أجل غبت كثيرا عن مكتوب وهذا يطول شرحه الآن ولا داعي لذلك ..
لكنني موجودة بعالم التدوين كما عاهدتمونني أصدقائي..كلما قرأت تعليق احدكم باحد إدراجاتي هنا بمملكة الماء خفق قلبي ودمعت عيني..
أنتم من يرجعني إلى هنا من جديد دائما كي

الاسم: فاطمة الزهراء...المغربية
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||



رشيد نيني
مدير جريدة المساء
لطفا قف،
وفكر ثم انطلق حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 كانون الأول11، 1948 إلى ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب الصهيوني عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستنادا إلى مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان والإنصاف الطبيعي PLZ STOP, THINK AND INITIATE The Right of Palestinian Refugees to Return through Implementing UN Res. NO. 194 Dec 11, 194 to their own homes from which they were expelled by Terrorist Zionist Force in 1948, is the Core of Peace in Middle East According to Principles of Freedom, Justice, UN Charter, Human lefts and Natural Equity
فضـــــــاء حر
حقوق الملكية متاحة للجميع
أجل غبت كثيرا عن مكتوب وهذا يطول شرحه الآن ولا داعي لذلك ..
لكنني موجودة بعالم التدوين كما عاهدتمونني أصدقائي..كلما قرأت تعليق احدكم باحد إدراجاتي هنا بمملكة الماء خفق قلبي ودمعت عيني..
أنتم من يرجعني إلى هنا من جديد دائما كي
رغم كل ما تمر به البلد من موت وفيضانات وكوارث ، أتحسس بين الفينة والأخرى وعبر بعض المواقع المغربية والعربية الهزيلة، وحتى بالصحف المكتوبة عما يمكن أن تكون قد خلفته لدينا الجريمة النكراء التي ارتكبها مرة أخرى الموساد ضد احد القياديين الفلسطينيين ببلد عربي مسالم وهادئ كالإمارات العربية المتحدة..للأسف لم ألاحظ شيئا عدا أخبار متناثرة هنا وهناك وكأن ما قامت به إسرائيل شيء عادي جدا وكأن الذي قتلته لا يهم أحدا ..
ذكرني موقف اللامبالاة هذا بأفلام المافيات التي تكون سناريوهاتها مبنية على تصفيات خاصة للثأر والثأر المضاد بين عصابات المافيات.
فرد فعل العرب والمغرب أيضا سلبي لدرجة تدفع أي عربي ، به قطرة من دم العروبة أن يشعر بالمهانة والذل ويحتقر نفسه وهو واحد من هذه الشعوب التي رغما عنها وبالولادة تعيش ببلدان تتموقع بمكان ما ، يوجد بمنطقة ما ، توجد بدورها في أرض شاسعة تمتد من الخليج إلى المحيط .
‘رد الفعل’ هذا إن صح هذا التعبير ، بحيث لا يمكن لنا أن نصفه برد فعل ..فالرد منعدم تماما ، إنما هو موقف شاذ يعبر عن قمة الأنانية و الخذلان لقضايا الأمة الأساسية، وهذا طبعا ليس بالغريب عن الحكام العرب ، طالما يصدر عن أنظمة استبدادية فاسدة في مجملها ، مستسلمة أمام عدو تمكن منها مما انعكس على شعوبها بالقمع والترهيب.
لقد تعودوا ، خوفا على كراسيهم وكراسي ورثتهم من بعدهم على الصمت تجاه جرائم العدو الإسرائيلي المحتل الذي مارس خلال أكثر من ستة عقود أبشع وأقسى الجرائم وحشية وتفنن في مجازره "البربرية" التي لم تعرف لها ذاكرة التاريخ مشابه ،فلماذا أطرح السؤال أصلا عن ردة فعل عربية ؟ أعلم أن الموساد استباح سيادة دول عربية كثيرة كتونس ..ونفذ جرائمه ضد كوادر المنظمات الفلسطينية وليس أدل على ذلك ما نفذته فرق الكوموندوز الاسرائيلي هناك من اغتيالات طالت قيادات بعض تلك الفصائل ..حتى ياسر عرفات رحمه الله لم يسلم منهم وكان من ضمن أفراد المنفذين انذاك ، أسماء سياسية كبيرة في دولة الاحتلال التي تخرق القانون الدولي والشرائع الإنسانية فتمارس القتلوالتصفية بدم بارد.
ماذا كان سيحصل لو قامت أي أجهزة عربية كيفما كانت بنفس الفعل ضد أصغر صهيوني في دولة أوروبية أو أمريكية بمثل الجريمة التي ارتكبها جهاز الموساد بدبي ضد قيادي حماس؟؟؟
كانت إسرائيل مدعومة بأمريكا وفرنسا السركوزية سوف تتهم كل المسلمين بالإرهاب وتجند وسائل إعلامها من أجل إغراق ما تبقى فينا ووصفنا بكل النعوت ..أكثر من ذلك لا بد من أنها سوف تحاول بجميع الوسائل جمع الدعم العالمي من اجل الهجوم على الدولة المعنية وإفراغ الأطنان من القنابل على م
فهو شهر عظيم ، وموسم كريم ، شهر تضاعف فيه الحسنات ، وتعظم فيه السيئات ، وتفتح فيه أبواب الجنات ، وتقفل فيه أبواب النيران ، وتقبل فيه التوبة إلى الله من ذوي الآثام والسيئات .
فلنشكر الله على ما أنعم علينا به من مواسم الخير والبركات ، وما خصنا به من أسباب الفضل وأنواع النعم السابغات ، وولنغتنم مرور الأوقات الشريفة والمواسم الفاضلة بعمارتها بالطاعات وترك المحرمات للفوز بطيب الحياة والسعادة بعد الممات .
والمؤمن الصادق كل الشهور عنده مواسم للعبادة والعمر كله عنده موسم للطاعة , ولكنه في شهر رمضان تتضاعف همته للخير وينشط قلبه للعبادة أكثر ، ويقبل على ربه سبحانه وتعالى , وربنا الكريم من جوده وكرمه تفضل على المؤمنين الصائمين فضاعف لهم المثوبة في هذا الموقف الكريم وأجزل لهم العطاء والمكافئة على صالح الأعمال .
هذه الأيام تمر بسرعة وكأنها لحظات ، فقد استقبلنا رمضان ثم ودعناه، وما هي إلا فترة من الزمن وإذ بنا نستقبل رمضان مرة أخرى ، فعلينا أن نبادر بالأعمال الصالحة في هذا الشهر العظيم ، وأن نحرص على ملئه بما يرضي الله ، وبما يسعدنا يوم نلقاه .
فهل نحن مستعدين لرمضان ؟
إن الاستعداد في رمضان يكون بمحاسبة النفس على تقصيرها في الواجبات أو التقصير في عدم ترك ما نقع فيه من الشهوات أو الشبهات ..
فلا بد من تقويم العبد لسلوكه ليكون في رمضان على درجة عالية من الإيمان ..فقلب المؤمن قد يصاب بالصدء من كثرة ما يحصل من حوله من مناكر وظلم وآفات ودرجة الإيمان عنده قد يزيد وقد تنقص ،تزيد بالطاعة وتنقص بالمعصية ، فأول طاعة يحققها العبد هي تحقيق العبودية لله وحده وينعقد في نفسه ألا معبود بحق إلا الله ، فيصرف جميع أنواع العبادة لله لا يشرك معه أحداً في عبادته ، ويستيقن كل منا أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وما أخطأه لم يكن ليصيبه وأن كل شيء بقدر .
ونمتنع عن كل ما يناقض تحقيق الشهادتين وذلك بالابتعاد عن البدع والإحداث في الدين . وبتحقيق الولاء والبراء ، بأن نوالي المؤمنين ونعادي الكافرين والمنافقين ، ونفرح بانتصار المسلمين على أعدائهم ، ونقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، ونستن بسنته صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده ، ونحبها ونحب من يتمسك بها ويدافع عنها في أي أرض وبأي لون وجنسية كان .
بعد ذلك نحاسب أنفسنا على التقصير في فعل الطاعات كالتقصير في أداء الصلوات جماعة وذكر الله عز وجل وأداء ا
كلما اقترب الشهر الفضيل الذي لم يعد يفصلنا عن حلوله غير أيام قليلة يستيقظ بداخل القلب شيء ما…أحيانا أحار في حدته وعمقه ولا أنجح أبدا في تحديد ماهيته ، أهو الحنين أم الشوق أم هو شيء آخر ؟ لا أدري ربما هو أشياء كثيرة مجتمعة تتآمر علي في هذا الوقت من أوقات السنة بالذات .
نحن في العطلة الصيفية التي هي مناسبة يجتمع عادة فيها الأحباب ويتم التلاقي بين المهاجرين خارج الأوطان والقابعين ذاخله ثم هناك مناسبة دنو شهر الكرمات شهر رمضان الكريم والتي تتزامن هذه السنة مع فصل الصيف .
تتزاحم بداخلي هواجس قوية لدرجة أنها تنجح دائما في طرحي منهكة على رصيف الألم ، أتوه تارة وأستفيق أخرى وأنا عاجزة حقيقة عن فك شفرة ما يحصل لي ، فأفرغ عجزي كله على الحنين والوحشة للأهل والأحباب وأنا مقتنعة تماما أن هذا الحنين الذي يتكاثر داخل النفس البشرية كالطحالب وسط كم هائل من الأحاسيس والهواجس ليس بالسهل بتاتا وكفيل بأن يفعل فعلته ..
أحاول الهروب من نفسي لكنني أيجدها رغما عني ترجع بي إلى الوراء فيتذكر كل أولاءك الذين كانوا يملؤون حياتي ذات زمان ولم يعد لهم وجود .
أو لاءك الذين كانوا يملؤون هذه الرقعة من الأرض ، يتجولون في بقعة من بقاع القلب ويسطرون في الذاكرة أحداثهم وينحثون في الأعماق ما لا يمحى ولا يتلاشى ولا ينسى.
كانوا يضيؤون كالشموع في ظلمة الحزن ويشرقون مع إشراقة كل صباح ..
الحنين لا يفارق طريقهم ولا يعرف النسيان مكانهم
إنهم أولاءك الماكثون بنا الباقون بأرواحنا …
أولاءك الذين يستقرون كالشرارة تحت ر
وضعت حبة تمر في فمي وقلت : ربما ستخفف عني شدة الحر في هذا الفصل المبارك الذي جاء بقيض شديد هذه السنة على غير عواءده ، ابتلعتها وأنا واقفة خلف النافذة أنظر إلى الفراغ المحيط بي وقد بدت لي كل البيوت فارغة من أهاليها. نحن في فصل الصيف والغالبية العظمى من الجيران مسافرين في عطلة ، بل أحيانا تبدو لي مدينتي كلها وقد فرغت من سكانها المعتادين مع قدوم العطلة الصيفية رغم كونها عاصمة المملكة فتنتابني حالات من الاغتراب والحزن بسبب شعور الدائم بالوحدة والوحشة حتى وأنا أمام جموع من الناس.
تحسست طيبة التمرة ومذاقها الحلو اللذيذ ، إنها تمرة جزائرية الأصل كنت قد اشتريت كمية قليلة منه حين زيارتي الأخيرة لوجدة مدينتي الأم ومسقط رأسي ومدينة أهلي المتوفين منهم والأحياء وهي تقع على الحدود الجزائرية المغربية بحيث لا يفصلنا عنها غير 8 كيلومترات وككل المدن الحدودية في العالم ينشط بها التهريب في كلا الاتجاهين.
أحيانا أتساءل كيف تمكن أبي رحمة الله ، الأمازيغي الأصل والنشأة والتربية والذي كان يتحدث العربية بصعوبة فائقة ، كيف جاء إليها من أقصى الجنوب المغربي واستقر بها وتزوج أمي "وجدية الانتماء " ولم يتمكن قط من تركها إلى أن توفاه الله ودفن بها ، للأسف لم يسعفه الموت كي أسأله لمعرفة الظروف . وقد كنت أستحيي منه كثيرا وأنا صغيرة وحتى وأنا شابة في مقتبل العمر لم يكن بمستطاعي طرح هكذا سؤال لأن الاستحياء منه وهيبته كانا يكبران معي .
لا يمكن لزائر المدينة أن يتحاشى شراء التمر منها ، فمعظم الأروقة التجارية تعرضه بكميات كبيرة وبطريقة جميلة مغرية للعين قبل الفم إلى جانب التمور المغربية ، حتى أنه يصعب عليك التفرقة بينهما ويلزمك أن تسأل البائع كي يدلك على الانتماء الوطني لكل تلك التمور اللذيذة ، ويبقى التمر الجزائري الأكثر انتشارا بالمدينة نظرا لأثمنته المغرية ولجودته أيضا ، لذلك فالإقبال عليه كبير جدا طيلة السنة حتى بدون شهر رمضان الأبرك ، خصوصا ونحن في العطلة الصيفية التي تنشط فيها بالمنطقة الشرقية ، الأعراس والحفلات والتي يستخدم فيها التمر بكثرة .
فمن منا لا تدمع عينيه حين يرتل صورة مريم ويصل إلى الآية التي تقول "«فحملته فانتبذت به مكاناً قصياً، فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت ياليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسياً، فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سرياً، وهزي إليكِ بجذع النخلة تُساقط عليكِ رطباً جنياً، فكلي واشربي وقري عيناً» سورة مريم 22 ـ 26.
قال بغلٌ مستنير واعظاً بغلاً فتيا
يا فتى إصغِ إليّا
إنما كان أبوك امرأ سوءٍ
وكذا أمك قد كانت بغيّا
أنت بغلٌ
يا فتى… و البغل نغلٌ
فإحذر الظن بأن الله قد سواك نبيّا
يا فتى… أنت غبي
حكمة الله، لأمرٍ ما، أرادتك غبيّا
فاقبل النصح
تكن بالنصح مرضياً رضيّا
واخيرا فعلتها وسائل الإعلام المكتوبة بالمغرب عدا القلة القليلة منها التابعة للحكومة أو تلك التي تدعي الاستقلالية لكنها ممخزنة في جوهرها ، فعلتها بعد تردد وانفصام في المواقف وفي الجسد الإعلامي دام طويلا..
أخيرا وحدت كلمتها وقررت فأصدرت يوم الجمعة 10 يونيو 2009 صفحات بيضاء احتجاجا على كل الأحكام القارقوشية الجائرة الصادرة في حق الكثير منها ، وتظل "المساء" متربعة على عرش المتابعات القضائية ، ذلك أنه بالإضافة إلى الحكم ب 660 مليون كتعويض لوكلاء الملك الذي صدر ضدها في قضية عرس الشواذ ، قضى حكم آخر مؤخرا في حقها هي وصحيفتين أخرتين "الجريدة الاخرى والاحداث المغربية" بتغريمهن ثلاثة ملايير سنتيم مجتمعة لفائدة فارس الصحراء معمر القذافي بسبب ما اعتبرته السفارة الليبية قذفاً في حقه.
قائمة الأحكام القراقوشية لم تستثن العديد من الجرائد ..وما زالت اسبوعية المشعل تنتظر النطق بالحكم في قضية خالة الملك والذي من المؤكد أنه لن يكون رحيما.
وهل يستوي الذين ينتمون للمخزن والذين لا ينتمون في هذا البلد المسمى مجازا بالمغرب والذي غربت عن محاكمه شمس الحق والعدل؟؟؟.
هذه الأحكام تنضاف إلى المحاكمات المثيرة التي أصدرها القاضي الشهير المدعو العلوي الملقب "بجلاد الصحافة والصحافين " في حق الصحافي علي المرابط الذي كان يشغل مديرا لمجلتي "دومان" و"دومان ماغازين" وقد قضى الحكم الصادر انذاك بسجنه أربع سنوات مع المنع من ممارسة مهنة الصحافة لمدة عشر سنوات ..
وبالمناسبة القاضي المذكور هو من اصدر حكم ب 660 مليون ضد مدير جريدة المساء رشيد نيني .
عفا الملك عن علي لمرابط فخرج من السجن ،لكنه لا زال محروما من الكتابة تنفيذا للحكم الغريب ، وهو الآن يستقر باسبانيا حيث يشتغل بجريدة البايس الاسبانية..
لا ادري لماذا اكره التغيير ..
بكل صدق اكرهه كرها شديدا وكل من هم حولي يلاحظون هذا عني ومنهم من يعاني بسبب تشبتي بوضع ما أو بحاجة أو حتى بأشخاص ما رغم الأذى الذي قد يتسببون فيه ;أبقى متشبثة بهم ويصعب علي نسيانهم ، وفي لحظة من اللحظات أعاود مصافحتهم والتحدث إليهم وكأن شيئا لم يقع وبداخلي صوت يردد ليتهم يعدون إلى وضعهم الذي كانوا عليه في علاقتهم بي ؟؟.
الحقيقة ، حين فكرت في الحديث عن هذا الموضوع الذي بدأ يشغلني مع تقدم العمر ،ظننت انني ساحسب من بين النادرين لكنني فوجئت بوجود آخرين هم أيضا يكرهون تغيير عاداتهم وما ساروا عليه في حياتهم ، ربما نختلف فقط في حجم أو درجة "الكره" .
قد أكون من الحالات الشاذة في هذا الباب ، ذلك أن كره التغيير استفحل بداخلي لدرجة جعلني أفكر فيه بجدية علني أفهم ماذا يحصل لي بالتحديد .
فكرهي للتغيير امتد ليشمل كل شيء ، بحيث لا احبه في السياسة وفي العلاقات الانسانية وفي الامكنة والازمنة وفي الطرق والمسالك و الاشياء التي اعتدت القيام بها في معاشي اليومي و حتى في الحالات النفسية التي تنتابني ..
هذا طبعا دون ان انكر ان التغيير الوحيد الذي كنت ارقبه دائما بشغف واتمناه من كل أعماقي هو تغيير الأنظمة السياسية والرؤساء تغييرا جدريا ، سواء الذين يتناوبون على كراسي الحكم في البلد او اولائك الذين يعينون بالادارة التي اشتغل بها..لكن للاسف من شدة صدماتي المتكررة بالتغيير الصوري الذي يقع في بلدي ومن حولي في العالم العربي اصبت بنوع من الاحباط وضقت ذرعا مما يحصل ، هذا الوضع زود جرعة كرهي للتغيير فأضحيت أكرهه حتى ولو حصل .
التغيير الصوري الذي يطل الحكومة واعضاءها بين الفينة المتباعدة والأخرى أو لأقل مع كل انتخابات برلمانية ، يكاد المرء لا يلاحظ الفرق فيه بين القديم والجديد ..فنفس الوجوه ومنذ زمن طويل جدا هي من تأخد الكراسي دائما وكأنما التغيير يدور في حلقة مفرغة من محتواها حول هذه الشردمة المفروضة علينا فرضا والتي تنتمي لعائلات معينة وخاصة العائلات الفاسية التي تستحود على كل العوالم بالبلد : عالم المال والأعمال ، عالم السياسة بصفة عامة وحتى عالم النساء كعالم الموضة المغربية والمجلات النسائية وغيرها ، اسماء بعينها هي من تغير من مكان لاخر ومن كرسي لكرسي وقد تجمع عدة مناصف دفعة واحدة كأنها هي الوحيدة الموجودة في البلد والمتوفرة على شروط تحمل المسؤولية ..
وبهذا الوضع نكون ممن كتب الله سبحانه وتعالى عليهم ان يتحملوا وزر هؤلاء المسؤولين المتحكمين في دواليب الحكم والاقتصاد في هذا البلد بغض النظر عن خساراتهم وتفاهتهم وفسادهم وعدم جدواهم في الكثير من الاحيان .
وفي الحالات النادرة جدا التي يظهر فيها "سياسوي" جديد من نفس انتماءاتهم ، لا بد وأن يبني اساسته عما قام به سالفيه وكانما التاريخ يعيد نفسه مع اختلاف في الاشخاص فقط ..أما إذا مرض أحدهم او شاخ كثيرا بحيت يصبح على مشارف اكثر من الثمانين في عمره يعين ابنه او ابنته محله أو حفيده أو قريبا له في المناصب وإذا كان خالي الدار بحيث لا وريث له يبقى منصبه باسمه الى ان يلتحق بالرفيق الأعلى ..
فكيف لا يصاب المرء بأمراض نفسية مزمنة جديدة تتجدد مع تطور الأحداث والأوضاع التي يعيشها بلده ؟؟
نفس الاشخاص ، نفس الخطاب ، نفس الاحزاب الفاشلة الفاسدة نفس النهج ونفس الطرق المتبعة في التسيير، وأي طرق ، طرق تتحكمها عقليات متخلفة مستبدة متأخرة ، كل ما تعمله طيلة تواجدها على الكراسي هو خدمة مصالح المقربين من الحزب الذي تنتمي إليه والذي بفضله تمك
فصل الصيف ، فصل العطل والفسح والتحرر من قيود العمل طيلة السنة ، هذا بالنسبة للإنسان في الدول المتحضرة طبعا ..أما عندنا في العالم العربي وفي المغرب بالخصوص فلو انجزت احصائيات عن هذا الموضوع لجاءت الأرقام مخيبة لكل ما يمكن أن نظنه..
فالمغربي انسان لا يعرف الراحة بتاتا رغما عن أنفه ، وتنطبق عليه الأسطورة التي تروي سر خبزة سيدنا ادام عليه السلام بامتياز ، حين تدحرجت الخبزة من يده من أعلى الجبل فجرى وراءها كي يمكسك بها ..
ومن تم كانت سنة الله في خلقه أن يظل الإنسان عبدا لحاجته للخبز .. يجري وراءه الى آخر يوم في حياته بكل ما يتخلل ذلك من وقائع مؤلمة ومحزنة للأسف بسبب الفقر المتفشي والفوارق الطبقية بين الناس في أوساط مجتمعاتنا..
كم يحزنني حين أرى بالصدفة عجوزا كهلا تجاوز السبعين بل الثمانين من عمره وهو لا زال يجر عربة مترهلة يحمل فوقها أغراض الناس ..أو منظر فلاح عجوز يستيقظ باكرا من اجل حرث ارضه ..و حال تلك المرأة العجوز التي تشتغل في الحمام المجاور …بالكاد تستطيع جر قدميها المتعبتين النحيلتين وهي ما زالت تخدم النساء داخل حمام تجاوزت حرارته 40 درجة مائوية ..وحين تسألها لم لا ترتاح من عناء عمل شاق كالذي تقوم به ترد عليك بصوت باك أنها وحيدة ولا احد يعيلها وستموت جوعا وتنام في العراء الم تشتغل ولا ترضى أن تمد يدها للناس..
سنظل نجري وراء الخبز إلى آخر يوم في حياتنا.. ويبدو والله أعملم اننا نحن العرب هم أصحاب هذه الأسطورة لانها تنطبق علينا كثيرا ..تسير بنا الأيام في طريق المجهول تحت وطأة أنظمة لم تستطع حتى ضمان العيش الكريم لشعوبها الفقيرة والعاجزة والتي تضطر إلى التعب والعمل ان وجدته في أرذل العمر كي تتمكن من العيش ..
نساير الدنيا والله سبحانه وتعالى وحده يعلم ما ينتظرنا ..
هنا لوحات من الواقع ..
تصرخ بكلمات من ألم المعاني ..
تستمطر نظرة ووقفة مع ما تحتضنه من عمق الحقائق التي دفنتها المظاهر والقوالب الزائفة..
قد تختلفون معي في تحليلكم لها وهذا مهم طبعا كما قد تتفقون معي..
ويبقى لكل واحد منا الحرية في التعبير عن رأيه..
هناك مدن في عالمنا العربي
يمكن أن تشكل أكثر المدن تدخينا..
الكسل عدو الإنسان
قد يشل طاقتك ويتحكم في أطرافك بل وفي جسدك فيفقدك نشاطك وحيويتك..
ما أظلم الدنيا لولا فسحة ألامل
لون حياتك بفرشاته..
الفنان المغربي
العرب يزعمون حرية التعبير و لا يجيزون التعبير عنها إطلاقا.
لو كان التوحيد جدلاً كلامياً لما عانى الأنبياء وقتلوا؟
«وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف». ونفي صلب عيسى في القرآن خلفه فلسفة كاملة، ليس لأنه لم يقتل أنبياء؛ فهذا سجله القرآن بوضوح، ولكن لأن النبي رفع من الأرض إلى الملكوت، من الناسوت إلى اللاهوت، ليصبح رب السموات ورب العرش العظيم، يحيي ويميت، ينبت الزرع ويخلق الكائنات. سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا. وهو ما يدخل تحت جدل التوحيد السياسي، أكثر من اللاهوت المحنط. ولو كانت الوثنية بحثاً نظرياً ميتافيزيقياً، لما جاء الأنبياء أصلاً وما طوردوا؟ «وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه». ويظن البعض أن مشركي الجاهلية كانوا ينكرون وجود الله. والحقيقة التي يحكيها القرآن أن المشركين لم يكونوا ينكرون وجود الله، ولم تكن هذه قضية ملحة، «ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله». ويهيأ للبعض أن التوحيد قضية ثيولوجية سماوية غيبية، في اختصار عدد الآلهة إلى واحد، ولكن هذا لم يكن مشكلة قط في الفلسفة اليونانية، فهناك زيوس زعيم الأرباب، وهرمز رب القمار والحظ والمغامرات والرحلات، وبوسايدون رب البحار. بل إن الساحرة سيرسا عرضت على (أوديسوس) انتخابه في مجمع آلهة الأولمب، ليمنح شرف الخلود، ويصبح إلها بجنب مجمع الآلهة فرفض. ويناقش البعض بحماس موضوع إطلاق اللحية ولباس المرأة وتحريك السبابة في التشهد، باعتبارها قضايا محورية، أكثر من انتقال السلطة السلمي، وتوزيع الثروة، والفساد ومحاربته مثل حرب السرطان، والتسامح الديني، والتعددية، وعدم التجسس، واحترام إرادة الإنسان، وإلغاء قانون الطوارىء المزروع بآلة رعب في مفاصلنا منذ أيام الحجاج. وجاء الأنبياء بكلمة واحدة؛ ألا يتخذ الناس بعضهم بعضاً أرباباً من دون الله. وهو واضح في الرسالة التي تلقاها (هرقل) من نبي الرحمة، أنه لو رفض الدعوة فعليه «إثم الأريسيين»، أي الفلاحين والدهماء. وهذا ينقل المسألة من (الثيولوجيا) إلى (السياسة)، ومن السماء إلى الأرض، ومن السحر إلى مشاكل الناس اليومية. ولم يهتم الدين قط بمسألة اللباس وطول اللحية بقدر العدالة الاجتماعية؟ وأين يذهب المال العام؟ وكم عدد المعتقلين السياسيين في أقبية المخابرات؟ وهذا يقول لنا إن جوهر التوحيد سياسي أكثر منه (جدلاً) لاهوتياً أو بحثاً في (الميتافيزيقا)، وهو ألا يعبد الناس بعضهم بعضاً. والمجتمعات العربية في قطاع كبير منها اليوم أطاعت السادة والكبراء، فأضلوهم السبيل؛ فهي أقرب إلى الوثنية. والمجتمعات الغربية أقرب إلى التوحيد، لأنها فكت السحر، فيتم فيها نقل السلطة السلمي، وحرية النقابات، وقوة الصحافة في النقد، وحضور البرلمان بحيوية، وسؤال أكبر شخصية من أين لك هذا؟ أما مجالس الشعب والشورى، في كثير من دول العالم العربي، فهي أقرب إلى مجالس القرود ..عفوا.. وفي كل مطار عربي، نطالع عقيدة التثليث في صور الأب والابن والروح القدس، مما يوحي بإحياء عقيدة التثليث، التي ودعها الغرب منذ بداية عصر التنوير والإصلاح الديني. ويتم تزوير الانتخابات سواء في إيران الإسلامية، أو جمهوريات الخوف والبطالة، بفتوى من ولاية الفقيه، أو مفتي الجمهورية، فكله تعانق مسموم بين الجبت والطاغوت، منذ أيام فرعون بيبي الثاني. والغربيون تخلصوا من أصنام السياسة، فلا يعبدون الفرد ولا القرد، ولا يزعقون بحياة القائد الملهم إلى الأبد؟ وجرت القاعدة على أن الله يذل الوثنيين، ويرفع علم الموحدين، فهذا هو سر ذل العالم الإسلامي، بعد أن نبذ التوحيد ظهرياً، وحافظ على الطقوس الميتة. ومن حطم أصنام صدام في بغداد كان جنود الأمريكان، فلم يستطع أهل بغداد إسقاط الأصنام حتى بعد أن هرب هبل الأعظم إلى جارور قذر تحت الأرض! ولو تحركت مظاهرة في فرانكفورت، من النوع الذي يحدث في بلاد الرفاق، وهي تزعق بحياة القائد إلى الأبد ـ ولا أبدية إلا لله ـ لظنها الناس مجموعة ضلت سبيلها من مصحة الأمراض العقلية، وطلبوا من الشرطة إيداعها خلف القضبان على وجه السرعة؟ وفي بلاد اليونان قديما تعددت الآلهة، بين أفروديت ربة الجمال ومارس إله الحرب، ولم ت |










