الصيام تطوعا ، وذكرنا  الله تعالى ودعوناه  واستغفرناه  ونفرت  نفسنا من المعاصي ، نستحضر دائما عظمة الله  ومراقبته وهيبته في كل حال، إذا كان كذلك بعد رمضان ، فإنه دليل على  قبول صيامنا  وقيامنا  وتأثرنا بما عملنا في رمضان من صالح الأعمال .. 
ومن  صفات  الصالحين وعباد الله المتقين الحزن والأسى على تصرم الأيام الشريفة، والليالي الفاضلة، كليالي رمضان، وهذه صفة السلف الصالح وصدر هذه الأمة رحمهم الله تعالى اجمعين ، فلقد كانوا  يحزنون لانصرافه ويدأبون على ذكر لحظاته  ويدعون الله ستة أشهر أن يتقبله منهم ، ثم يدعونه ستة أشهر الاخرى المتبقية من سنتهم  أن يبلغهم رمضان القادم ، فتكون سنتهم كلها في ذكر هذا الشهر وفضائله وكرماته وما هذا إلا  دليل على عظم

   المزيد ...


الأحد,أيلول 28, 2008


المسجد الأقصى
(ثلوج 2008)
هل  من جديد..
هل العيد   السعيد..
بأي حال عدت يا عيد
بما فات وانقضى أم بما هو آت وعلمه عند الله
   المزيد ...


الإثنين,أيلول 22, 2008


  مباشرة بعد آذان المغرب وبسرعة متناهية ، أعد  العدة كي أتوجه نحو أقرب مسجد قبل آذان العشاء علني أجد مكانا صغير أنزوي فيه من أجل تأدية  الصلوات . فالمساجد ممتلئة عن آخرها هذه السنة خصوصا القسم الخاص بالنساء والتي عادة ما تكون المساحة المخصصة لهن أقل بكثير مما يخصص للرجال... كم أتمنى ألا تكون مجرد صحوة إيمانية عابرة ، هذا التهافت المنقطع النظير والتسابق نحو المساجد بمناسبة الشهر الفضيل ، لقد أصبح عددنا يفوق بالكثير عدد الرجال ، مما دفع  القيمين على المساجد إلى ضرورة استغلال الفضاء الخارجي لكي تتمكن كل  هذه الأعداد من النسوة من أداء التراويح . فالنساء هذه السنة تفوقن بامتياز على الرجال في إعمار بيوت الله  والتي تفتقر في غالبيتها إلى مكيفات الهواء ، إذا استثنينا طبعا مساجد خمس نجوم الفاخرة والتي تتوفر على كل وسائل الضرورية للمصلين وتشيد   عادة هذه المساجد في الأحياء الراقية لتلائم المستوى المعيشي للطبقات الارسطقراطية  ففي بلدنا كل شيء يخضع للطبقية حتى أماكن العبادة والتقرب إلى الله  وبما أن الجو لا زال صيفيا ،فجل النساء تفضلن الصلاة في الخارج وفي ظروف أريح ربما.

ملاحظة أثارت إنتباهي هذه السنة ، لقد اختفت المناوشات النسائية التي كنت أشهدها أثناء الصلوات  في رمضانات سابقة ، أو لأقول لقد قلت بنسبة كبيرة ، بحيث أصبحت النسوة أكثر تحضرا ، تكاد لا تسمع همسهن حين يردن التحدث بينهن، كما أضحين أكثر تراحما وتسامحا ، بحيث يحاولن التصاف بانتظام والتزاحم إن أمكن  لافساح المجال للمتأخرات منا كي يجدن مكانا يصلين فيهن الشيء الذي لم أشاهده سابقا ..

   المزيد ...


الجمعة,أيلول 19, 2008


قناتان ثقيلتين على عين المشاهد العادي المسكين الذي لا حول ولا قوة له غير التسمر أمام جهازه لابتلاع فطوره عند النداء لصلاة المغرب في هذا الشهر الفضيل  قبل الخروج إلى المسجد لأداء صلاة التراويح ، خفيفتان في وزنهما الإبداعي بحيث تفتقران لكل ما من شأنه أن يشدك للمكوث اماميهما ولو خمس دقائق بسبب كل ما تقدمانه  مما اطلق عليه تعسفا وظلما وكناية بالمواطن المسكين برامج فكاهية...إنها الفكاهة المهزلة التي حتى ولو جلست امامها كأبله تتبع بإمعان ما تقدمه ، لن تستطيع إضحاكك ابدا بل اكثر من ذلك تهجرك الضحكة ويعم الصمت وانت تتابع المشاهدة..ربما سوف تضحك من نفسك وعلى حالك  الجالس هكذا تنظر لمجموعة من الكراكيز الآدمية الثقيلة الوزن والخلقة تتحرك وتتكلم دون ان تستطيع الخروج بفكرة واحدة موحدة  قد تفيدك .وما زاد في الطينة بلة الهجوم الشرس للوصلات الإعلانية بعد خمس دقائق فقط من بث المسلسل او البرنامج  ..ولأنهم وأقصد  المسيرين في هذا البلد فى شهر واحد ينفقون على الطعام ما ينفقونه فى عام ، يركزون على الوصلات التي لها علاقة بالبطن بدء من جبنة البقرة الضاحكة وانتهاء بيوغورت التركيبة الرباعية هذا الذي جعلت منه تركيبته العجيبة الغريبة هذه مادة ثقيلة على الهضم ، بحيث  بمجرد تناولك ملعة واحدة منه تحس بعملية الهضم بداخل بطنك تتباطئ وتتراجع القهقرا .علما ان الطبقة البرجوازية والارسطقراطية لها موادها الخاصة بها من جبن ويوغورت  والتي لا تبث في الوصلات الاشهارية أبدا ..

والمعنى الواضح من هذا الغزو الاعلاني  في القناتين المغربيتن فالهدف هو المردود المهول الذي يدخل خزانتيهما  من وراء كل هذا البث .دون مراعات

   المزيد ...


الخميس,أيلول 18, 2008


هسبريس

 

ألغت محكمة الاستئناف بأكادير اليوم الخميس حكم المحكمة الابتدائية الصادر في حق  محمد الراجي والتصدي بالحكم بعدم المتابعة.

وكانت المحكمة الابتدائية بنفس المدينة قد أصدرت في الثامن من هذا الشهر حكما 'جائرا' في حق محمد الراجي بسنتين حبسا نافذا بعد إدانته بتهمة الإخلال بالاحترام الواجب للملك والأسرة الملكية. 

لكن محكمة الاستئناف منحته السراح المؤقت يوم الخميس الماضي  وعلّلت قرارها بعدم مراعاة المتابعة لبعض الإجراءات المسطرية الجوهرية المنصوص عليها في قانون الصحافة لاسيما عدم احترام كيفية إحالة القضية على المحكمة ولآجال الاستدعاء المباشر. 

   المزيد ...


الثلاثاء,أيلول 16, 2008


 بلدي بلد الفقر بامتياز وهذا شيء لا يمكن نكرانه ، فجل الرتب التي يحصل عليها المغرب كل سنة تثبث ان الهوة داخل المجتمع بين الفقراء والاغنياء تزداد اتساعا عاما بعد عام ، بسبب سوء توزيع الثروات وبسبب العجز في النمو وانخفاض الدخل القومي مما ينعكس على دخل الافراد والاسر . وأنت تسير عبر دروب المدينة القديمة تمتد نحوك عشرات من أيادي المتسولين حتى انه لكثرة عددهم اختلطوا مع المارة واصبحوا يشكلون جزء كبيرا منهم ، يتزاحمون هم ايضا وسط الازقة الضيقة للمدينة العتيقة .وحين تريد  تأدية ثمن شيء اشتريته ، فبمجرد وضع اصبعك في محفظتك تمتد نحوك عدة أيادي طالبة صدقة . إن  كنت كريما واطلقت العنان لمحفظة نقودك المثقوبة اصلا يمكن لك الرجوع دون أن تشتري حاجتك بعدما تكون قد وزعت في رمشة عين كل ما تملكه لكثرة عدد المتسولين خصوصا مع الشهر الفضيل.
بعضهم يحدد ما يريده ويطلب منك أن تشتري له لحما أو حليبا أو قليلا من الحلوى أو أدوية بينما البعض الاخر يبحث عن الدراهم وهو يعرف جيدا كيف يصرفها ..وفي غالب الاحيان لا يصرفها بل يقتات على ما يجود به عليه المحسنون او المعاونات الممنوحة من طرف الاجهزة الاجتماعية التابعة للجماعة بينما يجمع المال ..وكم من فقير رث حين تمسكه السلطات تجد بين اسماله مبلغا مهما من المال يحتفظ به مختبئا معه اينما حل وارتحل في الشارع دون ان يصرف منه ولو مليم واحد ، لكنه يستمر في الشحاتة التي ابتلي بها ويفضل العيش على الهامش .ومعروف لدى الجميع انه ليس كل من يشحت فقيرا او معدوما، فالشحاتة في المغرب اضحت مهنة لديها عصاباتها ولوبياتها التي تتحكم في الطرقات
   المزيد ...


الإثنين,أيلول 15, 2008


 إضراب اليوم

 يوم 15 شتنبر 2005 ...

يوم ليس كسائر الأيام بالنسبة للمدوننين المغاربة..

إنه يوم حداد  وإضراب بالنسبة لنا وندعو إخواننا المدونين العرب وغيرهم للتضامن معنا في محنتنا ومآزرتنا ...

وذلك احتجاجا على ما تعرض له الاخ المدون الشاب المغربي الامازيغي الاصيل محمد الراجي..

محمد الراجي كاتب عصامي ، من وسط مغربي بسيط لكنه وسط عريق..

عريق في مبادئه عريق في إسلامه وعروبته عريق في حبه لبلده والتشبث بقضايا أمته ...

هذا الشاب تعرض لأغرب محاكمة على الإطلاق حين صفى معه القضاء المغربي في دقيقتين بعد يومين من احتجازه وأصدر في حقه حكما

   المزيد ...


الجمعة,أيلول 12, 2008


قضية محمد الراجي في حاجة لدعمكم

 قضية محمد الراجي لم تنته بعد ، فأولى  جلسات محاكمته ستنطلق في مرحلتها الاستئنافية يوم الثلاثاء 16 شتنبر 2008 ، ومن أجل أن تبرئ العدالة محمد الراجي فإننا نناشد جميع الغيورين على قيم حقوق الانسان وحرية التعبير ، المشاركة في دعم قضية محمد الراجي عن طريق :

1-إرسال صور للتضامن :

يمكنكم دعم قضية محمد الراجي عن طريق التقاط صور تتضمن رسائل تضامن مع محمد الراجي وقضيته ، وإرسالها إلى PhotoErraji@gmail.com ، مع ذكر اسمكم الحقيقي أو (المستعار) رفقة اسم المدينة  والدولة التي تم فيها التقاط الصورة.

   المزيد ...


الخميس,أيلول 11, 2008


 

ما تعرض له  المدون محمد  الراجي أصابني بصدمة لم استفق منها لحد الساعة، أصابني  بالذهول كغيري من الناس عامة ...

عجبي من القضاء المغربي!!

عجبي كم هو قضاء غريب الأطوار!!!

   المزيد ...